Pages

Showing posts with label المسلمون. Show all posts
Showing posts with label المسلمون. Show all posts

Sunday, July 17, 2011

فصل شباب من حركة الإخوان المسلمين في مصر


قامت جماعة الإخوان المسلمين بفصل عدد من شبابها  وتجميد عضوية آخرين من بينهم ابن عضو مكتب إداري الجيزة ،ـوذلك لمخالفتهم قرار المرشد العام الدكتور محمد بديع والانتماء لحزب آخر غير حزب الحرية والعدالة ، وقد تم فصل كل من القيادين بملف الطلبة بالجماعة محمد القصاص وأحمد عبد الجواد حفيد المرشد الخامس للجماعة مصطفى مشهور دون تحقيق معهم وذلك لمشاركتهم في تأسيس حزب التيار المصري.
وبذلك يصل عدد الذين تم فصلهم إلى ما يتجاوز الـ10 شباب ،بينما قامت مجموعة أخرى بتقديم استقالتها من الجماعة من بينهم أحمد أسامة منسق حملة دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح للترشح للرئاسة ، كما سبقهم كل من الدكتور إبراهيم الزعفراني والدكتور محمد حبيب النائب الأول لمرشد الجماعة السابق.
كما قام مكتب إداري الجيزة بتجميد عضوية 5 شباب من بينهم ابن عضو المكتب الإداري لمدة 6 شهور من المتوقع إعادة النظر في الإجراء ومعاودة التحقيق معهم.
ويعد المفصولون جميعا من ممثلي الجماعة في ائتلاف شباب الثورة وقال عبد الجواد في رسالة له نشرها عبر صفحته علي الفيس بوك " أنه لم يتم التحقيق معي نهائيا علي أي مستوي من لمستويات فيما يتعلق بقضية تأسيس حزب التيار المصري ، قبل تصديق مكتب الارشاد على القرار ذكرت ذلك لأساتذتي في مكتب اداري الجيزة كما تفضل العديد من الوسطاء لتوصيل هذا الأمر لأساتذتي في مكتب الارشاد ، ولكن ما لم أفهمه هو استمرار القرار بل و التصديق عليه من مكتب الارشاد."
وأضاف"لن أعلق على مدى صحة إجراء الفصل من عدمه ، وكنت قد جددت العهد بيني وبين نفسي على عدم الحديث في هذا الأمر على الأقل على الفضاء الواسع وعلى وسائل الإعلام المختلفة ليبس تفضلا مني على جماعتي وإخواني وإنما التزاما مني بما تربيت عليه من حفظ للود ومراعاة لآداب الأخوة".
وأضاف عبد الجواد هناك تفاصيل كثيرة جدا كنت آمل ألا يأتي يوم واضطر لتوضيحها على الأقل للقريبين مني ولكن ما يحدث هذه الأيام من استباحة للأعراض وتشويه الحقائق واتهامات بالجملة دونما أي تأكد ونقل لتلك الاتهامات بشكل مبالغ فيه وباستسهال لم أرى له مثيل في جماعة الإخوان المسلمين التي أكد مؤسسها على أهمية قوة الأخوة والترابط وقدمها على كل عناصر وأداوت القوة الأخرى، دفعني لأن أطلب من إخواني عدم الحديث في حق أي أخ من الإخوان الذين شملتهم قرارات الفصل أو لم تشملهم إلا بعد التعرف على كافة التفاصيل والسماع من كل الأطراف فهذا حقنا عليكم ، ومن لا يرى داعيا لذلك فأرجوه التزام الصمت في تلك القضية مراعاة لعرض الإخوان وتفاديا للوقوع في اثم الغيبة أو حتى البهتان.
وكشف عبد الجواد عن أعداد مذكرة وافية يقوم عليها الآن مجموعة من شباب الجماعة تقدم لأعضاء مجلس شورى الجماعة للمطالبة بالتحقيق فيما تتضمنه المذكرة خاصة فيما يخص موقف الجماعة من شبابها في الائتلاف وكذلك ما يحدث في ملف الطلبة وكذلك ما يخص حزب الحرية والعدالة.
وقال عبد الجواد" سأقوم وإخواني بتقديم مذكرة وافية شاملة لكل تلك التفاصيل لنقف علي حقيقة الأمور", وأضاف وعلى استعداد للمرور على كل أخ من الإخوان التمس منه العذر أن كنت قد آذيته أو تسببت له في ضيق أو أذى".
الدستور - أيمن عبد المنعم

Tuesday, June 21, 2011

بيان التضامن الإسلامي مع سورية





وزعت مجموعة أحباب تركيا بيانا تدعو فيه العرب الى التضامن مع الشعب السوري, يوم الجمعة القادم, ونصرته في وجه قمع النظام السوري. ودعا البيان الذي صاغه الداعية الإسلامي السعودي د. عوض بن محمد القرني, بعد التشاور مع العديد من من العلماء, والمفكرين, والمثقفين ,والبرلمانيين, بالإضافة إلى الجمعيات والاتحادات والنقابات في العالم الإسلامي لجعل يوم الجمعة القادم 24-6-2011 م يوما للتضامن السلمي مع الشعب السوري, والتواصل الدائم مع القضية السورية.  

