Pages

Showing posts with label ليبيا. Show all posts
Showing posts with label ليبيا. Show all posts

Thursday, July 7, 2011

ليبيا: الثوار يؤجلون الزحف نحو العاصمة


اكدت مصادر من ثوار ليبيا، أمس، أنهم ليسوا مستعدين بعد للزحف نحو العاصمة طرابلس. وقال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار في ليبيا شمس الدين عبدالمولى إن هناك اتصالات بين المجلس والثوار داخل طرابلس. «عندما نكون مستعدين على كل الجبهات، فإننا سنزحف إلى طرابس». وأوضح أن 19 شخصا قتلوا، أمس الأول، في هجمات شنتها القوات الموالية للعقيد معمر القذافي باستخدام «أسلحة متقدمة» على مدينة مصراتة المحاصرة بغرب ليبيا. في الوقت نفسه، خرج سكان بنغازي وغيرها من المدن التي يسيطر عليها الثوار، أمس، في مسيرة مليونية «دعما للمناطق غير المحررة وتضامنا مع المناطق التي لم تتحرر من قبضة نظام القذافي وكتائبه".
وأعلن حلف شمال الأطلسي أنه نفذ نحو 14 ألف طلعة جوية شن خلالها 5.285 غارة منذ بداية مهمته في ليبيا، 31 مارس الماضي. وأوضح أن الأهداف التي تمت إصابتها أخيرا تضمنت قيادة ومركز سيطرة في البريقة شمال غربي البلاد ومخزنا للأسلحة في ودان بالوسط وثلاث سيارات مصفحة في مدينة سرت الساحلية. من جهة أخرى، أكدت تركيا عزمها تعزيز علاقاتها مع القيادة السياسية للثوار في ليبيا. وطالب وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بالعاصمة أنقرة خلال لقائه مع القيادي في المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل، أمس، بإجراء تغييرات سياسية في ليبيا تحقق مطالب الشعب. وكانت الحكومة التركية اعترفت رسميا بالمجلس، مطلع الأسبوع الجاري، وتعهدت بتقديم مساعدات مالية بقيمة 200 مليون دولار لبناء البنية التحتية واستئناف تشغيل مطار بنغازي.
وكالات

