Pages

Showing posts with label السعودية. Show all posts
Showing posts with label السعودية. Show all posts

Monday, July 18, 2011

صورة من صور الفقر في السعودية




الشيخ الدكتور محمد العريفي يتجول بين العائلات الفقيرة في السعودية, ويدخل السرور إلى قلوبهم.
والشيخ المذكور الذي يعمل محاضرا جامعيا, وإمام مسجد في الرياض, يقوم بنشاطات مميزة ويترك بصمته في مجالات الحياة في السعودية.


Sunday, July 17, 2011

زعرنة شقيق العاهل السعودي في مطار القاهرة

مصر تُرحل شقيق العاهل السعودي وتمنعه من دخول أراضيها

أصدرت سلطات الأمن المصرية قراراً بترحيل الأمير أحمد، نجل الأمير تركي بن عبد العزيز شقيق العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى بلاده ووضع اسمه على قوائم الممنوعين من دخول مصر على خلفية اعتدائه على عدد من الضباط داخل مطار القاهرة.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "المصري اليوم" الأحد، عن مصادر أمنية قولها "إن سلطات المطار احتجزت نجل تركي نحو 18 ساعة بعد اعتدائه وطاقم حراسته، على مجموعة من الضباط وأحدثوا عاهة مستديمة في أحدهم ما استدعى نقله إلى مستشفى قريب من المطار، وتدخلت السفارة السعودية لدى القاهرة من أجل الإفراج عن نجل الأمير تركي".
وأوضحت تلك المصادر أن قوات من الجيش تدخلت بعد حدوث الاعتداءات وألقت القبض على حرس نجل الأمير ترك، وهم ثلاثة يحملون الجنسية الامريكية واثنان يحملون الجنسية الجنوب أفريقية "وتم احتجازهم وحلق رؤوسهم وتكبيلهم بالكلابشات قبل أن تتحرك سفارات بلادهم من أجل الإفراج عنهم".
ويذكر أن أسرة الأمير تركي بن عبد العزيز تعيش في مصر منذ سنوات طوال، أثارت خلالها العديد من المشكلات من بينها الاعتداء على عمال نظافة في أحد الفنادق المطلة على النيل ورفض دفع فواتير الإقامة بالفنادق.
وكانت السلطات المصرية تفضّل عدم تصعيد المشكلات حرصاً على العلاقات بين البلدين.
 فلسطين اليوم: القاهرة

Tuesday, July 12, 2011

اعتقال الدكتور الشيخ يوسف الأحمد لمطالبته إطلاق سراح المعتقلات السعوديات



تناقلت عدة مواقع إلكترونية يوم الجمعة الماضي خبر توقيف الدكتور الشيخ يوسف الأحمد أثناء تواجده بمدينة الدمام, ولم يصدر أي تأكيد للخبر من السلطات الرسمية, وتحدثت بعض مواقع التواصل الاجتماعي أن أسباب الإيقاف تعود إلى مطالبته بإطلاق سراح النساء اللواتي اعتقلن لمطالبتهن إطلاق سراح أزواجهن. وقد بث موقع الحوار المتمدن شريطا بصوته, وهو يتحدث عن معاملة السجناء داخل سجون المملكة وناشد خادم الحرمين القيام بزيارة السجون والاطلاع على ما يجري فيها, من تعذيب وامتهان لكرامة الإنسان.

والأحمد يحمل شهادة في الدكتوراة في العلوم الاسلامية, وله فتاوي مثيرة للجدل في المجتمع السعودي.


http://www.youtube.com/watch?v=laRvciBqIsc


Saturday, June 18, 2011

السعودية تحاول وقف حركة التاريخ



سعيد الغزالي – القدس المحتلة
استغرب حنكشتيكا عندما شاهد حماره يتصفح عدد مجلة "دير شبيجل" الإلمانية الصادر يوم الخميس الماضي, وقال له: "لم أكن أعلم أنك تتقن الألمانية".
"لأنك لا تعلم أن أمي ألمانية", أجاب الحمار. وكان ذلك بمثابة اكتشاف جديد لـ حنكشتيكا.
فسأله: "ماذا تقرأ في الصحيفة؟"
أجاب الحمار: "أقرأ تقريرا عن السعودية".
"هل امتدت الثورة إليها؟" سأله حنكشتيكا.
"لا, ولكن خادم الحرمين يخشى أن تصل الثورة إلى المملكة, فتزلزل عرشه؟"
"معاه حق. فالثورة تنتقل من بلاد إلى أخرى كالنار"، قال حنكشتيكا.
عاد الحمار يقرأ في الصحيفة. بادره حنكشتيكا بسؤال آخر: ماذا يفعل خادم الحرمين لمنع الثورة من الوصول إلى المملكة؟"
"إنه يحاول أن يبقي المملكة بعيدة عن الإضطرابات والثورات", أجاب الحمار.
"كيف؟"
"بأجهاض الثورات على حدود المملكة, في البحرين واليمن", قال الحمار.
هز حنكشتيكا رأسه, وتمتم: "هذا ما أتوقع أن يفعله خادم الحرمين".
"العالم العربي يغلي, والمملكة تعيش حالة راكدة, كأنها تجلس على بركان خامد," قال الحمار.
أجابه حنكشتيكا: "أنت قلتها, المملكة تجلس على بركان خامد".
"لكنه سينفجر, وهناك إشارات دالة على ذلك" قال الحمار.
"ما هي هذه الإشارات؟" سأل حنكشتيكا.
"خادم الحرمين طاعن في السن ومريض. والأمراء حوله مثله طاعنون في السن ومرضى, السعوديون ممتعضون مما يجري. فأصبحت السعودية مأوى للزعماء المخلوعين, ودفعت قواتها إلى البحرين لأنقاذ النظام هناك, وهذه إشارة تدل على رعب المسؤولين السعوديين من وصول شرارة الثورة إلى أراضي المملكة" قال الحمار.
"تقصد أن المملكة تهتم بأن تنقذ أنظمة جاراتها؟" سأل حنكشتيكا.
"هذا صحيح, بل تحاول أيضا تعطيل إنجازات الثورة في تونس ومصر" قال الحمار.
"كان خادم الحرمين سعيدا لرؤيته الزعيم الليبي معمر القذافي في مأزق", قال حنكشتيكا.
"هذا صحيح أيضا, هناك حسابات شخصية بينهما وكراهية متأصلة", أجاب الحمار.
"وهل يشعر خادم الحرمين بالسعادة, لأن بشار الأسد في أزمة؟", سأل حنكشتيكا حماره.
"لا, بل على العكس, لقد وضع خلافاته مع آل الأسد جانبا, وتناسى حلفه مع إيران, العدوة اللدود للسعودية, وعقد اتفاقا ضمنيا, وتفاهما على ضرورة أن تنعم بلديهما بالهدوء ولا تصلهما عواصف التغيير".
"وما هي الإشارات الدالة على ذلك؟" سأل حنكشتيكا حماره.
"الإشارة الأولى أن النظام السوري صمت عندما دخلت قوات الرياض البحرين. والإشارة الثانية أن المملكة صمتت تجاه ما يحدث من أعمال وحشية في سورية لسحق المحتجين. تقدم السعودية وعودا بمليارات الدولارات لمصر, لتعطيل قيام نظام ثوري فيها, وتقدم مساعدات عسكرية ونفطية إلى اليمن, وتعبر عن رضاها عن ممارسات دمشق, إنها تحاول أن توقف حركة التاريخ على جميع الجبهات, مستغلة نفوذها وأموالها, لتضمن استقرارها؟"
"هل تعتقد أنها ستنجح؟" سأل حنكشيتكا حماره.
أجاب الحمار بثقة: "لا أحد يمكنه وقف حركة التاريخ".






Friday, June 17, 2011

الشعب يريد طرد سفير السعودية في تونس


وصف ناشطون على الفيس بوك محاكمة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين, بأنها  صورية, وذلك لعدم حضوره جلسات المحاكمة. ولم تستجب السعودية لطلب تونس بتسليم زين العابدين لها.
وطالب الناشطون من الحكومة أن تقوم بطرد سفير السعودية لرفض السعودية تسليمه.

وجاءت مطالبات الناشطون باللهجة التونسية العامية, وقالوا:
المحاكمة الصورية الى باش يعملوها للمخلوع باهية لاكن ناقصة لعدم وجود المخلوع ..الثورة ماهيش ناجحة مادام المخلوع يتخلع فى السعودية و عاملاتو ورقة ضغط باش اتمرر اجندتها الساسية و ايديولوجيتها علينا فى تونس .. احنا الشعب انحبو المخلوع يتحاكم ما دامو مجرم
Top of Form

Bottom of Form


Monday, June 13, 2011

وفاة نجل الملك وبقية أفراد العائلة يعانون من المرض والهرم



توفي النجل الأكبر لملك السعودية "خالد بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود" في ظروف غامضة عن عمر ناهز 54 عاما.
وياتي الاعلان عن وفاة النجل الأكبر لملك السعودية اليوم الاحد في حين ذكرت مصادر إعلامية أنه توفي يوم الجمعة الماضية.

وقالت المصادر المذكورة ان خالد بن عبد الله تم دفنه يوم الجمعة الماضية في العاصمة السعودية الرياض.

وكان خالد يشغل منصب رئيس نادي الاهلي في جدة، بالإضافة الى كونه عضوا في هيئة أمناء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنيات.

يشار الى ان مرض وكهولة الملك السعودي وخليفته المحتمل، أدت منذ فترة الى إثارة خلافات عميقة بين العائلة الحاكمة حول تسنم زمام الامور في هذا البلد.

الملك عبد الله له من العمر حاليا 86 عاما وشقيقه الأصغرمنه ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز آل سعود يبلغ من العمر 85 عاما كان قبل عامين يعاني من مرض عضال حتى ان الاطباء كانوا يعتقدون أنه سيموت قبل شقيقه الملك.

