Pages

Showing posts with label سورية. Show all posts
Showing posts with label سورية. Show all posts

Monday, July 18, 2011

ثلاثون قتيلا في حمص



هل يلجأ النظام السوري إلى إشعال الحرب الأهلية, للمس بسلمية الثورة السورية وإخمادها؟
تبدو الأمور أنها تسير في هذا الإتجاه, وهذا ما يقلق المراقبين, فقد أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد أن أكثر من 30 قتيلا مدنيا سقطوا خلال الساعات الـ24 الماضية في حمص (وسط) إثر اقتتال مدنيين موالين لنظام الرئيس بشار الأسد ومعارضين له.
وقال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "اكثر من 30 شهيدا مدنيا قتلوا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية في مدينة حمص (...) اثر اقتتال مدني بين موالين ومعارضين للنظام اندلع في المدينة يوم امس السبت".
واضاف المرصد ان "هذا الاقتتال في مدينة حمص هو تحول خطير يمس بسلمية الثورة ويخدم اعداءها والمتربصين بها والذين يسعون لتحويل مسارها نحو حرب اهلية".
واوضح رئيس المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان الاقتتال اندلع السبت على شكل تضارب واشتباكات بالعصي بين الطرفين على خلفية مقتل ثلاثة شبان مؤيدين للنظام، ثم ما لبث ان تطور الى اشتباكات مسلحة، مشيرا الى ان عددا كبيرا من القتلى سقط برصاص قناصة.
واضاف ان الاشتباكات اندلعت في شارع الحضارة القريب من وسط المدينة ثم توسعت رقعتها لتشمل احياء اخرى، محملا مسؤولية ما يحصل الى السلطات السورية لان "من واجبها حماية امن الوطن والمواطن وليس التفرج على ما يجري لانها بتفرجها انما تشجع ما يحصل من اقتتال اهلي".
من جهته قال شاهد عيان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في نيقوسيا مساء الاحد ان الاشتباكات اتخذت منحى طائفيا بين علويين وسنة وجرت بشكل رئيسي ليل السبت-الاحد في شارعين في المدينة هما شارع الحضارة وشارع الزهراء وقد تم فيهما استهداف محلات تجارية ومنازل بالتخريب والحرق والسرقة.
واضاف الشاهد طالبا عدم الكشف عن هويته ان مرتكبي القسم الاكبر من هذه الاعمال هم من "الزعران" الموالين للنظام والذين ارتكبوا اعمالهم "على مرأى من اجهزة الامن"، مشيرا من جهة اخرى الى مقتل اربعة من رجال الشرطة الاحد اضافة الى اربعة اشخاص اختطفوا السبت وعثر على جثثهم الاحد.
واكد ان الوضع في حمص كان الاحد "هادئا في الظاهر ولكنه متوتر جدا في الباطن"، والحركة خفيفة جدا وعدد كبير من المحال التجارية لم يفتح ابوابه، مؤكدا ان قوات الجيش والامن منتشرة بكثافة في مختلف انحاء المدينة.
وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس حركة احتجاج غير مسبوقة على نظام الرئيس بشار الاسد ووجهت بقمع دام ادى الى مقتل اكثر من 1400 شخص واعتقال اكثر من 12 الفا اخرين، وفق منظمات حقوقية.
الوكالة الفرنسية

Saturday, July 9, 2011

مسلسل حرية وبس:حلقة1: حزمة إصلاحات



يشن مسلسل سوري ساخر بعنوان "حرية وبس" حملة ذكية عبر شبكة الانترنيت ضد النظام السوري, منحازا إلى الشعب ومطالبة بالحرية والكرامة, وساخرا من أكاذيب النظام وعنفه وعبثيته.
ويزداد عبر "اليوتيوب" الإقبال على مشاهدة المسلسل, الذي يحول القمع الدموي وادعاءات النظام السخيفة إلى سخرية مريرة تثير الضحك, وتترك في النفس غصة.
وهذا السلاح الفكاهي الساخر, يكشف وعيا فنيا عاليا يشهره الفنانون الملتزمون بقضايا الشعب في وجه الأنظمة الدكتاتورية, وقد استخدم بطلا المسلسل, ويعتقد أنهما من حمص، سلاح السخرية لدحض الخطاب الرسمي, كما فعل من قبلهم المحتجون في تونس ومصر. وانتشرت على الشبكة منذ اسابيع نحو عشر حلقات, وهي على التوالي: رزمة إصلاحات, مظاهرات غزيرة, ممانعة, كاذب..كاذب, ابو الفقراء, أداة الجريمة,  مسرح العرائس, من أنتم, لشو الفواتير, شو بدا سوريا.
نشاهد شخصين جالسين حول طاولة في جو "سوريالي" ينتقدان بشكل ساخر وساحر عنف وعبثية النظام القائم في سوريه.
تظهر على الشاشة عبارة "الحرية قادمة ولو تقاعس بعض الفنانين" اشارة انتقادية للفنانين السوريين الذين وقفوا مع النظام, أو سكتوا, ولم يستخدموا فنهم من أجل النزاع الدائر بين النظام والشعب.
وهذا هو نص الحوار