Tuesday, June 21, 2011

أغاني الثورة العربية الكبرى: معمر وبيقذف لهب



معمر وبيقذف لهب
ادعو ما يصيبه الغضب
بيقصف ع شعبه بالميغ
بسبب أو بلا سبب

يا معمر ... آه
يا معمر....آه
ميم وعين وميم ورا
معمر وبيقذف لهب

معمر وكتابي أخضر
عا شعبي عم بتعنتر
لني مبارك ولا زين
باقي على الكرسي مسمر

يا معمر ... آه
يا معمر....آه
ميم  وعين وميم ورا
معمر وبيقذف لهب

بقصف شعبي بالميراج
بشويهم لحمة عالصاج
لو نزلوا احتجوا ضدي
أذبحهم مثل الدجاج

يا معمر ... آه
يا معمر....آه
ميم وعين وميم ورا
معمر وبيقذف لهب


معمر عا خيمة وجمال
وحارسات آخر جمال
مجد الدنيا بيدّي
بترول وحلوات ومال

يا معمر ... آه
يا معمر....آه
ميم وعين وميم ورا
معمر وبيقذف لهب

قائد ثورة مش رئيس
يعني تمساح وبو كيس
زحفا زحفا والفاتح
دستوري بدعس تدعيس

يا معمر ... آه
يا معمر....آه
ميم وعين وميم ورا
معمر وبيقذف لهب

معمر وبيقذف لهب
ادعو ما يصيبه الغضب
بيقصف ع شعبه بالميغ
بسبب أو بلا سبب

يا معمر ... آه
يا معمر....آه
ميم وعين وميم ورا
معمر وبيقذف لهب


رابط الأغنية

Monday, June 13, 2011

ثمن الدكتاتورية الباهظ

-1-
آلاف القتلى والجرحى في ليبيا النكبة!
آلاف القتلى والجرحى في اليمن التعيس!
آلاف القتلى والجرحى في سوريا العبودية!
مليارات الدولارات المهدورة في ليبيا المجنون!
مليارات الدولارات المسروقة في اليمن الشحاذ!
مليارات الدولارات المنهوبة في سوريا الإمبراطورية المخلوفية/الأسدية!
سنوات طويلة من العبودية والطغيان والصوت الواحد الأحد في ليبيا الغابة!
عقود من الاضطهاد والقبضة البوليسية الحديدية في سوريا الأسدية!
وعهد وراء عهد وراء عهد من الإمامة إلى الجمهورية إلى الدكتاتورية الحمراء والخضراء عاش اليمن التعيس، طيلة سنوات طويلة من الظلام، والفقر، والحرمان، والحزن، الذي عبَّر عنه شاعر اليمن الكبير عبد الله البردوني بقوله:
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري
غزاة اليوم كالطاعون
ومن مستعمر غاز
إلى مستعمر وطني
لماذا نحن يا مربى
ويا منفى بلا سكن
بلا حلم بلا ذكرى
بلا سلوى بلا حزن
أيا صنعاء متى تأتين
من تابوتك العفن؟
-2-
الدكتاتوريات في التاريخ، كلَّفت شعوبها أثماناً باهظة، ربما أكثر بكثير من أي شكل من أشكال الحكم الظالمة والتعسفية الأخرى. وهذا ما يؤكده الباحث السياسي والاجتماعي اليوناني نيكوس بولنتزاس في كتابه "أزمة الدكتاتوريات" التي تحدث فيه عن عنف، وقسوة، وظلم، وتكلفة الدكتاتوريات الباهظة في اليونان، واسبانيا، والبرتغال.
ولعل قراءة عدد القتلى والجرحى والمفقودين في الحرب العالمية الثانية، جرَّاء الدكتاتورية الفاشية الايطالية، والدكتاتورية النازية والألمانية، والمدن التي دُمرت والقرى التي سُحقت، والأموال (13 مليار دولار) التي بُذلت في إعادة بناء أوروبا، من خلال مشروع مارشال 1947.