والشقيق الثالث للملك عبد الله والذي يمثل ثالث أعلى مسؤول في السعودية هو الأمير نايف بن عبد العزيز وله من العمر حاليا 76 عاما ويشغل منصب وزير الداخلية في السعودية، وفي حال موت الامير سلطان سيتولى نايف منصب ولي العهد مباشرة.

كما ان هناك شقيقا آخر للملك عبد الله وهو الامير سلمان بن عبد العزيز (74 عاما) ويشغل منصب حاكم الرياض يعاني هو الآخر من مرض في العمود الفقري وكان قد سافر الى اميركا في وقت سابق لغرض العلاج.

ولملك السعودية شقيق آخر هو الأمير مقرن بن عبد العزيز (67 عاما) يترأس منظمة الاستخبارات والامن في السعودية.

من الجدير بالذكر ان اي أزمة أو نزاع على الحكم ينشأ في السعودية سببه هو ان الحكم في هذا البلد يفتقر الى الديمقراطية من جهة, ومن جهة أخرى يعود الى تنامي قدرات مشايخ الوهابية المستاءة من الوضع الى حد بعيد، وهذا النزاع من شأنه ان يهدد الاستقرار والأمن الداخلي في هذا البلد ويدفعه نحو أزمات داخلية.

من جهة اخرى في حال موت جميع أبناء الملك الاسبق عبد العزيز وهم عشرون ولدا فإن السلطة يجب ان تنتقل الى أحفاده الذين يتراوح عد دهم بين 600 الى 800 شخصا.

ويتولى أحفاد الملك السعودي الاسبق عبد العزيز، حاليا، مسؤوليات هامة سياسية واقتصادية وإعلامية ورياضية وغيرها، وفي حال اشتعال المنافسة على السلطة بين هؤلاء الامراء سيؤدي ذلك الى حرب داخلية مستعرة بين المتنافسين.

قناة العالم الإيرانية


Sunday, June 12, 2011

داعية إسلامي أم خفاش من حفافيش الانترنيت



بالتأكيد أن سليمان الدويش ليس كذلك, كما اتهمه البعض,  فالدويش يستخدم اسمه صراحة في ما يكتب أو يحاضر. إنه يعتقد أن المفاسد داخل الدولة قد تمت دون علم الملك, وأن المسؤولين السعوديين يحجبون عن الملك المعرفة بأن هناك انتهاكات للشريعة ودستور الدولة ترتكب.
إنه الداعية والكاتب الإسلامي المعروف,الذي ينتقد مفاسد بعض رجالات النظام السعودي ولا يمس رأس النظام خادم الحرمين الشريفين, بل يمتدحه، ويذكره بالتبجيل, وينتقد الثورات العربية, ويحمد الله على أن هذه الثوارات لم تصل إلى السعودية, ورغم ذلك، وإثر مقال كتبه وانتقد فيه توجهات وممارسات رئيس الديوان الملكي السعودي خالد بن عبدالعزيز التويجري, المخالفة، حسب رأيه لأحكام الشريعة وأنظمة الدولة، فقد تم استدعاؤه واعتقاله ظهر يوم الجمعة الماضي, الموافق 10-6-2011, من قبل المباحث العامة.
وذكرت مصادر عائلة الداعية الدويش, أنهم لا يعلمون عنه شيئا, وأنه لم يقم بالاتصال بهم.
ولقي اعتقاله ردود أفعال واسعة ومعارضة من قبل ناشطين شرعيين ومثقفين وإعلاميين على شبكات التواصل الاجتماعي.
وبين ناشطون سعوديون أن اعتقاله, بعد الكم الهائل من مطالبات الإصلاح, يدل على تدهور ملف الموقوفين, وأنه لا يسير في الطريق الصحيح.
اعتقل الشيخ بعد كتابته مقالة نشرها في موقعه, وهي بعنوان: هل أوشكت الساعة أن تقوم؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين , والصلاة والسلام على نبينا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين , ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين 
أما بعد:
 إن مقالتي هذه ستكون حول ماعنونته أعلاه, وذكرت أن الدافع لكتابتها ونشرها النصح للمسلمين أئمة وعامة, والرد على التافه البهلواني محمد آل الشيخ, الذي حاول بحمق التحريش على الشيخ الدكتور يوسف الأحمد, وزعم أنه قال على التويجري قولا عظيما.

كان مما خطَّه البهلواني التافه محمد آل الشيخ , المعروف بقلة أدبه مع أهل الفضل, وحشر أنفه في كل قضية, وتخيله أنه العارف بكل فن وذلك في مقالته التحريضية التي عنونها بـ "وش يبي يوسف الأحمد؟"
 كما انتقد معالي رئيس الديوان الملكي الأستاد خالد التويجري ، واتهمه بتهم لا يتهمه بها رجل يخاف الله أولاً ، وثانياً يحسب كلماته بتؤدة ورصانة وعقل كما هم حملة العلم ، وكل اتهاماته فجور في الخصومة فقد اتهمه بسذاجة بأمور لا تدخل تحت دائرة اختصاصه المالي والإداري ، فأصبح الديوان الملكي بالفهم الأحمدي لهيكلية الدولة هو (الجهة المسؤولة) عن جامعة الأميرة نورة مثلاً ! ؛ هذا رغم أن الأستاذ خالد أعاد تنظيم الديوان الملكي ، وهو قمة هرم الدولة ، وطوّره إدارياً ، حتى أصبح بالفعل ، وكما يشهد الجميع ، مثالاً يحتذى للجهة الحكومية المتطورة والمنضبطة في أداء نشاطاتها ، فضلاً عن نزاهته وتواضعه المعروفين ؛ غير أن الأحمد ربما يعتبر مثل هذا التطوير ضرباً من ضروب ( التغريب ) المذموم والعياذ بالله ، الذي يجب - حسب معايير احتسابه - القضاء عليه ، وأن نتخذ من (دولة طالبان الإسلامية) لنا مثالاً يُحتذى.

هذه المقولة التحريضية جعلتني وغيري نسأل وبإلحاح شديد : ما التطوير الذي طرأ على الديوان الملكي ؟ , وهل كان الديوان الملكي بحاجة إلى إعادة تنظيم فعلاً ؟ , وما هي النماذج التي يمكن أن تُحتذى في التطور والانضباط ؟ , وهل يُمكن أن يُحدثنا البهلواني عن بعض صور النزاهة والتواضع لخالد التويجري ؟ , وكيف اطَّلع البهلواني آل الشيخ على هذه الصور والنماذج مع أنه قليل الاحتكاك والخروج ؟ , وهل يُمكن أن تندرج هذه التزكية ضمن المثل الدارج " يمدح السوق من ربح فيه " بمعنى أن يكون ممن قابل خالداً , وكان شاهداً على تواضعه , وربما كرمه الحاتمي , وحفاوته بالبهلواني وببعض من هم على منهجه , وربما والعلم عندالله أنه أدناه وقال له : " أنت أنت " , ولخشية الإطالة في السرد فسأختم من باب المداعبة بالعبارة القديمة الدارجة " ياغلام أعطه ألف ألف " , واللي على راسه شيء من شيك أو طوبة يتحسسه.

وعلى ذكر التطوير, وأن الديوان أضحى بفعل خالد مثالاً يُحتذى , فقد حدثني رجل أن له معاملة في الديوان , وأنه كان يتصل بالهاتف لمتابعتها , وأنه كلما اتصل أُفيد بأنها تحت العرض , ولها قرابة سنتين وهي كذلك , المضحك في الموضوع , أنه استلم حقوقه من المالية , وانتهت مطالبته , ومعاملته كما يُفيد موظفوا الديوان تحت العرض.

أن يمتدح البهلواني صاحبه خالداً فهذا شأنه , وسيسأل عن شهادته (ستكتب شهادتهم ويسألون ) , لكن أن يجعله مثالاً يحتذى , ويشهد له الجميع بذلك , وأن من يتحدَّث عنه فاجر في خصومته , وأنه طور موقع عمله بشكل ملحوظ , وأنه معروف بنزاهته وتواضعه, فهذا مما لايجوز له أن يفرضه على الناس , ولا أن يجعلهم شهوداً عليه , والناس شهود الله في أرضه, ولو كان كلام البهلواني صحيحاً لكانت عامة تعليقات المعلقين رافضة لما تحدث به الشيخ يوسف الأحمد , لكن الواقع جاء بعكس هذا تماماً , فرغم الملاحقة التي تمت لذلك المقطع , والتتبع الشديد , والحذف المستمر , ناهيك عن من أطلق من التيوس المستعارة , إلا أن أغلب التعليقات كانت مؤيدة للشيخ بشكل يشهد به الجميع , إلا من أرمد الله عينه.

إن شركة التويجري ذات المواهب المتعددة ذ . م . م, وأعني بهم خالداً وإخوانه ووالدهم, لايخفى على أحدٍ أن لهم تأثيراً في صناعة القرار , وذلك لقربهم وتمكنهم, وأنا لو وافقت على أن عبدالعزيز التويجري كان ذكياً ومحنَّكا وسياسياً وأديباً , إلا أني لايمكن أن أوافق على أن ذريته حظيت بهذه المكانة لذات الأسباب , بل كانت لمكانة والدهم أكبر مساهمة في حظوتهم , ولعلي لا أطيل كثيراً في الحديث عن والدهم كونه قد مات, وأنتقل مباشرة للحديث عن الحي, الذي يقدر على الدفاع عن نفسه , وهو المعني كثيراً بطرحي هذا, حيث لايختلف اثنان على أن المواهب التي يمتلكها أبناء التويجري , لايمكن أن تكون استثنائية, ولا نادرة , ولا خارقة للعادة , وأنهم إنما حازوا ماحازوا بالسبب الذي أسلفته بعد تقدير الله وإرادته , وإلا ففي المجتمع من هو في سنهم , أو أكبر , ويملك من الموهبة والقدرات مايفوق مايملكه هؤلاء أضعافاً مضاعفة , ومع هذا فلايزال يراوح درجات السلم الوظيفي , وينتظر علاوة السنة , ولست هنا حاسداً لهم على شيء قد ساقه الله إليهم , لكني أتحسَّر على حال الأمة التي يكون فيها هؤلاء أهل شأن وهم كغيرهم في القدرات أو أقل , وغيرهم ربما كان أكثر حبا لدينه وولاته ووطنه.