الحلقة الأولى: رزمة إصلاحات
تنتقد حلقة "رزمة الاصلاحات" الاصلاحات  التي اقترحها الرئيس بشار الأسد, في خطابة الأخير, يحضر أحد الممثلين حزمة من العيدان, ويتحدث عن إصلاح باب وطاولة, واستخدامات اخرى للحزمة منها نكش الاسنان من الطعام العالق بها. لكنه انبهاره بالحزمة لا تغير من موقف زميله, فيطلب منه أن يقوم بإعداد الشاي مستعينا بعود من الحزمة.
الحوار بين الشخصين:
الأول يرشف الشاي ويرتدي طاقية غامقة وملابس قاتمة, وأمامه صينية وإبريق شاي وكوبين صغيرين, المكان غرفة معتمة, وهناك شبك في الخلفية وأسلاك وسكرلاب, يدخل شخص آخر يرتدي برنيطة بنية اللون وملابس قاتمة إلى الغرفة, ويجلس على الكرسي, وهو يحمل رزمة من العيدان, يضعها على الطاولة.
وكان يتمتم مبتسما: هه ... يا سلام .

الشخص الآخر يمسك الحزمة بيده, ويقلبها, ويتساءل:
-شو هاي؟
-كرمالك شايف
- ايه شو هاي
- حزمة
-حزمة, باينة حزمة, حزمة شو؟
- حزمة إصلاحات, قال ذلك وحرك يده, وكأنه جلب شيئا مفيدا.
- حزمة إصلاحات؟ يجيب الآخر بخيبة أمل بادية في صوته. ويضع الحزمة على الطاولة.
- حزمة إصلاحات متكاملة, يقول ذلك متفاخرا وهو يهز برأسه ويرفع ذراعيه ابتهاجا.
- شو يعني حزمة إصلاحات؟ يتساءل الشخص الأول.
- لك أخي يعني, عندك باب عم يزقزق.
-حلو
- تتناول عود وتصلح, هيك شغلي مخك, عم بقولك حزمة يعني حزمة, حزمة إصلاحات.
- هاي هية, يقول الشخص الأول بخيبة أمل
- شو هاي هية, قال هاي هية, لك أخي, شوف ها الطاولة, عم تاخد وتعطي... يقوم بتحريك الطاولة.
- تمام
- شوف شو بدي أساوي. يتناول عود ويضعه تحت رجل الطاولة, ويقول له: شوفلي إياها ها.
يقوم الثاني بتحريك الطاولة, فلم تتحرك.
-كيف
-تصلحت.
- انت قلتها تصلحت. عم بقول لك حزمة إصلاحات متكاملة.
- هاي شغلتك, باب وطاولة
- ولك شو باب وطاولة. في أكتر. هة, بتتعشى انت ولا ما بتتعشى.
- كل يوم
- بيحشي بسنانك ولا ما بحشي
- بحشي أمبلا, يجيب مفكرا وموافقا
- هة هة. يمسك العود ويضعه في فمه, ويقول: خود من الحزمة وبتصلح. شغلي مخك, حزمة عم بقول لك حزمة متكاملة.
- كله حكي فاضي يا أخي.. شو ها الحزمة التافهة
- تافهة, قال تافهة, يقول محتجا, محركا رأسه وذراعه. ولك قوم شو طماعين.
- هاي الشي اللي جايبة
- ولك قوم, من وشي خدلك عود وصحلك بريق شاي.