-3-
كم كانت تكلفة الدكتاتورية المصرية على مصر، منذ 1952 إلى أن تنحى مبارك في 11/2/2011؟
كم كانت تكلفة الدكتاتورية العراقية للإطاحة بصدام حسين عام 2003؟
هل فاقت 500 مليار كما تقول بعض التقارير؟
وهل فاقت أكثر من أربعة آلاف قتيل وآلاف الجرحى والمصابين من الجنود؟
وما هو الثمن الذي دفعه العراق نفسه، والشعب العراقي من دماء أبنائه، ومن أمواله المسروقة، وخزائنه المنهوبة، وفقدان أبسط الخدمات من ماء وكهرباء. إضافة إلى الفلتان الأمني. وإباحة العراق للعناصر الإيرانية والسورية والخليجية، لكي تعيث في العراق ما شاءت، من الإرهاب، والنهب، والسلب.
-4-
ولن نشرح ما يجرى من سوريا، ومن سيطرة دولة "الصعاليك الجُدد"، كما أطلق عليهم بيار صادق، و "دولة الأراذل"، كما أطلق عليهم المفكر السوري عبد الرزاق عيد. فثورة الشعب السوري ليست من فراغ، وإنما من أكباد وقلوب امتلأت بالظلم والطغيان والاستغلال طيلة أربعين عاماً، مضت ولم تستطع الانفجار نتيجة لعنف البوليس السياسي، الذي ورث جهاز مخابرات ألمانيا الشرقية (الاشتازي) في عهد الدكتاتور(اريك هونيكر).
والشعب السوري الثائر لم يكن راضياً وقانعاً بالدكتاتورية الأسدية على مر أربعين عاماً، ولكنه كما قال الفيلسوف الفرنسي آتيين دي لابويسيه La boétie (1530-1563) في مقالته الشهيرة "العبودية المختارة"، من أن "الخضوع للطغيان لا يعني انعدام إرادة الحرية، بل الإحجام عن دفع ثمنها." ويبدو أن الشعوب العربية - وخاصة الشعب السوري الثائر- قد أصبحت ، قادرة على دفع ثمن الحرية الغالي، حين توفر لها الثمن!
-5-
ولن نشرح المليارات من الدولارات التي أهدرتها الدكتاتورية الليبية، طيلة أربعين سنة مضت، على العمليات الإرهابية والإرهابيين، والهبات لملوك ولدكتاتوري إفريقيا لتتويج القذافي ملكاً عليهم. وكان هو الملك على القرن الأفريقي، ورغم هذا الخازوق، فقد كان يتيه بهذا اللقب. وكان يردد : ملك على خازوق أفضل من عمدة على مصطبة. وهذا كله إضافة لمئات الضحايا الذين سقطوا من يوم اندلاع الثورة الليبية في 17/2/2011، حتى الآن.
-6-
والقائمة تطول لمليارات الدولارات، التي أهدرتها الدكتاتوريات العربية بشتى أشكالها العسكرية والحزبية والقبلية، ولآلاف الضحايا من المعتقلين والمطاردين والمقاتلين الذين سقطوا في الأمس دفاعاً عن الحرية والديمقراطية في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، وللسنوات الطويلة التي أضاعها الدكتاتوريون على شعوبهم وأوطانهم، دون تحقيق أية تنمية، أو تقدم، أو ازدهار.
فما أغلى الدكتاتورية، وما أرخص الحرية.
السلام عليكم.
شاكر النابلسي- إيلاف