حين جرى تعيين خالد التويجري مستشاراً , ومن ثم رئيساً للديوان , كنت أتصوَّر أننا مقبلون على مرحلة يجد الشباب فيها فرصتهم لتصحيح وضعهم , وحلِّ مشكلاتهم , كونه كان شاباً مثلهم , وكان إلى وقت قريب قبل تعيينه وهو يتجول بينهم في شوارع العليا , ويمارس ما يمارسون, ويتعرض لما يتعرضون له , وكان يعرف كثيراً من دوافعهم , وأسباب لهوهم وعبثهم , لكن جاء الأمر بعكس ماتوقعت , فقد تفاقمت مشكلات الشباب, وكثرت صور الانحراف بينهم, وازداد الأمر تعقيداً, حتى جاء ما لم نكن نتوقعه, ودهمت الأمة ثورات لم تكن في حسبانها, وتنادت الشعوب للانتفاض على الظلم الجاثم عليها, ولأننا في هذه البلاد ننعم بحمد الله بنعمة المنهج الصحيح , والمعتقد السليم , ونقوم على تطبيق الشريعة, مع التقصير والخطأ, وللعلماء مكانة في نفوس الناس, ولبلادنا خصوصية تختلف عن غيرها من سائر البلدان , فقد جنَّبنا الله بفضله شرَّ تلك الثورات, التي حرص أعداء البلد أن يطالنا شيء من شررها, وفي أثناء تلك الثورات, وبينما كانت الساحة محتدمة, وكان خادم الحرمين الشريفين شفاه الله يتلقى العلاج في أمريكا, فاجأنا خالد التويجري بما لم نكن نعهده من قبل, حيث دشَّن صفحة خاصة به في موقع الفيس بوك , وذكر السبب في تدشينها بقوله: 

 والسؤال: لماذا أشارك؟. والجواب على ذلك يكمن في أن هناك من استغل اسمي موهماً بأنه شخصي, ولا أعلم ما مُراده من ذلك – سامحه الله -. ومُشاركتي اليوم هي واجب لا ترفاً .. هذا الواجب ينحصر تحديداً من قناعات بأن التواصل في زمن كثر فيه القيل والقال, يتيح لهذا أو ذاك, فرصة لتحقيق أغراض في نفسه دوافعها لا يعلمها غيره – سبحانه وتعالى -. وهذا يعني أنه جاء مضطراً لهذا الموقع, وذلك خشية أن يساء إلى شخصه, وهذا حق من حقوقه, لكن يبدو أنه نسي سريعاً حيث جاءت رسالته الثانية بمعنى مغاير للمعنى الذي برَّر فيه سبب تواجده على الفيس بوك , فقد تضمنت رسالته الثانية ما نصه : " تمشياً مع توجهات سيدي خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - وتوجيهه الكريم ، بمتابعة هموم المواطنين من أبناءه وبناته في المملكة العربية السعودية, دون حواجز تمنع هذا أو ذاك من إيصال مظلمة, أو قضية لمقامه الكريم ، فقد تواجدتُ بينكم ـ كما قلت سابقاً ـ من منطلق مسؤولية المؤتمن أمام الله ثم ولي أمره ومليكه ، لإيصال صوت كل واحد منكم ، سواءً عن طريق المقابلة بالديوان الملكي ، أو إيصال ذلك برقياً ، أو عن طريق البريد ، أو التسليم مباشرة ، أو التواصل المباشر من خلال هذا المكان لمن لم تصل مظلمته أو قضيته لسيدي ـ يرعاه الله ـ لسبب أو آخــر. ومن هذا المنطلق فتواجدي هنا يكمن في علاقة المسؤول في أي قطاع من قطاعات الدولة تجاه خدمة المواطنين ، فهو مؤتمن على ذلك اتجاه من أوكل له المسؤولية والأمانة وأولاه الثقه سيدي خادم الحرمين الشريفين ـ يرعاه الله ـ، وفي ذات الوقت إحساسه بأنه مُحاسب من الله - جل جلاله - ثم أمام ولي الأمر عن أي تقصير، أو إهمال. ولذلك كله أحببت أن أنوه بالتالي أولاً : عند إرسال مظلمة، أو طلب ، أو نحوه ، عن طريق الإيميل التالي █████████@██████ والخاص بأخيكم ، فآمل أن يوجه الخطاب إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يرعاه الله-".

إزاء ماورد في رسالتي خالد التويجري على الفيس بوك يتضح لك أن وراء الأكمة ماوراءها , فخالد في البداية يذكر أنه جاء ليمنع استغلال اسمه , ثم هو في رسالته الثانية يذكر أنه جاء بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين شفاه الله , وانطلاقا من الأمانة الملقاة على عاتقه وما أعظمها , وعلى كلٍّ فهل كان خالد صادقاً في زعمه أم هو من قبيل المناورات ؟ , الذي يظهر لي أن خالداً غير صادق في زعمه , والدليل على ذلك أنه قد حال دون خطاباتِ وطلباتِ ومقابلات ِكثير من أهل المظالم والمناصحات أن تصل للملك , بل بلغ به الأمر إلى أن يوجِّه بمنع دخول بعضهم للديوان , وذلك خشية من أن يتكشَّف للملك بعض ما يحاك في الخفاء , ولولا أني أعتقد أنه لاثمرة من ذكر أسماء من حدثت لهم مثل تلك المواقف لذكرتها , وإذا لزم الأمر فلكل حادث حديث.

ومما يؤكد أن خالداً لم يكن صادقاً في زعمه إيصال صوت المواطن , أنه هو من يقف خلف إغلاق بعض المواقع الإسلامية والشخصية , وبعض المنتديات الحوارية , وهي التي تحكي صوت المواطن بوضوح, وبلا رتوش , ولاتخضع لمقصات الرقيب, وحينما رُوجع في ذلك أشار إلى أن في بعضها تعليقات تمس مقام خادم الحرمين الشريفين شفاه الله , وهذا جميل منه لوكان صحيحاً , لكن ما يجعلني أجزم بعدم صحته , أن ثمة مواقع أخرى , ومنتديات حوارية هي أشبه بالمراحيض في واقعها , ولها توجهات فاسدة لاتخفى , قد جاوزت المساس بمقام خادم الحرمين الشريفين شفاه الله , إلى المساس بالذات المقدسة , ومقام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم , ومع هذا لم تنشط همة خالد للتوجه بإغلاقها , بل إنه تمَّ فيها تناول مقام خادم الحرمين الشريفين شفاه الله , وذلك إبَّان فترة علاجه في أمريكا, حين تناولت خبر شراء أحد الفنادق الفرنسية, الواقع بالقرب من قصر الأليزية, مقابل مبلغ مالي ضخم تجاوز ملياري ريال سعودي , وهو فندق مشهور, وفيه من مظاهر الفساد ما لايخفى, وتناولت شخص خادم الحرمين الشريفين شفاه الله بالإساءة والتجريح , نظراً لقرب أحد طرفي الصفقة منه, وصلته به, وقد يظن ظان أن في هذا مبالغة, وأن إقحام اسم خالد في إغلاق بعض المواقع مما يصعب تصديقه, لأنه لايعقل أن يكون أحد بمثل هذا المنصب فيتفرغ لملاحقة هذه المواقع, ولكن لعله يزول عجبه إذا علم أن خالداً ربما تدخل بما هو أقلُّ من ذلك كحذف بعض الموضوعات من بعض المواقع , ومن كان سيظل مترددا في ظنه فنقول وماعجبك ؟  أليس يُنسب إغلاق قناة الأسرة إلى التوجيه الملكي الكريم , بحسب إجابة وزير الإعلام عن استفسار ورده بهذا الخصوص, مع أني أكاد أقسم بالله أن الملك شفاه الله ربما لم يسمع بقناة الأسرة من قبل , وليس هذا تقليلاً من قدره ومقامه شفاه الله , ولكني أعلم أنه مشغول بماهو أهم وأولى , فإن قيل : رفعت له تقارير حول ما تم التوجيه بحجبه وإغلاقه فوجه شفاه الله بإغلاقها, فيجاب عن ذلك : هنا المحكُّ , وفي هذا الخصام , إذْ كيف تنصرف همة هؤلاء الذين يُفترض فيهم أمانة النقل , ويعلنون أنهم ينطلقون من مسؤولية المؤتمن أمام الله ثم ولي أمره ومليكه , ثم لاينقلون له إلا ما يروق لهم , ويتفق مع توجهاتهم , مما يعني أنهم يريدون فرض فكرهم ورؤاهم.  

أنا لن أصدِّق خالداً في زعمه, إلا إذا صدَّق أحدنا أن جباناً أصيب بجنون العظمة, وصار يُحدِّث أصحابه في بعض مجالسه الخاصة أن فلاناً الوجيه , أو ذلك المسؤول , قد اتصل عليه وأنه – الجبان - أغلق السماعة في وجهه, مع أن هذا الجبان لو رأى ذلك الوجيه أو المسؤول لما تجرَّأ أن يضع عينه بعينه هيبة منه, ولربما ارتعدت فرائصه من رهبته وإجلاله, فكيف سيتجرأ على إغلاق السماعة في وجهه, إلا أن تكون السماعة سقطت من يده من شدة ما انتابه من الرهبة والهلع , فأراد أن يستأسد عند أصحابه بذلك , فزعم أنه أغلقها.