وهذا هو الفيديو




Monday, June 27, 2011

انحسار التأييد للأسد بين أصحاب الأعمال



بيروت: أنتوني شديد*


تبدو الفنادق التي اعتادت استقبال السائحين إلى مدينة حلب السورية خاوية، في  الوقت الذي بدأ  تدفق الأموال القادمة من
الدول الخليجية، والذي عزز الطموحات السورية بالتحديث في الانحسار. وانهارت الليرة السورية، وتراجعت الصادرات، بينما وعدت الحكومة بتوفير أموال لن تتوافر لديها لفترة طويلة.
خلال أول خطاب يلقيه أمام السوريين منذ شهرين، حذر الرئيس السوري بشار الأسد هذا الأسبوع من «انهيار الاقتصاد السوري». ربما انطوت هذه الكلمات على مبالغة بغية حشد تأييد السوريين وراء قيادة تترنح تحت وطأة انتفاضة مستمرة منذ ثلاثة شهور، لكن المشاعر التي بدت في الخطاب تسلط الضوء على الخطر الذي يشكله تدهور الوضع الاقتصادي على حكومة وعدت منذ وقت بعيد شعبها بحياة أفضل، حتى في الوقت الذي رفضت فيه التخلي عن أي سلطة سياسية حقيقية، ومع تعمق الأزمة التي تعصف بالبلاد، يواجه السوريون إمكانية عدم تحقيق أي من الأمرين.
عن ذلك، قال محمد زيون، تاجر ملابس في حلب: "نحن كأصحاب أعمال نرغب في إيجاد حل، ولن ننتظر إلى الأبد. ينبغي أن يجد الرئيس سبيلا للخروج من هذه الأزمة، أو يترك الأمر لآخرين. نحن بحاجة لحل، أيا ما كان".
في الكثير من أرجاء العالم، جرى النظر إلى الانتفاضة السورية باعتبارها رد فعل تجاه الحملات الوحشية التي تشنها واحدة من أكثر حكومات المنطقة استبدادا. إلا أن الاقتصاد الذي حصد لفترة طويلة الإشادة والثناء لما يحمله من إمكانات – رغم انتقاد المسؤولين عنه بسبب سوء إدارتهم له – لعب دورا لا يقل أهمية في تأجيج المظاهرات الحالية. كان من شأن الإصلاحات السوقية التي قلصت الدعم الموجه للطعام والوقود على مدار السنوات السبع الماضية أن أثارت حالة من الإحباط تفاقمت جراء القحط الذي بدأ عام 2006 ودفع بـ1.5 مليون نسمة من الريف إلى المدن جراء عدم وجود وظائف كافية. ومع توقع خبراء اقتصاديين تردي الأوضاع خلال الصيف، فإن مستوى صحة الاقتصاد قد يحدد المسار الذي ستتخذه الانتفاضة الراهنة.
ومن هذا المنظور، تبدو المظاهرات السورية دراسة حالة للاضطرابات التي يعج بها العالم العربي، حيث تداخل القمع السياسي مع الإحباط الاقتصادي، علاوة على شعور مبهم بالمذلة ليطلقوا جميعا بعض أكبر التغييرات التي تشهدها المنطقة منذ جيل. وحتى المحللون المتعاطفون مع الأسد يعترفون بأنه أخفق حتى الآن في طرح خطة حقيقية لتناول هذه المظالم، بخلاف تحذيره من البديل لوجوده في السلطة. وأوضح محلل يعيش في سوريا طلب، مثل الكثيرين ممن التقيناهم، عدم الكشف عن هويته خوفا من تعرضه للانتقام، عجز النظام عن التحرك على أي جبهة, حتى الإقتصاد, خلال الشهور الثلاثة منذ اندلاع الأزمة, يظهر أنه  أن لا يملك أي سياسة أو استراتيجية في الوقت الراهن".
ومنذ اندلاع الانتفاضة في منتصف مارس (آذار)، جاء التأثير الأكبر لها اقتصاديا على قطاع السياحة، وهو أحد القطاعات التي كانت تحقق نموا وتدر 8 مليارات دولار سنويا، حسبما ذكر اقتصاديون. وتشير تقارير شفهية إلى أن عائدات السياحة تراجعت بصورة حادة، فيما عدا الحجاج الإيرانيين الذين يزورون أماكن مقدسة في دمشق. أما السياح الأوروبيون فحولوا وجهتهم، وانحسر تدفق الأتراك على حلب بصورة كبيرة.
من جهته، اشتكى مالك أحد الفنادق أشار إلى نفسه باسم أبو جورج، من أنه «بحلول يوليو (تموز)، سأضطر لغلق الفندق». وبدلا من تسريح عامليه، فضل أبو جورج تقليص ساعات العمل للعاملين البالغ عددهم 50 فردا إلى النصف.