إيمان العبيدي وجرعة زائدة من الحرية



أرجعت مصادر ليبية سبب إبعاد إيمان لعبيدي من قطر وترحيلها إلى بنغازي، إلى أخذها جرعة زائدة من الحرية، وإطلاقها تصريحات تسببت في حساسيات بين المجلس الانتقالي الليبي وقطر، بعد أن انتقدت العديد من الناشطين في الثورة، تحت الضغط النفسي الذي تعانيه منذ الاعتداء عليها من قبل مرتزقة القذافي.

ووضّح المسؤول الإعلامي باللجنة الليبية للطوارئ بواشنطن أشرف الثلثي، في اتصال مع "الشروق" أن المشكل الرئيسي في قضية إيمان لعبيدي، أنها وخلال المدة التي أقامت فيها بقطر، لم تتعرض للعلاج النفسي، بعد تعرضها لتلك الجريمة النكراء، إذ كان من الضروري جدا أن تتلقى رعاية نفسيه عالية لتخلق لها التوازن النفسي الذي ضاع جراء الإعتداء عليها.  

واعتبر أشرف الثلثي أن ذلك العلاج كان من الأهمية بمكان لتأهيل إيمان وإدماجها في الحياة الاجتماعية، غير أن المسؤولين في قطر وضعوها في فندق تحت حراسة مشدّدة، دون الانتباه إلى هذه الجزئية الهامة.
وواصل المتحدث أن إيمان باتت محط اهتمام الكثير من وسائل الإعلام العالمية، التي تقفّت آثارها إلى الفندق الذي تقيم به في الدوحة، وصارت مطلوبة للإدلاء بتصريحات عن كل ما جرى لها  قبل ان تغادر طرابلس نحو قطر عبر الحدود التونسية، وهنا لم تكن إيمان تمانع من تكرار ما حدث لها، وتلفيق التهم والإساءة لبعض رموز الثورة الليبية، وهو ما لم يرق للمسؤولين في قطر، وكذا الليبيين المتواجدين هناك، ومخافة أن يتسبب كلامها في صراع بين الطرفين، وتشنج للعلاقات بين قطر والمجلس الانتقالي، خاصة بعد موقف قطر من الثورة الليبية ودعمها، تدخل مسؤول المجلس  منسق المجلس الانتقالي.
وتفصّل الثلثي أن تفوّه إيمان للتفاصيل المقزّزة لعمليات الاعتداء عليها، جعلتها محل انتقاد، لأنها باتت تسيء للأخلاق والأعراف، وطالبت أصوات عديدة بمنعها عن التصريح، لفقدها التوازن النفسي، ووقوفها في مفترق الطريق بين الثقافة الشرقية والغربية.
وعن الطريقة التي تم التعامل بها مع إيمان لنقلها من الدوحة إلى بنغازي، ذكر أشرف الثلثي، أنه تم المحاولة معها في أكثر من مرة أن تعود إلى ليبيا، إلا أنها كانت في كل مرة ترفض الأمر، نظرا لتأثرها المتواصل بالتعذيب الذي  تعرضت له، حتى انه تم
استقدام والديها لاقناعها بالامر, إلا أنها أصرت على البقاء.
 وطالب المتحدث المجلس الوطني الانتقالي إصدار بيان يوضح فيه الظروف التي غادرت فيها إيمان قطر، باعتبار أنها لم تعد شخصية محلية فقط، بل صارت شخصية دولية، من حق العالم أن يفهم كل كبيرة وصغيرة تتعلق بها.
ونفى الثلثي وجود أية مخاطر تحدق بالعبيدي اثر عودتها إلى بنغازي، لأنها منطقة محرّرة ستكون فيها وسط أهلها، ولن تمس منها شعرة واحدة، وهناك طبيبة عضو في لجنة الإغاثة الإنسانية ببنغازي، سترعاها وتتكفل بالجانب النفسي لها، لمساعدتها على
الاندماج الإجتماعي, كما أن الشاب الليبي الذي تحدى المجتمع ووعدها بالزواج جدد وعده لها وقرر أن ينفذه بعد عودتها.  
موقع وطن 