نعم إننا إن صدقنا ذلك الجبان بفعله , فيُمكن أن نصدِّق أن خالداً يريد بتصرفه التواصل مع المواطن , ولعل ما يؤكد صحة ما أقوله أن تلك الصفحة لم تدم طويلاً , فهل كانت لحاجة في نفس خالد ؟ , أم إن التوجيهات جاءت بإغلاقها ؟ , وهنا ينبعث سؤال آخر  لماذا أغلقت ؟

كنت أعتقد أن خالداً, ذلك الشاب الرومانسي, والشاعر ذا الإحساس المرهف, ساري اليمامة , والذي كان يكتب أيام الجعيثن , ويغني له محمد عبده بعض قصائده , إلى أن انضم له ماجد المهندس , الذي يقال إنه أحد من دخل التأريخ من باب واسع , حيث حصل على الجنسية السعودية بألحانه , وكيف لايحصل عليها وهو الذي لحَّن أغنية ساري , تلك الأغنية التي أنشدت في أوبريت الجنادرية 25 , وحظيت بهالة إعلامية , وتمجيد بالغ , وكانت الجنسية التي حرم منها عباقرة ودكاترة ومهندسون وخبراء ثمن ألحانها !!!!!, والله أعلم كم أنفق عليها بعد ذلك من أموال , وكم أهدر من طاقات , أقول : كنت أعتقد أن خالداً سيكون أكثر مرونة وجاذبية , ولم يدر في مخيلتي أنه سيستخدم أساليب أخرى , تتنافى تماماً مع مايجب أن يكون عليه ذوو الأحاسيس المرهفة.

قال البهلواني التافه محمد آل الشيخ: " فقد اتهمه بسذاجة بأمور لا تدخل تحت دائرة اختصاصه المالي والإداري، فأصبح الديوان الملكي بالفهم الأحمدي لهيكلية الدولة هو ( الجهة المسؤولة ) عن جامعة الأميرة نورة مثلاً".

قلت: ما أبلغ هذه الحجة, وليهنك العلم يا حنكشة, وفي ظني أنك فتَّ على ذلك البرمكي, الذي يُحكى عنه أنه رغب في استخراج رخصة محاماة, فعرضت أوراقه على اللجنة, فكان فيها من امتنع لعدم انطباق الشروط عليه, مما اضطر صاحب الصلاحية لإعفاء عضو اللجنة, طمعاً في تحقيق رغبة البرمكي, لأنه لو أدركك وقتها لما احتاج إلى الرخصة, لكن عسى أن تلقى برمكياً لا يستغنى عن حجتك الباهرة.

لقد آمنت أن خالداً لايتعدى دائرة اختصاصاته, وذلك بناء على ما قرره البهلواني, ولكن بحكم أن البهلواني خبير في تحديد الاختصاصات, لذا فإني أرغب إليه تحديد دائرة الاختصاص في كل من 

 *إلغاء إعفاء مدير فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المكلف بمكة مرتين.


*حجب موقع لجينيات , والساحة الحرة, وشبكة نور الإسلام , وغيرها من المواقع والمنتديات , التي تأكَّد بالفعل أن اللجنة المشكَّلة للمتابعة والحجب لاعلاقة لها بحجبها , ولم يصدر منها شيء بهذا الخصوص, وهيئة الاتصالات المعنية بالتنفيذ تؤكد أنها لم تتلق أمراً رسميا محرراً برقم وتأريخ , وإنما هي توجيهات شفوية.

 * منع بث قناة الأسرة وإغلاقها , وقد كانت بداية الأمر بدعوى عدم وجود الرخصة, وحين ثبت لوزارة الإعلام والثقافة أن القناة تعمل بشكل رسمي, طالبتها بأقل من يوم واحد بالإغلاق وعدم البث , وخاطبت مدينة الإعلام في الأردن , وذكر الوزير كما أسلفت أن ذلك بتوجيه ملكي كريم , ولست أدري حقيقة هل بلغت قناة الأسرة في نشر الشر والفجور أكثر من قناة إيه أر تي أو قناة روتانا أو الـ إم بي سي أو غيرها, من قنوات الفجور والانحلال, التي صارت شامة سوداء في جبين كل سعودي وللأسف , ولماذا لم نشاهد توجيها ملكيا كريما بحسب دعوى الوزير يمنع بث تلك القنوات الهابطة الفاجرة؟

 *إحاطة الملك بما يدَّعيه بعض الوزراء والمسؤولين, من أن ما يقع منهم من مخالفات للنظام الأساسي للحكم, والسياسات العليا, مما يخالف الشريعة, ويثير الفتنة في البلاد, كان بتوجيهات عليا, و برغبة من الملك شفاه الله, وهل المختص عن نقل هذا التزوير يختلف عن من نقل كلام الشيخ سعد الشثري, ذلك الكلام اللطيف الناصح المهذَّب ؟
 
* إحاطة الملك شفاه الله بما يدور في الملتقيات والمهرجانات والفعاليات , التي تفتتح برعايته , من مخالفات يندى له جبين كل حر غيور , ولايقرها إلا من خفَّت ديانته, وضعفت أمانته, وشواهد هذا في معرض الكتاب, ومهرجان الجنادرية, وغيرها من الفعاليات, أكثر من أن تحصر, وأشهر من أن تُذكر, وهل يمكن أن يكون كلام الدكتور محسن العواجي مثلاً , في مقاله " قارون العصر " , أشد خطورة على المجتمع من روايات الشذوذ والفجور والإلحاد والردة , التي يزخر بها معرض الكتاب , ناهيك عن غيرها من الكتب المنحرفة الفاجرة , فضلاً عمَّا يقع في بعض الفعاليات المصاحبة , مما يحمل في ثناياه الشر , والسم الزعاف , وهل المختص بنقل ما كتبه الدكتور محسن , يختلف عن المختص بنقل ما تحويه بعض تلك المناشط من انحرافات عقدية وسلوكية وأخلاقية وسياسية ؟

 *إحاطة الملك شفاه الله بما تضمه جامعة الملك عبد الله للعلوم, مما يخالف شريعة الله, وهي الجامعة التي كان يحلم بتحقيقها منذ أكثر من ربع قرن, ومعاذالله أن يكون تمنى تحقيق حلم يخالف شريعة الله , وهو الملك الذي لاتكاد تخلو كلمة من كلماته, ولا توجيه من توجيهاته, من الحث على الاستمساك بالشريعة تصريحاً أو تضميناً, وهل الإساءة إليه شفاه الله , بنسبة مايقع في الجامعة من مخالفات شرعية جسيمة, أقل من الإساءة إليه ببعض التعليقات التي تنشر في بعض المواقع الحوارية ؟

سأكتفي بهذا القدر, وإلا فلدي عشرات الأمثلة, مما نحتاج إلى معرفة دائرة اختصاصة, لأننا صرنا لاندري حقيقة, ونحتاج إلى من يرشدنا, من ذوي الخبرات والأفهام , من أمثال التافه البهلواني آل الشيخ.

ثم أعود إلى خالد, والحديث عن نزاهته وتواضعه, وهما بحسب ماذكره البهلواني , من الصفات التي عُرف بها خالد, وأنا حقيقة لا أريد أن أخوض في هذا الباب كما خاض فيه غيري, لكني سأضع استفهامات عسى ولعلَّ أن تفكَّ لغزاً قد حيَّرني كثيراً, منها على سبيل المثال:

1-كم بلغت التكلفة الإجمالية لجامعة الملك عبدالله ؟  وهل ما نراه قائماً منها يتناسب مع حجم ما أنفق فيها؟  وكم سينفق عليها لمعالجة ماتعرَّضت له من أضرار إبَّان سيول جدة ؟ وهل بلغت نفقات أرقى الجامعات العالمية وأعرقها قريباً من حجم النفقات التي حظيت بها هذه الجامعة ؟  وماهو مردودها على مجتمعنا السعودي بشكل خاص ؟.

2- ما حال المدن الصناعية ؟  وكم هي المبالغ التي أنفقت عليها ؟  وهل سترى النور قريباً ؟  وكم هي مدة العقد ؟  وكم مضى منها ؟

3- كم هي التكلفة الإجمالية لجامعة نورة بنت عبدالرحمن ؟  وهل صحيح ما يشاع من أن قيمة العقد تضاعفت على أساس اختصار مدة العمل ؟ وإذا كانت وزارة المالية هي من أرسى المشروع على شركات التنفيذ وهي جهة الصرف فهل كانت تتصرف من تلقاء نفسها أم بعد مراجعة جهة أعلى ؟

4- كم هي المطالبات التي رُفعت من قبل بعض ذوي الحقوق الشرعية والشخصية وتُقابل بأن الملك شفاه الله وجَّه بأن على أصحابها عرض ماعندهم على خالد التويجري ؟  وهل صحيح ما يذكره بعض أصحاب تلك الحقوق ويؤكدونه من أن هذا التصرف اجتهاد من خالد ولاعلم للملك به ؟

واستفهامات أخرى, وحديث أشمل, ونقاط تحتاج إلى أن توضع فوق الحروف, وتتمة لدور بعض الشركاء في تلك الشركة, وكلها سأتناولها بحول الله تعالى في مقالة قادمة, أسأل الله جل في علاه أن يأذن بإتمامها عاجلاً.

اللهم أعذنا من الفتن, ماظهر منها وما بطن, واعصمنا بالكتاب والسنة, واجعلنا من أنصار دينك, وحملة لواء شريعتك, والذابين عن حياضها.

اللهم عليك بالفجرة المنافقين, والخونة الليبراليين, والرجس العلمانيين, والرافضة المفسدين.

اللهم اهتك سترهم, وزدهم صغارا وذلا, وأرغم آنافهم, وعجل إتلافهم , واضرب بعضهم ببعض , وسلط عليهم من حيث لايحتسبون.

اللهم اهدِ ضال المسلمين, وعافِ مبتلاهم , وفكَّ أسراهم, وارحم موتاهم , واشفِ مريضهم , وأطعم جائعهم , واحمل حافيهم , واكسُ عاريهم , وانصرمجاهدهم , وردَّ غائبهم, وحقق أمانيهم.

اللهم كن لإخواننا المجاهدين في سبيلك مؤيدا وظهيرا, ومعينا ونصيرا, اللهم سدد رميهم, واربط على قلوبهم , وثبت أقدامهم , وأمكنهم من رقاب عدوهم , وافتح لهم فتحا على فتح , واجعل عدوهم في أعينهم أحقر من الذر , وأخس من البعر , وأوثقه بحبالهم , وأرغم أنفه لهم, واجعله يرهبهم كما ترهب البهائم المفترس من السباع.

