Pages

Showing posts with label قيادة. Show all posts
Showing posts with label قيادة. Show all posts

Friday, June 10, 2011

التهمة: التدرب على قيادة السيارات


التهمة: التدرب على قيادة السيارات.
المتهمون: ست نساء سعوديات
مكان الجريمة: منطقة صحراوية في حطين شمال الرياض
وقت وقوعها: يوم الخميس
العقوبة: احتجاز النساء الست اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 20 إلى 30 عاما في مركز الشرطة, واستدعاء ذويهن.





Sunday, May 29, 2011

خير الكلام ما قل ودل


إن نتائج أي مفاوضات بين طرفين هي تحصيل حاصل لميزان القوى السائد, وهذا يعني أن الفلسطينيين لن يحصلوا على أكثر مما لديهم الآن وهو ولاية السلطة الفلسطينية الإدارية على المناطق السكانية ومن غير صلاحيات إدارية.
ميزان القوى يمكن أن يتغير. وهذا يتطلب من الفلسطينيين أن يديروا ظهرهم للمفاوضات ويعملوا على خلق وتدعيم قيادة جديدة للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده. ولعلهم يستفيدوا من رياح التغيير التي هبت على الوطن العربي. فيزيد تلاحم القيادة مع شعبها في الداخل والخارج.
إننا لسنا بحاجة إلى حكومة فلسطينية من غير سيادة على الأرض والقرار. ولكننا بحاجة إلى قيادة تدير معركة انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني وترعى مصالحه.



Friday, May 27, 2011

زعيم قبيلة حاشد في سطور


ولد صادق الأحمر عام 1956 في قرية الخمري، بمديرية خمر في محافظة عمران.
تلقى تعليمه الأولي في كتَّاب القرية وعند قيام الثورة سنة 1962 وخروج والده الشيخ عبد الله الأحمر من سجن المحابشة في محافظة حجة، استقر المقام بأسرته في مدينة صنعاء، حيث التحق بالمدرسة النظامية، ثم بعثه والده إلى مصر للدراسة.
وحينما اشتد الخلاف بين والده من جهة وعبد الله السلال -أول رئيس للجمهورية العربية اليمنية في الفترة من 1962 إلى 1967- والمصريين من جهة أخرى، ألغت مصر عام 1966 المنحة التي كان يدرس بموجبها الشيخ صادق فعاد إلى اليمن، وأكمل دراسته الابتدائية والإعدادية، ثم عاد إلى مصر لإكمال دراسته الثانوية والعليا.
وحينما بدأ الخلاف بين والده والرئيس السابق إبراهيم الحمدي قطع صادق دراسته الجامعية التي كان من المقرر أن يبدأها سنة 1975 وعاد إلى اليمن ليستقر إلى جانب والده، حيث اكتسب منه خبرات التعامل مع العديد من القضايا القبلية.
وفي سنة 1979، وحينما اندلعت الحرب بين شطريْ اليمن كان صادق الأحمر على رأس الجيش الشعبي الذي قاتل الجبهة الوطنية المدعومة من حكومة جنوب اليمن في محافظة إب.
وفي سنة 1982 توجه الشيخ صادق الأحمر إلى الولايات المتحدة الأميركية لدراسة الطيران المدني، حيث مكث هناك أربع سنوات حصل خلالها على شهادة في مجال قيادة الطائرات المدنية الصغيرة، ثم عاد إلى اليمن 1987.
وفي العام التالي، ترشح لعضوية مجلس الشورى، وترشح في سنة 1993 لعضوية مجلس النواب، حيث فاز بعضوية المجلس وبدأ يلعب دوراً سياسياً هاما مع خلافته لوالده.
وفي الثامن والعشرين من يناير/كانون الثاني 2008 بويع صادق الأحمر شيخاً لقبيلة حاشد خلفاً لوالده الراحل الشيخ عبد الله الأحمر، الذي ورث هذا الموقع عن جده قبل قيام الجمهورية في شمال اليمن.
وزاد من قوة نفوذ الشيخ صادق اقترابه من المعارضين للرئيس علي عبد الله صالح، ولعبه دور الوسيط للتوفيق بين الطرفين طوال السنوات الخمس الماضية، إلا أنه في 23 من مارس/آذار 2011 الماضي أصبح إحدى ركائز المعارضة بإعلانه انضمامه وقبيلة حاشد القوية وصاحبة النفوذ الواسع في السلطة، إلى الثورة الشبابية المطالبة برحيل صالح عن الحكم.
ومع استمرار الثورة الشبابية وقمع المعتصمين المطالبين برحيل النظام، تحول صادق الأحمر إلى خصم لدود للرئيس اليمني، وأضحى واحدا من أشد منتقديه، والجدار الذي يستند إليه المعارضون في كسب ولاء القبائل لمطالبتهم برحيل النظام.
منقول عن يمن نيشن