وخلال خطابه، لمح الأسد لوجود أزمة ثقة، وهي كلمات تحمل الحقيقة. وأشار خبراء اقتصاديون إلى تراجع قيمة العملة السورية بنسبة وصلت إلى 17 في المائة، وتواجه الحكومة التي توقعت اجتذاب استثمارات أجنبية بقيمة 55 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة إمكانية فقدان الكثير من تلك الأموال. يذكر أن شركة قطرية، والتي تمتعت في وقت من الأوقات بعلاقات جيدة مع سوريا لكنها تدهورت مؤخرا، ألغت خططا لبناء منشأتين لتوليد الكهرباء في سوريا. وتحدث مستثمرون أتراك بنبرة متوترة حول استثماراتهم في دولة بدت من قبل كواحدة من أنجح شركاء تركيا بمجال التعاون الاقتصادي. من ناحيتها، فرضت دول أوروبية والتي جرى النظر إليها منذ فترة طويلة كمصدر آخر للاستثمارات في سوريا، عقوبات واسعة النطاق قد تمتد في النهاية إلى قطاع النفط السوري، أحد المصادر الحيوية للعملة الصعبة، والذي يعاني ترديا الآن.
في أبريل (نيسان)، راجع صندوق النقد الدولي تقديره لمعدل النمو السوري هذا العام، ليخفضه إلى 3 في المائة عن 5.5 في المائة. ومع دخول الانتفاضة شهرها الرابع، يرى محللون أن الاقتصاد، الذي يقدر إجمالي الناتج الداخلي به بقرابة 60 مليار دولار، قد ينكمش بما يصل إلى 3 في المائة عام 2011. الملاحظ أن هذه المشكلات تسببت في تفاقم الأوضاع المتردية بالفعل في الريف السوري، حيث دفع القحط مئات الآلاف للانتقال إلى المدن. وقد خلت بعض القرى من سكانها. منذ عام 2004، سارعت الحكومة من وتيرة رفع الدعم الخاص بالطعام والوقود، مما زاد من صعوبة المعيشة بالنسبة لموظفي الدولة الذين فشلت رواتبهم في اللحاق بوتيرة التضخم.
من ناحيته، قال بسام حداد، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج ميسون: «تسبب ذلك في تسارع السخط الذي نراه في الشارع اليوم. وهذا هو ما لا يدركه الكثيرون، الأمر لا يتعلق بالقمع السياسي فحسب. وربما لا يقتصر على القمع الاقتصادي أيضا، وإنما هو مزيج من كليهما، علاوة على غياب سبيل لعلاج المشكلات، الأمر الذي يسيء لكرامة المواطنين".
وفي أعقاب اندلاع المظاهرات بفترة قصيرة، لمحت الحكومة لتفهمها للتأثير الذي خلفته إجراءات سابقة لها، حيث أعادت بعض صور الدعم للوقود وعرضت أكبر زيادة في رواتب الموظفين الحكوميين خلال أربعة عقود. وذكر أحد الخبراء الاقتصاديين أن الحكومة قدمت زيادة سخية أيضا لأعضاء قوات الأمن التي تمثل أهمية محورية لبقاء الحكومة. ولا يبدو أحدا واثقا من كيفية توفير الحكومة لتلك الأموال.
وعلق نبيل سمان، الخبير الاقتصادي ومدير مركز الأبحاث والتسويق في دمشق، بقوله: «هذا استنزاف هائل للموارد الحكومية». وأضاف: «لن يتمكن الاقتصاد السوري من الصمود لأكثر من ثلاثة أو أربعة شهور على هذا الحال. إنهم لا ينظرون للمستقبل، وإنما ينصب جل اهتمامهم على إرضاء الرأي العام ومنحه مالا كافيا لوقف المظاهرات". وتوقع سمان انهيار العملة السورية.
وفي سوريا التي لا تزال بمعزل إلى حد ما عن الاقتصاد العالمي، لم تكن الإصلاحات السوقية قط بالضخامة التي كانت عليها في مصر وتونس. يذكر أن سوق الأسهم السورية أنشئت عام 2009 فقط، ولا تزال الحكومة تتمتع باحتياطيات تقدر بـ17 مليار دولار – وهو رقم يرى أحد الخبراء أنه كاف لتغطية واردات سبعة شهور. إلا أنه مثلما أشار الأسد نفسه، فإن المشكلة في حقيقتها قد تكون سيكولوجية أكثر، مع سعي قيادته للتشبث أكثر بدعم مجموعات الأقلية والطبقة الوسطى ونخبة أصحاب الأعمال لها والذي لا يزال كبيرا.
ومنذ بداية الانتفاضة، كانت هذه المجموعات – وليست المعارضة – هي الجمهور المختار للحجج الحكومية القائمة حول فكرة أن بشار وحده هو القادر على تحقيق الإصلاح والاستقرار. وأشار مسؤولون أميركيون إلى اعتقادهم بأن التأييد الذي يحظى به بشار في انحسار بين نخبة أصحاب الأعمال، في الوقت الذي يزداد القلق بين المسيحيين بل وبين العلويين أنفسهم الذين تنتمي إليهم عائلة الأسد. وقال زيون، التاجر: «أول الغيث قطرة".
وفي دمشق، قال وكيل سفريات يبلغ من العمر 28 عاما وأشار إلى نفسه باسم أنور، إن راتبه البالغ 600 دولار شهريا انخفض بالفعل بمقدار الربع. وأضاف أن جميع الوفود السياحية ألغت حجوزاتها. وأوضح أنه وزوجته لا ينفقان المال الآن سوى على الطعام فحسب، رغم أنه لا يزال يقدم أموالا لوالديه. وقال: «إذا خسرت وظيفتي، سأذهب للمسجد وأعتكف به، وإذا فشلت في ذلك سأنضم للمظاهرات. إن من مسؤولية الحكومة توفير وظائف لجميع المواطنين".
* خدمة «نيويورك تايمز»