وجاء في البيان المعنون بـ

  
جمعة سوريا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد
فإن الشعب السوري عاش نحو نصف قرن تحت حكم حزب البعث، وظلت سوريا طوال هذه العقود تحكم بهذا الحزب دون أن تتمتع بأي من الحريات المعروفة، فلا وجود لأحزاب سياسية، ولا سماح لجمعيات خيرية، ولا حضور لمؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن غياب المنابر والبرامج المستقلة ذات الطابع الديني والفكري والثقافي، وأبشع من ذلك وأشنع اعتماد النظام على الحلول الأمنية والعسكرية لأي رأي مخالف أو توجه معارض وشواهد ذلك كثيرة يأتي في مقدمتها مجازر حماة وتدمر وجسر الشغور التي قتل فيها النظام عشرات الآلاف من المواطنين السوريين في قسوة لا نظير لها، وبصورة تمثل - بكل المقاييس - جرائم إبادة إنسانية، مما أدى إلى تسرب مئات الآلاف من السوريين من سوريا إلى مختلف الدول هاربين من جحيم وطن يصادر حريتهم، ويمتهن كرامتهم، ويعتدي على حقوقهم.
وقد خرج الشعب السوري - كما خرجت الشعوب العربية الأخرى من قبله - ليعبر عن رأيه، ويطالب بالحرية والكرامة التي غيبها نظام الحكم طوال هذه العقود المتعاقبة، وكان المأمول من النظام الحاكم – وقد رأى عاقبة التجاهل لمطالب الشعوب في دول الجوار – أن يكون أكثر حكمة وعقلاً سيما وأن رأس النظام شاب درس وتخرج من الجامعات الغربية، وكان من المتوقع أن يدرك أن الزمان قد استدار، وأن الشعوب اليوم لم تعد كما كانت بالأمس، وأن مجازر القتل لا يمكن تكرارها في زمن الفضاء المفتوح، وكاميرات الهواتف الجوالة، وحملات الانترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي.
وللأسف فإن النظام السوري جدد جرائمه، حيث شاهد العالم كله وحشية النظام، وإيثاره القتل على العقل، والدمار على الحوار، مما يدل على أن زبانية الظلم والإجرام لم يستوعبوا الدرس بعد، ولم يدركوا أن الخوف نزع من قلوب أبناء الشام الأحرار، وأن الشعوب إذا أرادت الحياة فلن يقف في وجهها قوات ولا جيوش.
واليوم تفاقمت أزمة الشعب السوري وصار نحو عشرة آلاف منه لاجئين خارج أرضهم، وصار لا بد من التضامن معهم والوقوف إلى جانبهم والعمل على تقديم ما يخفف عنهم المعاناة ومن هنا تنادى بعض الفضلاء الغيورين إلى  فكرة (جمعة سوريا) للتضامن مع الشعب السوري.
الفكرة
تنادى جمع من الفضلاء الغيورين إلى تسمية الجمعة القادمة الموافق 24/6/2011م (جمعة سوريا) لتكون مناسبة للتضامن الإسلامي الشعبي مع الشعب السوري.
الهدف
1.
التأييد والدعم المعنوي للشعب السوري وإظهار تعاطف إخوانه من العرب والمسلمين معه في معاناته الإنسانية.
2.
التأثير في الرأي العام العالمي لبيان معاناة الشعب السوري والجرائم المرتكبة بحقه.
3.
توعية الشعوب العربية والإسلامية بقضية الشعب السوري ومعاناته وأهمية التضامن معه.
الفعاليات
1.
تخصيص خطبة الجمعة لقضية الشعب السوري.
2.
إقامة مهرجانات خطابية للحديث عن معاناة الشعب السوري.
3.
إقامة معارض صغيرة تشتمل على صور المآسي والمعلومات الموثقة عن الجرائم المرتكبة في حق الشعب السوري.
4.
عمل مسيرات ورفع لافتات التأييد للمطالب السلمية المشروعة للشعب السوري والتنديد بالقمع العسكري الدموي ضده.
5.
الوقوف إمام السفارات السورية في الدول المختلفة للتعبير عن استنكار جرائم النظام السوري وتسليم السفراء خطابات احتجاج باسم الجماهير.
6.
إرسال خطابات احتجاج على جرائم النظام السوري والدعوة لحماية الشعب السوري من القمع والإجرام وتوجيهها للمنظمات العربية والإسلامية والدولية.