اللهم أرنا الحق حقاو ارزقنا اتباعه, والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه, ولاتجعله ملتبسا علينا فنضل.

اللهم أصلح أحوال المسلمين وردهم إليك ردا جميلا.

اللهم أصلح الراعي والرعية.

اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشدا , واحفظ عليها دينها, وحماة دينها , وورثة نبيها, واجعل قادتها قدوة للخير , مفاتيح للفضيلة , وارزقهم البطانة الناصحة الصالحة التي تذكرهم إن نسوا, وتعينهم إن تذكروا, واجعلهم آمرين بالمعروف فاعلين له, ناهين عن المنكر مجتنبين له , ياسميع الدعاء.
هذا والله أعلى وأعلم , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



السعودية ليست قدرا




الشباب هم من يصنع الثورة في اليمن
في ظلّ تسارع الأنباء عن الوضع الصحي للرئيس علي عبد الله صالح، يسعى المحتجّون اليمنيون إلى تصعيد معارضتهم لعودته الى سدة الحكم، محذّرين من إمكان إعلانهم مجلساً انتقالياً خلال يومين.
وفيما أعلنت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" أن صالح، الذي أصيب في هجوم استهدف مسجد القصر الرئاسي في صنعاء، غادر غرفة العناية المركزة بعد «نجاح» عملية جراحية في الرياض، يؤكد المحتجون اليمنيون أن الرئيس اليمني «انتهت فترة رئاسته، وعلى الكل أن يعمل لئلا يعود الى البلد إلا كمواطن عادي».
وفيما أكد أحد المتحدثين باسم "ثورة الشباب"، ويدعى وسيم القرشي، أن المحتجين «سيواصلون الضغط على نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي عبر الاعتصام والتظاهر حتى يوافق على تأليف "مجلس رئاسي انتقالي"، أعلنت اللجنة التحضيرية لمجلس "شباب الثورة الشعبية" أنها بصدد تأليف مجلس رئاسي خلال يومين.
وقالت اللجنة، في بيان صحافي، "الحادث الذي أصيب فيه الرئيس المخلوع"، وكل من رئيس حكومة تصريف الأعمال ورئيس مجلس النواب المنتهية ولايته والذين غادروا البلاد على إثره، يثبت عجز أركان النظام عن مزاولة سيطرتهم على الأوضاع».
مشيرةً إلى أنه "إزاء كل ذلك ستتشاور اللجنة مع كل القوى الوطنية والسياسية والاجتماعية في الداخل والخارج من أجل تأليف مجلس رئاسي مؤقت، يتولى إدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية".
وطالبت اللجنة أيضاً بإنشاء مجلس وطني انتقالي وحكومة تكنوقراط، وإنجاز الحوار الوطني ووضع دستور جديد والاستفتاء عليه وإجراء الانتخابات اللازمة للانتقال بالبلاد إلى الشرعية الدستورية.
يمن نيشن