Saturday, June 18, 2011

السعودية تحاول وقف حركة التاريخ



سعيد الغزالي – القدس المحتلة
استغرب حنكشتيكا عندما شاهد حماره يتصفح عدد مجلة "دير شبيجل" الإلمانية الصادر يوم الخميس الماضي, وقال له: "لم أكن أعلم أنك تتقن الألمانية".
"لأنك لا تعلم أن أمي ألمانية", أجاب الحمار. وكان ذلك بمثابة اكتشاف جديد لـ حنكشتيكا.
فسأله: "ماذا تقرأ في الصحيفة؟"
أجاب الحمار: "أقرأ تقريرا عن السعودية".
"هل امتدت الثورة إليها؟" سأله حنكشتيكا.
"لا, ولكن خادم الحرمين يخشى أن تصل الثورة إلى المملكة, فتزلزل عرشه؟"
"معاه حق. فالثورة تنتقل من بلاد إلى أخرى كالنار"، قال حنكشتيكا.
عاد الحمار يقرأ في الصحيفة. بادره حنكشتيكا بسؤال آخر: ماذا يفعل خادم الحرمين لمنع الثورة من الوصول إلى المملكة؟"
"إنه يحاول أن يبقي المملكة بعيدة عن الإضطرابات والثورات", أجاب الحمار.
"كيف؟"
"بأجهاض الثورات على حدود المملكة, في البحرين واليمن", قال الحمار.
هز حنكشتيكا رأسه, وتمتم: "هذا ما أتوقع أن يفعله خادم الحرمين".
"العالم العربي يغلي, والمملكة تعيش حالة راكدة, كأنها تجلس على بركان خامد," قال الحمار.
أجابه حنكشتيكا: "أنت قلتها, المملكة تجلس على بركان خامد".
"لكنه سينفجر, وهناك إشارات دالة على ذلك" قال الحمار.
"ما هي هذه الإشارات؟" سأل حنكشتيكا.
"خادم الحرمين طاعن في السن ومريض. والأمراء حوله مثله طاعنون في السن ومرضى, السعوديون ممتعضون مما يجري. فأصبحت السعودية مأوى للزعماء المخلوعين, ودفعت قواتها إلى البحرين لأنقاذ النظام هناك, وهذه إشارة تدل على رعب المسؤولين السعوديين من وصول شرارة الثورة إلى أراضي المملكة" قال الحمار.
"تقصد أن المملكة تهتم بأن تنقذ أنظمة جاراتها؟" سأل حنكشتيكا.
"هذا صحيح, بل تحاول أيضا تعطيل إنجازات الثورة في تونس ومصر" قال الحمار.
"كان خادم الحرمين سعيدا لرؤيته الزعيم الليبي معمر القذافي في مأزق", قال حنكشتيكا.
"هذا صحيح أيضا, هناك حسابات شخصية بينهما وكراهية متأصلة", أجاب الحمار.
"وهل يشعر خادم الحرمين بالسعادة, لأن بشار الأسد في أزمة؟", سأل حنكشتيكا حماره.
"لا, بل على العكس, لقد وضع خلافاته مع آل الأسد جانبا, وتناسى حلفه مع إيران, العدوة اللدود للسعودية, وعقد اتفاقا ضمنيا, وتفاهما على ضرورة أن تنعم بلديهما بالهدوء ولا تصلهما عواصف التغيير".
"وما هي الإشارات الدالة على ذلك؟" سأل حنكشتيكا حماره.
"الإشارة الأولى أن النظام السوري صمت عندما دخلت قوات الرياض البحرين. والإشارة الثانية أن المملكة صمتت تجاه ما يحدث من أعمال وحشية في سورية لسحق المحتجين. تقدم السعودية وعودا بمليارات الدولارات لمصر, لتعطيل قيام نظام ثوري فيها, وتقدم مساعدات عسكرية ونفطية إلى اليمن, وتعبر عن رضاها عن ممارسات دمشق, إنها تحاول أن توقف حركة التاريخ على جميع الجبهات, مستغلة نفوذها وأموالها, لتضمن استقرارها؟"
"هل تعتقد أنها ستنجح؟" سأل حنكشيتكا حماره.
أجاب الحمار بثقة: "لا أحد يمكنه وقف حركة التاريخ".