Thursday, June 9, 2011

أسوأ سيناريو للزلزال


من واقعة المسجد في صنعاء الى حملة جسر الشغور العسكرية السورية، ورسائل الحلف الأطلسي المدموغة بقنابله على مخبأ العقيد القذافي، بداية مرحلة أخرى في زلزال «الربيع العربي»، لا تبدّل في لغة الحكم اليمني ولا السوري ولا الليبي، رغم وقائع مريرة ومئات الضحايا وآلاف النازحين والمشردين في بلادهم وعند الجيران... ورغم الضغوط الدولية الهائلة.
بعد الإصابات البالغة في وجه الرئيس علي عبدالله صالح داخل المسجد، ما زال لسان الحكم في صنعاء يجرد حملاته على «عصابات» المعارضين. يتحدث عن نقاء الشرعية رغم عجزه عن إخفاء صور الملايين من اليمنيين الذين عذبوه بضجيج هتافاتهم ليرحل، ويرفضون عودته من رحلة العلاج إلا ليتنحى.
رغم كل الدماء التي سالت في المدن السورية، وكل اللافتات التي رُفِعت وسط المسيرات الحاشدة المطالبة بالحرية، يصرّ الحكم على أن يخدع نفسه بتبرير فصول الحل الأمني المتنقل في مطاردة «عصابات الإرهاب». وأما العقيد الذي غابت صورته وصَوْلاته في شوارع طرابلس، خوفاً من غارات الحلف الأطلسي، فيتباهى بقدرته على تحريك نصف مليون ليبي في مواجهة «العصابات المسلحة».
لا شيء تبدّل إذاً في خطاب الحكم في صنعاء ودمشق وطرابلس، رغم أنهار الدماء، وكابوس الدمار، واستحضار ورقة الأصوليين وعصا «القاعدة»، فيما الغرب المتحمس لاستكمال مهمة تدويل حقوق الإنسان، لا يخفي نياته، ويستعد لسيناريوات حروب.
وإذا كان أكيداً أنه يحشر الروس في زاوية مجلس الأمن، ليبدلوا موقفهم المتفهم لنزعات الحكم السوري، هم الذين تراجعوا فجأة عن تنديدهم بـ «ما يرتكبه الأطلسيون» في ليبيا تحت غطاء الشرعية الدولية... لا يتعذر هذه المرة طي موسكو ورقة «الفيتو» حين يصوّت المجلس على إدانة القمع والعنف مع المتظاهرين في سورية.
صحيح ان المشكلة منذ البداية هي في تعثر إرادة الإصلاح لدى الحكم، وفي اختيار الرصاص والدبابة لتطويق ما سمّي مؤامرة، وتمهيد الأرض لمسيرة التغيير، فيما مسيرات السوريين هدف للقتل، لكن الصحيح ايضاً أن الحكم ذاته لم يقدم ما يقنع أحداً في سورية وفي الخارج، بأن القتل حتمي قبل فتح أبواب الديموقراطية.
ومرة أخرى، السؤال هو: هل فات وقت الإصلاح، فيما تطلق تركيا ما يشبه النداء الأخير لوضع برنامج زمني له، وتقف على مسافة قصيرة من فرنسا التي نَعَتْ شرعيةَ الحكم السوري؟ ولكن، ألا يكمل ضغوط باريس المنددة بـ «المجازر»، امتناع أنقرة عن صدّ السوريين النازحين، الهاربين من قبضة الحل الأمني ورعبه، ومن مطاردة «العصابات»؟
بين «العصابات» والأمن «الوطني»، مسافة تختصر مآسي ملايين من العرب، في اليمن وسورية وليبيا. وكلما عادلت كلمة «الوطني» صناعة محلية، وجب على المواطن «الوطني» أن يبجّل في السلطة همّتها في معركة استئصال «المؤامرة»، و «عصابات» الحرية!
معركة سورية معركتان، إذ يعدّ الغرب لإحالة ملفها النووي على مجلس الأمن، وبصرف النظر عن نياته ومكاييله – المتهاونة مع إسرائيل والمتباطئة مع إيران –، يترسخ كل يوم حجم الفرصة التي أهدرها الحكم في دمشق حين رفض مصالحة الشارع مبكراً، لاحتواء أخطار الخارج... حتى إذا التف طوق الضغوط، لن ينفع موالياً أو معارضاً سقوط سورية في فخ الفوضى.
ولأن المنطقة في عصر الزلزال، والضحايا هم العرب، يزداد التوجس فيتمدد من فضاء طرابلس الى البحر الأحمر، فترسل بريطانيا «بعثة عسكرية» الى جوار اليمن، ويغري البحر إيران، فتعرض عضلاتها بغواصات.
لعل "حكمة" الرئيس محمود أحمدي نجاد تذكّر بقدرة السوريين على «إدارة شؤونهم»، وتسوية مشكلات اعترف بها، بين حكومتهم وشعبهم، بعدما أعلن ان إيران باتت في «خط المقاومة الأول في مواجهة إسرائيل».
... وحسناً فعل نجاد هذه المرة، فلم ينصح السوريين بتعبئة من نوع آخر، لتشديد الضغط على خط فض الاشتباك في الجولان، لأن أسوأ سيناريو تستعد له إسرائيل هو نسخة منقحة عن الحرب الأميركية على العراق.
هل يمكن الرهان على ممانعة روسية للحرب، أم «ردع» أوباما لنتانياهو؟... أم خشية إسرائيل من المعارضين للقتل؟!
زهير قصيباتي - الحياة