الأصابع السعودية في مواجهة ثورة الشباب في اليمن





اليمن في "غرفة العناية" السعودية
منذ دخل الرئيس علي عبد الله صالح «غرفة العناية» السعودية والسؤال المطروح: أي يمن يوشك أن يولد من رحم «الانتفاضة» الأخيرة؟ واستطراداً: هل تشتعل نار حرب اهلية، هل يتم التحضير لحرب تقسيمية؟ هل تسقط البلاد في قبضة الاسلاميين، أم أن الوضع كله محكوم بمرحلة انتقالية رمادية تطول أو تقصر؟
بعيداً عن الدعوات الخليجية الى الحوار والمصالحة، واللقاءات التي سارع السفير الاميركي في صنعاء الى إجرائها مع القوى اليمنية المؤثرة، والمشاورات التي تطوع لها  كبير معاوني الرئيس باراك اوباما مع الرئيس اليمني الانتقالي منذ اللحظة التي تم فيها تفجير المسجد داخل القصر الجمهوري ـ وقبل أن يعرف مصير علي عبد الله صالح ـ ثمة حقيقة تفرض نفسها في المشهد اليمني خلاصتها أن السعودية هي اللاعب الأكبر في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وفي الوقت الذي  تتضارب الانباء حول صحة الرئيس اليمني الذي يمضي فترة نقاهة (صحية وسياسية) في الرياض، سارع «شباب الثورة» الى الاعلان عن مشاورات لتشكيل مجلس انتقالي (على الطريقة الليبية) يتولى ادارة البلاد، في الوقت الذي سارع مسلحون الى السيطرة على جزء من مدينة تعز وسط اجتهادات متناقضة هنا وهناك وهنالك حول «طي صفحة صالح»، وإعادة توحيد مؤسستي الأمن والجيش، والإعداد لمشاورات تنهي الأزمة وتتجاوز تداعياتها على كل المستويات.
انها السعودية تعود بقوة الى المشهد اليمني. كيف؟
الزعيم القبلي اليمني الشيخ سنان أبو لحوم روى في مذكّراته، أنه ومجموعة من شيوخ القبائل، ذهبوا إلى السعودية منتصف الستينيات من القرن الماضي، لإجراء محادثات في شأن الحرب التي كانت دائرة بين الجمهوريين من جهة، والملكيين من الذين كانوا يحظون بدعم النظام السعودي من جهة اخرى.
وقال ابو لحوم ان زملاءه الجمهوريين لم يكونوا يريدون خسارة ما يأخذونه من السعودية من أموال، وبعد أخذ ورد اتفقوا على أن لا مانع من أخذ هذه الأموال، ولكن شرط ألا يتنازل أحدهم عن مبدأ الرفض التام لعودة النظام الإمامي إلى اليمن. ويبدو أن ذلك كان الشرط الوحيد لأخذ الأموال من السعودية أما ماعدا ذلك من تنازلات فلا بأس به.
هذا يعني أن، مسألة القبض والدفع بين السعودية واليمن قديمة جدا وتتساوى فيها كل القوى التقليدية اليمنية، فما الغرابة في ان تكون للمملكة الكلمة الفصل في الجار «السعيد»؟ 
علي صالح «الداهية» و»الشاطر» أخطأ عندما اوصل خلافه مع آل الاحمر الذين دعموا حكمه طوال 30 سنة الى حد محاولة إلغائهم بالسلاح، فجاء ردهم عليه عنيفا وكاد يطيح رأسه في مسجد النهدين. ولأن «غلطة الشاطر بالف»، فإن اللعب هنا اشبه باللعب بالمتفجرات، الخطأ الاول هو الخطأ الاخير ذلك أن آل الاحمر ليسوا مجرد طرف في اللعبة المحلية بل هم قناة المال السعودي الى زعماء القبائل اليمنية الاخرى.
وتاريخ الرئيس صالح مع بيت الأحمر يعيد نفسه هذه المرة على نحو معكوس. فهو يدين فعلاً للشيخ الاب الراحل عبد الله بن حسين الأحمر في الوصول إلى الحكم في العام 1978، وفي البقاء في سدة الرئاسة طيلة هذه المدة. وها هي الآية تنقلب، ويصبح خروجه من الحكم على أيدي أنجال الشيخ عبد الله، الذي لو بقي على قيد الحياة لكان تصرّف عكس أولاده، ولما تزحزح عن جانب الرئيس، ولن يعدم أن يجد له المخرج المناسب الذي يشتّت من خلاله صفوف خصومه.
وحين شغر موقع الرئاسة سنة 1978 بعد مصرع الرئيس الشمالي السابق أحمد حسن الغشمي، سارع الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، لما له من تأثير كبير داخل المؤسسة العسكرية، إلى تعيين صالح في عضوية المجلس العسكري الموقت لإدارة البلاد، وطار به إلى السعودية مباشرة، وقدمه إلى المسؤولين السعوديين، وطلب دعمه كي يتولى الرئاسة.
ولم يكن السعوديون يعرفون علي عبد الله صالح، الضابط الشاب الذي كان يتولّى مهمات أمنية في البحر الأحمر ويقود لواءً في تعز وينصرف إلى التجارة والتهريب في منطقة القرن الأفريقي، خصوصاً الكحول. لكنهم قبلوه وتعاطوا معه بصفة كونه مرشح الشيخ عبد الله، صديقهم الحميم الذي تربطهم به صداقات واسعة، ويغدقون عليه مساعدات تفوق تلك التي كانوا يقدمونها إلى بعض الدول التي تدور في فلكهم، ومنها اليمن.
تصرّف الشيخ الأحمر على الدوام على أن الرئيس صالح موظف لديه برتبة رئيس. ورغم أنه حفظ له كل الشكليات وترك أمامه هامشاً خاصاً للمناورة، فإن الكلمة الأخيرة في ما يخص القرارات الكبرى والمنعطفات المهمة كانت للشيخ الأحمر. وبرز ذلك في أكثر من مناسبة، خصوصاً في النزاع الشمالي الجنوبي الذي تلى الوحدة في أيار سنة 1990. وقد تفجّر النزاع على خلفية مواقف الشيخ الأحمر نفسه، الذي لم يعترف فعلياً بالوحدة، وعارض قيامها وفق الصيغة التي تمت بها، على أساس دمج الدولتين والشراكة بين الشمال والجنوب.
واستند موقف الأحمر إلى مقولة «عودة الفرع إلى الأصل». فبالنسبة إليه، الجنوب جزء من الشمال انفصل عنه بحكم اعتبارات تاريخية معروفة، وحين حان الوقت عاد إلى الوطن الأم، وتاليا لا يستحق الجنوبيون معاملة متميزة من منطلق أنهم يمثّلون دولة مستقلة. قاد منطق الأحمر إلى أزمة سنة 1993، أخذت شكل مطالب جنوبية لتصحيح مسار الوحدة، وجرت محاولة لحلّها من خلال «وثيقة العهد والاتفاق» التي كانت تنص على تحجيم الرئيس وتبعد عائلته عن الجيش والأمن. وفي لحظة التوقيع في شباط 1994 في عمان، تحفّظ الشيخ الأحمر، وفتح بذلك باباً للرئيس لكي يعلن الحرب على الجنوب ويبسط عليه سيطرته العسكرية.
وكان للشيخ الأحمر الدور الرئيس في النصر، من خلال تجييش القبائل وحزب الإصلاح. بعد ذلك، حاز الأحمر لقب شيخ الرئيس، وكان يُلجأ إليه حين يتصلّب الرئيس حيال أي ملف من الملفات الداخلية والخارجية. ومقابل ذلك، كان الشيخ يمثّل السور الحامي لمنصب الرئاسة الذي ظل حكراً على صالح. لكن مواقع الرئيس بدأت تتهاوى بعد رحيل الأحمر سنة 2007، وكان أول تمرّد واجهه من داخل بيت الأحمر، عبر نجله الشيخ حميد الذي كان السبّاق إلى دعوة الرئيس إلى الرحيل سنة 2009.
والدعم القبلي لعلي صالح لم يكن فقط نتيجة انتمائه الى حاشد، كبرى القبائل، أو شرائه الولاءات باستخدام موازنة الدولة المنهكة، انما الدافع الرئيسي لهذا الدعم هو الإيعاز السعودي الى شيوخ القبائل بدعمه. السعودية كانت ولا تزال تدفع مخصصات شهرية للكثير من شيوخ القبائل في اليمن (يقدر البعض عددهم بسبعة آلاف) لكسب ولائهم، وللضغط عليهم لدعم أي نظام سياسي في اليمن يضمن للمملكة مصالحها. وذلك أعطى الجار الكبير سلطة كبيرة في التأثير على المشهد السياسي اليمني على مدى الأربعين سنة الماضية.
وعن طريق ما يعرف بـ»اللجنة السعودية الخاصة»، ظلّت المملكة ترعى شؤون القبائل وبعض سياسيي اليمن وتقدم لهم رواتب شهرية، وتتولى شؤون علاجهم. ورغم تنوّع علاقات السعودية في اليمن، فإن الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر بقي المفتاح الرئيسي لكل الأبواب. وفي الفترات التي شطّ فيها صالح عن السعودية خلال علاقاته مع الرئيس السابق صدام حسين، ظلّ الشيخ الأحمر مرجع السعودية في اليمن، وصمام الأمان للعلاقات اليمنية السعودية.
في الاستيداع
علي صالح يعالج الآن في مستشفى سعودي، لكنه ايضا في الاستيداع السعودي. وهذه هي اللحظة المؤاتية لانتزاع موافقته على تطبيق المبادرة الخليجية (السعودية)، ذلك ان الامر في اليمن بلغ حدًّا لم يعد معه ممكنا ان تنتظر الرياض كي تُصدم بيمن جديد يفلت من يدها غير ذلك اليمن الذي جربته واختبرته وعرفت اسراره او «اسعاره».
وبات في حكم المؤكد أن المملكة العربية السعودية، بدعم من الولايات المتحدة، ستحول دون عودة صالح إلى اليمن، ولكن من غير الواضح من الذي سيحل محله وما إذا كان سيكون هناك تغيير في الموقف تجاه الجهود الأميركية لاستهداف المتشددين الإسلاميين في البلاد. وقد عبر البيت الأبيض عن رغبته المباشرة في استغلال وجود صالح في السعودية لنقل السلطة بطريقة سلمية، وهذا يمثل أكبر دعم للمعارضة اليمنية. كما أن التوافق الأميركي - الفرنسي حول الأزمة اليمنية يؤكد على ضرورة رحيل صالح من البلاد.
وتعامل الولايات المتحدة مع نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي دليلا على أن صالح فقد شرعيته على المستوى الدولي وبأن نائبه هو المتحكم فعليا في زمام الأمور في اليمن، رغم أنه من الناحية الدستورية لا يزال صالح رئيسا لليمن ويمكنه العودة ولكن سياسيا لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر وساطة.
ويرى خبراء في الشأن اليمني أن صالح لم يذهب إلى السعودية كي يعود، وفي حال عودته فإنه يلعب ورقته الأخيرة للنفاذ بنفسه، لأن احتمال إلقاء القبض عليه ومحاكمته كبير جدا. كما أن المملكة العربية السعودية لن تتركه يعود إلى اليمن لأنها ستخسر اليمنيين وستسهم في خلق حالة عدم استقرار في المنطقة.
واذا كانت السعودية، اللاعب الاقليمي المهم في اليمن، فهي لا تحبذ رؤية نظام ديمقراطي مدني في جوارها يوقظ مواطنيها من سباتهم، فإنها قد تنحاز بالكامل للحفاظ على النظام القائم وان تغير رأسه. وهكذا لا يضيرها وجود قيادة جديدة من شأنها أن تحفظ التوازن القبلي العسكري من دون الخوض في مغامرات التغيير السياسي والجذري التي يحبذها الشباب. لذا قد تمد يدها لمساعدة تحالف الاحمر – اللواء محسن صالح – الشيخ السلفي عبد المجيد الزنداني، او شيء من هذا القبيل. اما الولايات المتحدة فإن هاجسها الوحيد هو منع دخول اليمن في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار حتى لا تتحول الى صومال جديدة او افغانستان اخرى، ومن الممكن ان تقبل بأي تسوية تحفظ الاستقرار وتجنبها شرب الكأس المر لوجود بؤرة جديدة لتنظيم «القاعدة».
وهكذا يمكن للمملكة ان تعيد المشهد الذي كان قائما في الستينيات بعد انهاء حكم الامامة المملكة عودة التركيبة القبلية العسكرية السلفية إلى السلطة التي نجحت في تركيبها بعد الثورة اليمنية على الامامة وتمكنت من خلالها من كسر شوكة الشباب الثائر الناصري والاشتراكي الجمهوري المدعوم من الرئيس جمال عبد الناصر آنذاك. لكن هذه المرة من دون علي صالح وباسم جديد. 
ما يحدث اليوم في اليمن هو استحضار لما حدث قبل نحو اربعين سنة مع فارق مهم هو ان اليمن باتت اليوم موحدة على مضض بعد انضمام الجنوب اليها الذي يعيش هو ايضا الحالة عينها في ما يتعلق بالصراع على جوهر طبيعة الدولة الحالية وتلك التي ستتشكل فيما بعد. ومع فارق ايضا ان القوة المحركة للتغيير، اختلفت هذه المرة. فهي ليست ناصرية ولا قومية ولا اشتراكية،  بل شباب وشابات استنشقوا «رياح التغيير» الآتية من تونس ومصر، فقرروا أن يصنعوا التاريخ في وطنهم. وجاءت انتفاضتهم مفاجئة لكل القوى السياسية التقليدية اليمنية بسبب قوتها واتساع قاعدتها الشعبية، وهو ما سحب البساط من تحت أقدام القوى التقليدية. لكن اليمن الذي يوشك على الولادة لم يكشف عن وجهه الحقيقي حتى الآن.
أمين قمورية - الكفاح العربي


Friday, June 10, 2011

كلمة "التغيير الملعونة" في المملكة العربية السعودية ,




الذين يؤيدون دوام الحال على ما هي عليه في المملكة العربية السعودية, والمقصود هنا, العائلة السعودية المالكة, تناصب "التغيير" العداء, وتحاول أن تجمده أو تقتله بضخ الأموال وتسكيت الرأي العام المحلي, والحفاظ على الهدوء.

إلى هذه اللحظة, منذ سقوط نظامي الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك, ضخ النظام الحاكم 130 مليار دولار لرفع الأجور وبناء المساكن وتمويل المنظمات الدينية، ما يساهم في كبح غالبية المعارضة.

بعبارة اخرى, تقوم استراتيجية المملكة على شراء الرأي العام المحلي.

والعالمون بخبايا الأمور, ومنهم الأمير طلال بن عبد العزيز, يعتقدون أن حكام السعودية لا يريدون التعلم من تجارب الآخرين ويستخلصوا العبر من دروس التاريخ, وهم يخشون التغيير, ولا يريدونه, بل يقودون الثورة المضادة في العالم العربي.   


التهمة: التدرب على قيادة السيارات


التهمة: التدرب على قيادة السيارات.
المتهمون: ست نساء سعوديات
مكان الجريمة: منطقة صحراوية في حطين شمال الرياض
وقت وقوعها: يوم الخميس
العقوبة: احتجاز النساء الست اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 20 إلى 30 عاما في مركز الشرطة, واستدعاء ذويهن.





Friday, May 27, 2011

مخازي عصابة الزعماء العرب



الجزء الأول من وثائق ويكليكس في الشأن اليمني

من أجل ان نسهم في تعميم الحقيقة للقراء, وهنا, تتمثل هذه الحقيقة
في فضائح النظام اليمني, وزعماء السعودية والكويت, ننقل عن منتدى المجلس اليمني, وثائق
نشرتها الويكليكس, في الثاني من مارس,2011.

كشفت الوثائق بعضا من مخازي الأنظمة العربية الحاكمة في
علاقاتها الدولية والإقليمية ومواقفها من قضايا الأمة. ومن تلك المخازي, اقتراح الملك عبدالله بن عبد العزيز زرع رقاقات إلكترونية في أجساد معتقلي غوانتانامو العائدين الى اليمن, لمراقبتهم. واقترح أمير دولة الكويت إعادتهم إلى أفغانستان ليقتلوا في الحرب الدائرة هناك.

ويكفينا أن نرى كيف أن عبدالله صالح يساوم الأمريكيين ويبتزهم للحصول على مزيد من الأموال كثمن قيامه بالحرب ضد القاعدة. ونراه أيضا يساعد في إحكام الحصار على قطاع غزة, لمنع تهريب الأسلحة إليها.  