Thursday, June 16, 2011

من يحسم في سورية...تركيا أم إيران؟







إذا كان لأي منطق أن يبدأ بالارتسام في الأزمة السورية، فلا بد من أن يشرع النظام في المقلب السياسي، المنتظَر منه داخلياً وخارجياً، والقادر وحده على «الحسم»، لأن إنجازات الأجهزة الأمنية برهنت ما تستطيعه، ولو بصعوبة، بعدما سقطت حواجز الخوف والصمت، وبعدما أقامت تضحياتُ المواطنين السوريين ووسائلُ الإعلام الحديث وبعضُ المواقف الدولية، نوعاً من التوازن مع القوة المفرطة التي استخدمها النظام.
في الأيام الأخيرة دخلت التداولَ فكرةُ استدعاء قوات دولية الى المناطق الحدودية، مستنداً إلى نزوح المدنيين الى الدول المجاورة، لا سيما تركيا ولبنان والأردن. ولا يبدو هذا التدبير متاحاً أو عملياً إذا كان له ان يكتسي أو يخفي أبعاداً سياسية، لكن ثمة مشكلة إنسانية ستزداد إلحاحاً إذا كان للأزمة أن تطول من دون أي أفق حل، والأحرى بالنظام أن يبدي الاهتمام بها ويجد ما يناسبه من وسائل لمعالجتها. وإذا لم يبادر، فإنه سيتيح لأطراف أخرى استخدام هذه المشكلة، بعضها بدوافع طيبة وبعض آخر بدوافع مشتبهة.
صحيح أن المدخل الإنساني قد يفضي إلى «تدخلات» أخرى متنوعة، سواء للتحقيق في حالاتِ انتهاكات عدة باتت معروفة وموثَّقة، أو للضغط على "وتيرةٍ" و "مضمونٍ" حدَّدهما النظام لـ "الإصلاحات" ولا يزالان مجهولين، مثلهما مثل الاصلاحات ذاتها. لكن النظام سمع ويسمع كل يوم، من أصدقائه وممن يعتبرهم أعداء ومتآمرين، دعواتٍ تحثه على أخذ زمام المبادرة. ومن حق أي دولة رفْضُ التدخل الخارجي في شؤونها، إلا عندما تصبح هذه الدولة مصدراً للخطر على شعبها، فهذا كان مرفوضاً دائماً، حتى أيام الحرب الباردة، وهو مرفوض اليوم بالنسبة الى ميانمار وكوريا الشمالية وايران، كما بالنسبة إلى إسرائيل في تعاملها كدولة احتلال مع الفلسطينيين، بمعزل عن فاعلية المجتمع الدولي أو قصوره في ملاحقة هذه الدول ومحاسبتها.
في أي حال، تَعتبر سورية نفسَها دولة ذات دور إقليمي، ما يستتبع أنها معنية بمحيطها وتوازناته. وإذ أنها اختارت (أو اضطرت) طوال العقد الماضي الابتعادَ عن الجمود العربي، وعمّقت تحالفها مع ايران ثم انتهجت انفتاحاً مع تركيا ما لبث البَلَدان أن اصطلحا على اعتباره "شراكة إستراتيجية"، فإنها وجدت أو ستجد نفسها مدعوة الى تدبر أزمتها الداخلية على نحو يحفظ لها أحد هذه الدعامات لنظامها ولدورها.
كان آخر ما توقعته سورية، أن يكون ما نأت بنفسها عنه هو تحديداً ما ستأتيها منه الرياح والعواصف، فالعالم العربي يمرّ بحراك على المستوى الشعبي، بعضه أنجز خطوات وبعضٌ آخر في صدد أن ينجِز، وثمة بعضٌ ثالث سيأتيه الدور بشكل أو بآخر، حتى لو لم يشهد بالضرورة انتفاضات شعبية. وفيما سجّل العالم أن أهم ما في هذا الحراك أنه نابع من داخل المجتمع، ورأى فيه ظاهرة طبيعية وصحيّة، ولو متأخرة، فإن الأنظمة التي تُحجم عن التعامل معه، أو تعمد الى صدّه، تعرِّض أمنَها واستقرارها وتماسكها وهيبتها وشرعيتها لاختلالات غير مضمونة النتائج.
لم يكن هناك أي سبب يبرر الاعتقاد ببقاء هذا الحراك خارج حدود سورية، فاستبعاده يساوي استبعاد أن يكون هناك شعب في هذا البلد. أما وقد حصل، فالعبرة الآن في المآل لا في جذب العربة الى الوراء. بقي العرب، حكوماتٍ وجامعةً عربية، ساكتين وسلبيين إزاء ما تشهده سورية، فهم لا يتدخلون لئلا يزيدوا الطين بلاًّ، أضف إلى أن كل نظام فيهم يواجه مشاكله، ولا نصائح عنده يقدمها للآخرين. ليس في هذا الوضع ما يمكن أن يساعد، رغم أن دمشق قد تكون مرتاحة إليه، لكن الرأي العام العربي الذي يكنّ لشعب سورية عاطفة تاريخية خاصة، لا يتعامل بهذه اللامبالاة إزاء ما يحصل، بل بألم وسخط، والأكيد أنه يتعاطف عموماً مع "ممانعة" سورية، لأنها متروكة عربياً في مكان ما بين الحرب والسلم، لكنه لا يفهم لماذا تَحُول "الممانعةُ" ضد العدو دون أن يكون النظام متصالحاً مع شعبه.