Wednesday, May 25, 2011

نفاق أم استعذاب للعبودية أم حرص على تعاليم الدين؟


نساء سعوديات يعارضن قيادة المرأة للسيارة.

نشرت الصحف السعودية الرسمية بيانا يوم الأربعاء بيانا يحمل توقيع 1000 مواطنة سعودية يعتزمن الرفع به إلى مقام الملك السعودي الذي يلقب نفسه بخادم الحرمين, للتعبير عن معارضتهن لقيادة المرأة للسيارة. وأكدت الموقعات في العريضة أن المطالبات الأخيرة والتحدي الصارخ لا يمثل سوى قلة قليلة من نساء المملكة وأن الرافضات لفكرة القيادة هن بالملايين، وأشرن إلى أن المفاسد العظمى المترتبة على قيادة المرأة للسيارة كثيرة، تتمثل في ضياع الدين وانتشار المعاكسات في الطرق، بالإضافة إلى تهاون النساء في الحجاب.
ووصف البيان أن وضع تاريخ معين للمطالبة بقيادة المرأة إنما هو تحدٍ سافر يضرب بتعاليم الدين عرض الحائط,  وأن ذلك التحدي يفتح المجال أمام كل صاحب مبدأ أو فكرة منحرفة أن يخرج إلى الشارع ويطبق ما دعى إليه دون مراعاة للنظام أو احترام الدولة والقيادة. مما يكون له الأثر السيئ على أمن البلد واستقراره
وأضاف البيان أن سياقة المرأة فيها مخالفة لفتوى هيئة كبار العلماء "بعدم جواز قيادة النساء للسيارات, والتي صدر بناء عليها تعميم من وزارة الداخلية في عام 1420 ينص على منع جميع النساء من قيادة السيارة منعا باتا". ودعت الموقعات على البيان إلى وضع حد وعقوبة صارمة لكل من يتجرأ ويتطاول ويدعو غيره إلى فعل ما فيه خروج على النظام، معتبرات أن هذه الأفعال خطرها أكثر من المظاهرات، لأن المظاهرات مجرد أقوال وأن مثل هذه الأفعال جريئة وغير مسؤولة ولا مبررة.
واعتبرت الموقعات أن المصالح من قيادة المرأة للسيارة قليلة ولفئة محدودة ويمكن أن تحل المشكلة بطرق أخرى، وتابعن بالقول "إن المستفيدات من ذلك قليلات وفي حكم الشاذ".
وأورد البيان في سياقه أن قيادة المرأة لها بعد اجتماعي خطير، لأن المرأة أصبحت تمارس أدوارا مناطة بالرجل، والمجتمع لديه تقبل لاتكال الرجل على المرأة. ووصفن قيادة المرأة للسيارة بأنه حمل جديد سيضاف إلى كاهل المرأة وسيسهم في تخلي بعض أولياء الأمور عن القيام بواجبهم تجاه أسرهم.