ومن بين تلك المواقف يكفينا مثال واحد لنعرف حقيقة النظام الرسم
العربي الذي يتاّمر مع العدو ضد شعبه وأمته ويكذب على شعبه
 ويبيع بلاده للإعداء ويحميهم بكل ما يستطيع.

موعدنا اليوم مع عدد من وثائق ويكيليكس الخاصة بالنظام اليمني
واجتماعاته مع المسئولين الأمريكيين.

وفيما يلى تلخيص لأهم النقاط الواردة في الوثائق:

 الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قال للجانب الأمريكي إن الباب مفتوح أمامهم لمواجهة القاعدة على الأراضي اليمنية. أشاد بالقصف الأمريكي و أكد لهم أنه يمكنهم الاستمرار في القصف. وسيستمر النظام اليمني في تبني هذا القصف بدلا من الجانب الأمريكي.

 نائب رئيس الوزراء للشئون الأمنية والدفاعية رشاد العليمي يعترف للأمريكيين بأنه كذب على البرلمان وقال لهم إن القصف على أرحب وأبين وشبوة تم بصواريخ أمريكية الصنع ولكن الجيش اليمني هو الذي أطلقها.

 الرئيس اليمني يطالب الجانب الأمريكي بأن يستخدم الطائرات القاذفة التي تقصف أهدافها من خارج الأجواء اليمنية "لتكون بعيدة عن الأنظار" بدلا من استخدام صواريخ الكروز لأنها أقل دقة, ويرجو الأمريكيين أن يبلغوه بما لديهم من معلومات استخبارية حتى لا يكون اّخر من يعلم حين يحصل قصف.

الرئيس اليمني يبتز الأمريكيين ويطالب بالكثير من المال والسلاح والمروحيات والتدريب حتى أنه طلب بزيادة المساعدات المالية الأمريكية في المجال الأمني لعام 2010 لأكثر من ضعف المبلغ المدفوع في 2009 وقد تم ذلك بالفعل.

 الرئيس اليمني طالب الأمريكيين بصرف مبالغ لتمويل وتدريب قوات العمليات الخاصة ولكن الأمريكان اشترطوا ألا تشارك هذه القوات في العمليات في صعدة ضد الحوثيين.

ألح الرئيس اليمني على الجنرال بترايوس في تزويد اليمن بمروحيات هجومية. واقترح أن تطلب الولايات المتحدة من السعودية والإمارات تزويد اليمن بهذه النوعية من المروحيات إذا كان النظام البيروقراطي الأمريكي سيؤخر تسليمها. وقد تعهد صالح للجنرال بترايوس بأن هذه المروحيات لن يتم استخدامها في صعدة وستستخدم فقط ضد القاعدة.

 الرئيس اليمني يبدي تخوفه من سقوط قتلى أمريكان في حال شارك الجنود الأمريكان في القتال على الأرض ولذا فإنه يفضل أن يكون الأمريكان في مقر القيادة المشتركة ويهتمون بمسائل القيادة والتنسيق وجمع المعلومات وقصف الأهداف بعيدا عن النزول والاشتباك على الأرض.

 أمريكا تعرب عن رفضها وانزعاجها من استخدام المعدات الأمريكية والفرق التي دربتها أمريكا في قتال التمرد الحوثي. ورغم أن الحوثيين يرفعون شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل إلا أن الأمريكيين لا يريدون أن تذهب أموالهم وسلاحهم لقتال الحوثيين وقد حصلوا بالفعل على تعهد من الرئيس اليمني بعدم استخدام تلك المعدات في صعدة.

 الأمريكان في مراسلاتهم الدبلوماسية يشيرون إلى أن صالح كان لا يعلم بدقة حقيقة أعداد الضحايا المدنيين الذين سقطوا في القصف الأمريكي وكانت معلوماته مشوشة بهذا الصدد. الأمريكان أقنعوا الرئيس اليمني بأن عدد القتلى المدنيين في القصف بلغ ثلاثة فقط هم زوجة أحد أفراد القاعدة واثنين من أبنائه في حين أظهرت المصادر الإعلامية والقبلية والصور التي بثتها الجزيرة أن عدد الضحايا المدنيين بلغ أكثر من خمسين.

يشكل المعتقلون اليمنيون أكثر من نصف الأسرى المتبقين في جوانتانامو وذلك لأن الرئيس اليمني يرفض استقبالهم إلا بعد أن تدفع أمريكا مقابل ذلك, وقد عرض جون برينان مستشار الأمن القومي الأمريكي مبلغ خمسمائة ألف دولار إلا أن الرئيس اليمني رفض هذا العرض مطالبا بـ11 مليون دولار ليوافق على استقبال الأسرى اليمنيين من جوانتانامو.

 صالح يعرب عن مخاوفه من عمليات تهريب الأسلحة الاّتية من جيبوتي .. مازحا بأن تهريب الويسكي لا مشكلة فيه إذا كان من نوعية جيدة أما تهريب السلاح فلا.

 الخارجية الأمريكية تطلب تعاون اليمن في مواجهة تهريب الأسلحة إلى غزة عبر السماح للطائرات بدون طيار والمروحيات الأمريكية بالتحليق فوق السواحل اليمنية.

 "هذه الوثيقة تنشر لأول مرة باللغة العربية".

نصوص الوثائق"مترجمة وبعضها مختصر"
الموضوع : اجتماع الجنرال بيتريوس مع صالح حول المساعدات الأمنية ، والضربات ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

مصنفة من قبل: السفير ستيفن سيتشي للأسباب 1.4 (ب) و (د)

ملخص الاجتماع : هنأ قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بيتريوس الرئيس صالح على العمليات الأخيرة الناجحة ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية و أبلغه بأن المساعدات الأمنية الأميركية لحكومة الجمهورية اليمنية سترتفع إلى 150مليون دولار أميركي في 2010 ، بما في ذلك ، 45 مليون لتجهيز وتدريب وحدةالطيران التي تركز على مكافحة الإرهاب بقيادة قوات العمليات الخاصةاليمنية. وطلب صالح من الولايات المتحدة 12 مروحية مسلحة وتدريب وتقديم العتاد لثلاث فرق جديدة من الحرس الجمهوري. ورفض صالح اقتراح الجنرال بتواجد فريق أميركي مزود بمعلومات استخباراتية للدعم المباشر داخل منطقةعمليات مكافحة الإرهاب، لكنه وافق على قاذفات أميركية ثابتة الأجنحة خارج الأجواء اليمنية جاهزة لمقاتلة أهداف القاعدة في شبه الجزيرة العربية في حال كان هناك معلومات استخباراتية فعالة.

صالح : مروحيات، مروحيات، مروحيا
الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القيادة المركزية، برفقة السفير، ومساعدين من القيادة المركزية والملحق العسكري في السفارة هنئوا الرئيس صالح على العمليات الناجحة ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية خلال اجتماع الثاني من يناير. وأخبر الجنرال بيتريوس صالح بأنه طلب 150 مليون دولار كمساعدات أمنية للعام 2010، زيادة كبيرة على مساعدات العام 2009 التي بلغت 67 مليون دولار.
 وكان من ضمن الحضور وزير الدفاع محمد ناصر أحمد ونائب رئيس الوزراء لشؤونالدفاع والأمن رشاد العليمي. وبإثارة موضوع كان ينجح في إقحامه في كل بنودالنقاش تقريبا خلال اجتماع أمتد لساعة ونصف، طلب صالح من الولايات المتحدة تزويد حكومة الجمهورية اليمنية بمروحيات مسلحة. وطبقا لصالح، امتلاك مثل هذه المروحيات سيتيح لحكومة الجمهورية اليمنية أخذ القيادة في عمليات مكافحة إرهاب مستقبلية، وسيسهل استخدام الطائرات المقاتلة وصواريخ كروز ضدالأهداف الإرهابية وسيساعد قوات العمليات الخاصة اليمنية على اعتقال المشتبه فيهم بالإرهاب وتحديد الضحايا عقب الهجمات.

وأقترح صالح بأنه يمكن أن تقنع الولايات المتحدة السعودية والإمارات على تقديم كل منهما ستة مروحيات لو حالت " البيروقراطية" الأميركية دون الموافقة السريعة على ذلك. وأجاب الجنرال بأنه يدرس فعلا طلب حكومةالجمهورية اليمنية للمروحيات وأنه خاض نقاشات مع السعودية بشأن ذلك." وقال صالح للجنرال بيتريوس" إننا لن نستخدم المروحيات في صعدة ، أتعهد بذلك،وسنستخدمها فقط ضد القاعدة."

ووافق صالح على مقترح الجنرال بيتريوس بتخصيص 45 مليون دولار لتمويل المساعدات الأمنية للعام 2010 للمساعدة على إقامة وتدريب وحدة الجوية في قوات العمليات الخاصة اليمنية، و السماح للقوات العمليات الخاصة اليمنيةبالتركيز على أهداف القاعدة، وترك العمليات الجوية في صعده للقوات الجويةاليمنية. ومن دون تقديم المزيد من التفاصيل، طلب صالح الولايات المتحدةبتقديم العتاد وتدريب ثلاث فرق جديدة في الحرس الجمهوري، تصل إلى 9000 جندي. وقال صالح " تزويد هذه الوحدات بالعتاد سيعكس شراكتنا الحقيقية ، وحث الجنرال بيتريوس صالح التركيز أولا على وحدة الطيران في قوات العمليات الخاصة اليمنية.

الهجمات على القاعدة في شبه الجزيرة العربية: مخاوف لسقوط ضحايا مدنيين.

أشاد الشاويش الامريكى بهجمات السابع عشر والرابع والعشرين من ديسمبر ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية، لكنه قال "لقد اقترفت أخطاء" في قتل مدنيين من أبين. وأجاب الجنرال إن ذلك يعود إلى أن الثلاثة المدنيين المقتولين، زوجة أحد ناشطي القاعدة وطفليه كانوا متواجدين في الموقع، مما عجل بالرئيس صالح بالدخول في تمتمة مطولة ومشوشة مع نائب رئيس الوزراء العليمي ووزير الدفاع بخصوص عدد الإرهابيين مقابل المدنيين الذين لقوا حتفهم في الهجوم. ( تعليق" حديث صالح حول عدد الضحايا المدنيين يشير إلى أنه لم يتم إطلاعه بشكل جيد من قبل مستشاريه حول الهجوم في أبين، المكان الذي لم تكن حكومة الجمهوريةاليمنية قادرة على الوصول إليه لتحديد على وجه التأكيد مستوى الضرر المصاحب للهجوم، انتهى التعليق).