أما تركيا وإيران، فاعتمد عليهما النظام، الأولى التي أمّنت له متنفَّساً من العزلة الدولية، خصوصاً منذ 2005، والثانية يعتبر أنه حقق معها توازناً إستراتيجياً في مواجهة اسرائيل مكّنه من مواصلة الإمساك بأوراقه الإقليمية، رغم مشاطرة إيران إياه اللعب بها، وإنْ خذلته، كما في العراق مثلاً.
مع هاتين القوتين الإقليميتين، شعرت سورية النظام بأنها استعادت عافيتها، فكلاهما استثمرت فيها وراهنت عليها في مجالات شتى: تركيا للانفتاح شرقاً بحثاً عن أسواق لاقتصادها المنتعش، وكذلك عن توسيع لدور محوري يتيحه موقعها، وايران لتعزيز نفوذها الإقليمي والمضي في "تصدير الثورة" وتأمين الرعاية لـ "حزب الله" في لبنان. ولا شك في أن الدولتين تراقبان بقلق ما يجري في سورية، وتتنازعهما تحليلات متناقضة لما يمكن أن يؤول اليه نظامها، إذ تدركان أن مصالح كثيرة لهما باتت الآن على محكّ هذه الأزمة.
ومن الواضح أن ايران تنظر باستياء الى تأخر سيطرة النظام على الوضع، بل إنها تتوجس أكثر من نيات الإصلاح التي يبديها ويكرر التزامَه تحقيقَها، وإذ انبرت لتعيين نفسها ملهمةً للثورات العربية، إلا أنها لا تملك بالنسبة الى سورية سوى نصح النظام - إنِ احتاج النصحَ - بأن يواصل الشيء نفسَه، وتشجيعه على الذهاب في الخيار الأمني الى أقصاه، مسترشِدة لا بثورتها هذه المرة، وانما ببطش "حرس الثورة"، بالانتفاضة ضد تزوير الانتخابات الرئاسية قبل عامين، وأيضاً بالقمع المستمر بلا هوادة والعزل التام لزعماء المعارضة الإصلاحية.
أما تركيا، فلديها مقاربة مختلفة تماماً، تستند الى معايشة الإسلام الوسطي مع معايير الديموقراطية الغربية، فباستثناء تعاملها الأمني الفظ مع إرث المشكلة الكردية، الذي تنظر اليه كـ "تمرد"يهدد وحدتها أرضاً وشعباً، استطاعت تركيا بحكومتها الحالية إرساء تجربة حكم ديموقراطي مستقر يُفترض أن يبلور في مرحلته المقبلة، بعد الانتخابات الأخيرة، إصلاحاً دستورياً يضع القضية الكردية على طريق الحل الوطني الخلاّق. انطلاقاً من هذه التجربة، ومن تأييد لا لَبْسَ فيه لأهداف الثورات العربية، شرعت تركيا باكراً جداً، وقبل أيام من التظاهرة السورية الأولى، تدعو النظام إلى قيادة التغيير، لا أن يَدَعَ التغيير يقوده. كانت تركيا تعاملت مع النظام رغم أن لها رأياً في سلوكياته وممارساته، لكنها لم تفصح عن مواقفها إلا بعدما وقعت الواقعة وأصبحت لديها مصالح كثيرة على الأرض.
لوهلة بدت "الشراكة الإستراتيجية" ممكنةً بين أطراف الثلاثي "التركي – السوري – الإيراني"، أما الآن، فاختلفت الحسابات تماماً. صحيح أن براغماتية كل منها كفيلة بالإبقاء على المصالح، لكن الفارق بالنسبة الى ايران أنها لا ترى مستقبلاً لمصالحها مع الشعب السوري، الذي اختزن في ذاكرته أنها باركت تقتيل أبنائه، فهي - لذلك - ستكافح لكسب رهانها على النظام وحده. أما تركيا، فتراهن على حكم مدني منتخَب، وستعمل على نقل النظام من مرحلة الرصاص الى مرحلة الإصلاح، التي ستؤدي بشكل أو بآخر الى تغييره، أو على الأقل الى تغيير لمصلحته ومصلحة الشعب معاً. وبالطبع، إن الصراع التركي – الايراني على سورية ليس مستبعداً، خصوصاً اذا تفاقمت الأزمة وأتاحت - أو استوجبت – التدخلات المباشرة.
* عبد الوهاب بدرخان- كاتب وصحافي لبناني