Wednesday, May 25, 2011

جرذان تتحول إلى كائنات غريبة ومخلوقات عجيبة


لا يدخل هذه المدونة إلا الأحرار, ولا ترفع فيها إلا أسماء الثوار المبدعون

اكتشاف علمي وثوري, بقلم محمد أسعد بيوض التميمي, بالتأكيد, التميمي ليس عالما مختصا بعلم الجينات الوراثية, ولكنه كباحث ومفكر ثوري, يرى بعينه العجيبة كائنات غريبة في الوطن العربي ويتحدث عنها، ويتساءل: كيف قبلت الشعوب أن يتسلط عليها وعلى خيراتها ومقدراتها  الجرذان كل هذه المدة الطويلة؟
يضيف: العار كل العار أن يبقى هؤلاء الجرذان يحكموننا ولن نقبل بهم بعد اليوم,فعما قريب سنرى الجماهير الليبية الثائرة وهي  تخرج (الجرذ الكبير القذافي  مفجر عصر الجماهير كما يُحب أن يلقب وجميع أفراد عائلته  الجرذان) من جحورهم  وتقبض عليهم من أذنابهم النجسة جرذا جرذا جرذا ليُطهروا ارض ليبيا الطاهرة من رجسهم ودنسهم  ويلقوا بهم في مزابل التاريخ.
يضيف متحدثا عن القذافي: "ولكم في الجرذ القذافي وأولاده الجرذان عبرة يا جرذان العالم العربي, واعلموا أن الشعوب في العالم العربي قد تغيرت ولن تقبل بعد اليوم أن يحكمها الجرذان والكائنات والمخلوقات الغريبة العجيبة التي جعلتنا في مؤخرة الأمم. مهما بطشتم ومهما قتلتم ومهما دمرتم ومهما سحقتم ومهما عاندتم, فريح  التغير ريح صرصر عاتية سخرها ربكم عليكم تقتلع كل أركانكم بأمره  وستدرككم.
ويستشهد بالآيات القرانية:
(وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ)
 ] الأنبياء: 11 [
 (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ] الرعد: 11 [
يضيف: فها نحن نعيش التغير واقعا بعد أن كان حُلما
ويقول مخاطبا القذافي: فحقاً إن الشعب الليبي بثورته المظفرة  أثبت بأنك وعائلتك جرذان وحشرات بعد أن تبين له بأنه كان  يعيش بوهم وسراب وكذبة كبرى استمرت أربعة عقود توحشت خلالها أنت وأبناءك  دمرتم خلالها جميع مقدرات الشعب الليبي.
فعندما ثار الشعب الليبي الحر الأبي في وجه الدراكولا  الكائن والمخلوق الغريب  الجرذ  الطاغية المجرم الخائن عدو الله والشعب والأمة جمعاء(القذافي) لم يُصدق هذا الجرذ بأن الشعب الليبي الذي سامه سوء العذاب خلال أربعة عقود من الزمن ممكن أن يخرج عن طوعه ويتمرد عليه ويثور في وجهه بعد أن ظن أن الشعب الليبي انطلت عليه  كذبته الكبرى التي ادعى بها
 أن الشعب الليبي يحكم نفسه بنفسه, وان جميع الشعب الليبي يجلس على الكراسي, وبأنه يمارس الديمقراطية الحقيقية بموجب مقولته في كتابه التافه  البصل الأخضر(التمثيل تدجيل ولا نيابة عن الشعب والسلطة والثروة والسلاح بيد الشعب وبأنه ليس له من الأمر شيء فكل شيء بيد الشعب يفعل ويقرر ما يريد)
ولكن الشعب الليبي لم تنطلي عليه هذه الكذبة التي كان يتخفى ورائها هذا المجرم الذي تسلل إلى قمة السلطة في ليل بهيم, فكان كل شيء في يده ولا يسمح لأحد أن ينازعه الآمر ومن يفعل ذلك يكون مصيره القتل، فكانت (السلطة والثروة والسلاح بيده وبيد أبناءه الجرذان المتوحشة)