قال صالح إن قائد القاعدة في شبه الجزيرةالعربية ناصر الوحيشي و المتطرف أنور العولقي ربما ما يزالان على قيدالحياة ، لكن هجمات ديسمبر جعلت ناشطي القاعدة يسلمون أنفسهم للسلطات، كماجعلت سكان المناطق المتأثرة بالهجمات يرفضون إيواء القاعدة.

وأثار صالح قضية الحكومة السعودية والشيخ القبلي لمحافظة الجوف، أمين العكيمي، موضوع تم تناقله عبر قنوات أخرى

تغيير استراتيجيات الضربات الجوي..

أبلغ الجنرال بيتريوس الرئيس صالح أن الرئيس أوباما وافق على تقديم معلومات استبخارتية أميركية في دعم العمليات الأرضية لحكومة الجمهورية اليمنية ضدأهداف للقاعدة في شبه الجزيرة العربية. ومع ذلك، رد صالح ببرودة على مقترح الجنرال بوضع فريق أميركي داخل منطقة العمليات مسلحا بمعلومات تزويد مباشرة. وأجاب صالح" إنكم لا تستطيعون دخول منطقة العمليات وينبغي أن تبقوا في مركزالعمليات المشتركة ".

وأكد صالح" إن سقوط أي ضحايا أميركيين في الهجمات ضدالقاعدة في شبه الجزيرة العربية سيؤثر على الجهود المستقبلية". ولم يعترض صالح على مقترح الجنرال بيتريوس للتخلي عن استخدام صواريخ كروز والحصول بدلا من ذلك على قاذفات أميركية ثابتة الأجنة خارج الأجواء اليمنية ،" بعيدا عن الأنظار " و محاربة أهداف القاعدة عندما تتوفر معلومات استخباراتية فعالة. وانتقد صالح استخدام صواريخ كروز " غير الدقيقة "، ورحب بدلا من ذلك باستخدام قنابل موجة بدقة عن طريق الطائرات.

وقال صالح "سنستمر في القول أننا نحن من نلقي القذائف وليس أنتم" ، مما دفع نائب رئيس الوزراء العليمي للتنكيت بأنه كان قد كذب بقوله للبرلمان أن القنابل التي استخدمت في أرحب وأبين وشبوه أميركية الصنع لكنها تنفذ من قبل حكومةالجمهورية اليمنية.وأشاد الجنرال بيترويس بالتعاون بين السفارة وجهاز الأمن القومي وقوات العمليات الخاصة اليمنية، وحرس خفر السواحل اليمني ، ووحدة مكافحة الإرهاب ،لكنه أشار إلى أن العلاقات مع القوات الجوية اليمنية تمثل مشكلة.

 وقال: تم تنفيد أربع فقط من ضمن 50 مهمة تدريب لقيادة قوات العمليات الخاصةالأميركية مع القوات الجوية اليمنية في العالم المنصرم. وقال صالح أنه شخصيا وجه تعليمات لوزير الدفاع بتحسين الوضع. وحث الجنرال بيتريوس الرئيس صالح أيضا ما أعتاد عليه الجمارك اليمني باعتراض شحنات السفارة في المطار ،بما فيها الشحنات المتجهة إلى الحكومة اليمنية نفسها، مثل العتاد المقدم لوحدة مكافحة الإرهاب. وضحك صالح وتعهد على نحو غامض بالاهتمام بقضية الجمارك.

 واشتكى صالح من أن الجمهورية اليمنية لم تحصل على التدريب الضروري لتشغيل 17 مدرعة خفيفةمقدمة من قبل الحكومة الأميركية في 2008 ، قائلا أن قوات العمليات الخاصةاليمنية تحتاج إلى التدريب من أجل استخدام تلك المدرعات في عملية مكافحةالإرهاب. وقال الجنرال أنه سيبحث عملية توفير فريق من قوات العلميات الخاصةالأميركية للقيام بالتدريب.وبإشارته إلى مشاكل حكومة الجمهورية اليمنية في مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة، أخبر صالح الجنرال ديفيد بيتريوس بأن المساعدات الأمنية من قبل البحرية الأميركية غير كافية لتغطية الخط الساحلي اليمن الذين يبلغ 2000 كيلو مترك تقريبا.

وأشار صالح " لماذا لا تطلبوا من كل من إيطاليا وألمانيا وهولندا واليابان السعودية والإمارات العربية المتحدة بتقديم قاربي مراقبة ؟ وقال الجنرال بيتريوس لصالح أن قاربي مراقبة بطول 87 قدما مجهزة بشكل تام ما زالت تحت التجهيز ستصل إلى خفر السواحل اليمني خلال عام".

وأشارصالح إلى أن التهريب من جيبوتي مثير للقلق بشكل خاص، زاعما أن حكومةالجمهورية اليمنية اعترضت مؤخرا أربع حاويات لمتفجرات تي إن تي من جيبوتي." ونكت صالح قائلا " قولوا للرئيس الجيبوتي إسماعيل جيله بأنني لن أبالي لوعمل على تهريب الويسكي إلى اليمن- – بشرط أن يكون ويسكي جيد)، وليس مخدراتأو أسلحة "  وقال صالح أن المهربين بمختلف أصنافهم يقدمون الرشاوي لمسئولي الحدود في السعودية واليمن.

صالح يرحب بمؤتمر لندن

وأخبر صالح الجنرال بيتريوس أنه رحب بإعلان غوردن براون لمؤتمر لندن وقال أن التعاون حول اليمن بين الولايات المتحدة والإتحاد الأوربي والسعودية والإمارات العربية المتحدة سيكون مفيدا  ومع ذلك، ينبغي عدم مشاركة قطر،لأنهم " يعملون مع إيران." وفي هذا الخصوص، وصف أيضا قطر بأنها واحدة منتلك البلدان التي تعمل " ضد اليمن " مع إيران وليبيا وإريتريا.

وثيقة تحت عنوان : صالح لا يظهر مرونة حول أسرى جوانتانامو

الوثيقة تتضمن نص اجتماع عدد من المسئولين الأمريكيين على رأسهم جون برينان مستشار الرئيس الأمريكي لشئون الأمن القومي مع عدد من المسئولين اليمنيين على رأسهم علي عبدالله صالح

كشفت وثائق دبلوماسية أميركية نشرها موقع ويكيليكس أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح طلب من المسؤولين الأميركيين ملايين الدولارات مقابل استقبال بلاده معتقلين يمنيين في غوانتانامو، في حين اقترح ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز زرع رقاقات إلكترونية في أجساد المعتقلين لمراقبة حركتهم بعد ترحيلهم من المعتقل, أما وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد الصباح فاقترح إعادتهم إلى مناطق القتال في أفغانستان ليلقوا حتفهم.

وتقول إحدى المراسلات السرية التي حصل عليها ويكيليكس ونقلت مضمونها صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الرئيس اليمني سأل جون برينان، كبير مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما في مكافحة الإرهاب، "كم ستدفع الولايات المتحدة من دولارات؟"، عندما بحث معه سبل إقامة برنامج إعادة تأهيل لمعتقلي غوانتانامو اليمنيين.

أكبر معضلة

وكشفت الوثيقة أن أكبر معضلة كانت تواجهها إدارة أوباما في سبيل إغلاق المعتقل هي ما الذي ستفعله بالمعتقلين اليمنيين، الذين يشكلون تقريبا نصف عدد السجناء المتبقين في غوانتانامو.

وبينت إحدى الوثائق أن الرئيس اليمني اقترح خلال اجتماع في سبتمبر/أيلول 2009 مع برينان نقل كافة السجناء اليمنيين في غوانتانامو إلى اليمن، لكن الرسالة قالت لاحقا إن "صالح لن يكون -حسب تقديرنا- قادرا على إبقاء المعتقلين في السجون اليمنية لأكثر من عدة أسابيع قبل أن يجبره الضغط الشعبي أو المحاكم على تحريرهم" ولذا فإن الولايات المتحدة تفضل تسليمهم إلى السعودية.

وساهم موقف الرئيس اليمني في تعقيد الوضع بالنسبة للإدارة الأميركية حيث قالت الوثيقة إن صالح أشار في ذات المحادثة على سبيل المثال إلى أن "إعادة تأهيل المعتقلين ليست شأنه وإنما هي مشكلة الولايات المتحدة لأنه مستعد وراغب بقبول كافة المعتقلين اليمنيين في نظام السجون اليمني".

كما أظهرت الوثائق أن الرئيس اليمني طالب في مارس/آذار 2009 بـ11 مليون دولار أميركي لبناء برنامج إعادة تأهيل في عدن.

وعندما التقى الرجلان مرة ثانية بعد ستة أشهر "كرر" صالح -حسب الوثيقة- سؤاله بشأن حجم المبالغ التي يمكن له توقعها من الولايات المتحدة، وعندما عرض برينان مبلغ خمسمائة ألف دولار كاستثمار أولي متاح لصياغة برنامج إعادة تأهيل رفض العرض معتبرا أنه غير كاف.

في حين اقترح عمّار صالح ابن شقيق الرئيس ونائب مدير مكتب الأمن القومي أن الولايات المتحدة إذا أرادت تسليم المعتقلين إلى السعودية فيمكننا عمل "تمثيلية" عبر احتجازهم لدى السلطات اليمنية لمدة "ثلاثة أشهر على سبيل المثال" ثم نعلن أن السعودية طلبت تسلمهم والاتفاقيات تلزمنا بتسليمهم. ولقد شكرنا عمّار على هذا
الإقتراح.