بالفيديو احداث سوريا ليوم الاربعاء 2011/6/15



انشقاق الرقيب إبراهيم مجبور
شام - حوران - القرى الشرقية - مظاهرة 15-6
درعا تشيع شهيد
درعا تشيع شهيدج2
شام - حوران - الحراك - مظاهرة لنصرة الجسر 15-6
شام - حوران - مظاهرة كفر شمس للمطالبة بفك الحصار 15-6
شام - حوران - الصنمين - مظاهرة مسائية 15-6
شام حوران المسيفرة مظاهرة 15 6
حوران الحراك محاصرة الدبابات للمدينة الاربعاء 15-6-2011
مظاهرة نسائية درعا البلد 15-6-2011

أوغاريت || فتح الحدود بين الرمثا و درعا 15-6-2011

فلاش_ادلب_أورم الجوز-الأمن يطلق النار على المتظاهرين
الطيران يقصف مبنى أمن الدولة معرة النعمان جمعة العشائر
قصف واضح .. معرة النعمان..
ارتال الدبابات تتوجه إلى الأوتوستراد العام 15 6 2011
مظاهرات كفرنبل 15/6/2011
بيان عشائر جيس في محافظة ادلب

حماة مظاهرات حاشدة في يوم الاضراب العام 15-6
حماه - 15-6-2011 - الاضراب العام والمظاهرات العارمة
فلاش -حماه نزلة الجرذان - 15 -6
حماه || كرناز || مظاهرة مسائية 15-6
البيان - اضراب عام في ساحة العاصي حماه 15-6-2011
أوغاريت حماة مظاهرة طلاب الصف التاسع يوم الإضراب العام
اعتصام الشباب في ساحة العاصي حماه اليوم 15-6.

فلاش- دمشق -ركن الدين- الشعب السوري واحد 15-6
شام-دمشق-القدم-مظاهرات مسائية نصرة للثورة-15-6-2011
الزبداني مظاهرات ورفع علم الحرية الاربعاء 15-6
فلاش- مظاهرة عربين ردا على المسيرة الاجبارية ١٥-٦
فلاش- سقبا 15-6
شام : ريف دمشق : سقبا مظاهرة النصرة لجسر الشغور 15 6 ج2
فلاش-دمشق مظاهرات المعضمية 15 -6
شام - ريف دمشق - معضمية - مظاهرات نهارية نصرةً لجسر الشغور 15-6 ج2
شام - ريف دمشق - معضمية - مظاهرات نهارية نصرةً لجسر الشغور 15-6 ج3

دمشق الحجر الاسود مظاهرات الاربعاء 15\6
شام - اللاذقية - الصليبة مظاهرة طيارة 15-6 ج1
شام - اللاذقية - الصليبة مظاهرة طيارة 15-6 ج2

مظاهرة ليلة حاشدة الميادين 15 6 رغم تطويق المدينة بالدبابات والمدرعات
مظاهرات البو كمال 15/6/2011 مسائية
15 6 أوغاريت دير الزور مظاهرة مسائية ردا على دخول الدبابات والمسيرات المؤيدة عند الملعب البلدي

شام : الحدود السورية التركية : امرأة تشكي حالها على الحدود ...
مذيعة الجزيرة تناقش شريف شحادة في نظريته 15\6\2011
تقرير الجزيرة الساعة الرابعة 15-06-2011
مصطفى قسوم مع الجزيرة حصاد15\6\2011
"فايننشال تايمز": خطورة الوضع المالي لسوريا قد يدفعها لطرق أبواب الخليج

سوريا: اعتقال 800 شخص وعملية عسكرية بمعرة النعمان
أهالي الجولان مستعدون لـ"شتم الأسد" ليدخل الجيش وينقذهم من "المسلحين"
لجنة أممية لتقصي الحقائق تدين سياسات النظام السوري إزاء الأحداث الأخيرة
إسلاميون سعوديون ينظمون في الرياض تجمعا حاشدا ضد بشار الأسد