أما الشعب الليبي فليس له إلا القمع والقتل والتنكيل والفقر والجوع والبطالة والتخلف والهتاف للزعيم والتلبية له بدلا من التلبية لله رب العالمين, فنصب نفسه إلها لا يجوز أن يذكر اسم غير اسمه في ليبيا, فذكر الله في ليبيا أصبح ممنوعا فلا ذكر إلا  للزعيم الإله, أليس كل شيء في يده فهو الذي يمنح والذي يمنع والذي يرفع والذي يخفض, وإذا أراد شيئا فيا ويل من يعترض عليه, فمن يجرؤ أن يعترض على الإله والعياذ باله, فصار لسان حاله يقول كما قال النمرود( أنا أحي وأميت)فعندما تبين  للجرذ القذافي  أن الآمر جد لا هزل فيه أصيب هذا الكائن الغريب الأطوار والمخلوق العجيب بالصدمة, وشعر أن سحره قد بطل مفعوله (فجُن جنونه وخرج عن طوره المفقود أصلاً) وإذا به يظهر على حقيقته المتوحشة, فإذا بوجهه القبيح وما هو إلا وجه أفعى سامة وقاتلة ترسل فحيحها وتبق سمومها وإذا به كلب مسعور، ودراكولا يقطر من فمه دما, فأخذ يصرخ ويصيح ويُرغي ويُزبد ويهذي بطريقة هستيرية وكاريكاتورية وهزليه وكوميدية سوداء ويهدد ويتوعد الشعب الليبي الذي وصفه ب(الجرذان والحشرات والكلاب والمقملين) بالثبوروعظائم الأمور وبالإبادة الجماعية والقتل والفتك وبالصغار والكبار(فرداً فرداً وبيتاً بيتاً وزنقة زنقة وحجرة حجرة ودولاب دولاب وحيطة حيطة ) وبأنه سيدمر ليبيا على رأس الشعب الليبي ولن يترك حجرا على حجر,وسيجلب عليهم  المرتزقة من أوباش إفريقيا ومن كل مكان  ليقوموا بهذه الإبادة وهذا التدمير,وأخذ يُعير الشعب الليبي بأنه لا يقبل أن يكون زعيمه بل هو زعيم العالم,ومدعيا بان ليبيا ملك خاص له ولعائلته وقد دفع ثمنها, مما أصاب العالم بالذهول وهو يتساءل:
هل حقا أن هذا الجرذ المتوحش والكائن والمخلوق الغريب حكم ليبيا أربعة عقود من الزمن؟؟
وكان رد الشعب الليبي الحر الآبي عليه( جاينلك جاينلك يا أيها الجرذ وسندركك وسنحاكمك على جرائمك التي اقترفتها ضد الشعب الليبي أنت وعائلتك من الجرذان والعرس)
ومن الملفت انه لم تخرج مسيرة واحدة في العالم الذي يدعي بأنه زعيمه تأييداً له ولا حتى من ملوك الأوباش الأفارقة المتخلفين الذين نصب نفسه ملكا عليهم بأموال الشعب الليبي,حيث كان يدفع لهم بدون حساب ليمارس عليهم طقوس الألوهية والسحر والشعوذة والعظمة الزائفة  !!!
فيا أيها الجرذ القذافي أيها الكائن والمخلوق الغريب العجيب
هل الجرذان هم  أبناء  الشعب الليبي الحر الأبي  الذين يجابهونك وأولادك وعصابتك مجابهة الأبطال وجها لوجه في المدن والبلدات والصحاري بصدور عارية أحفاد القادة الفاتحين والمجاهد الكبير عمر المختار الذين دوخوا ايطاليا  ؟؟
هل الجرذان  هم ثوار مصراته الذين أذهلوا العالم بصمودهم الأسطوري و ثوار الجبل الغربي وجبل نفوسة والزاوية  وطبرق  وبني غازي واجدابيا والبريقة الذين جابهوا مرتزقتك  وأسلحتك التدميرية التي دكت هذه المدن دون شفقة ولا رحمة؟؟
أم أن  الجرذان هم أنت وأبناءك المختفين  عن الأنظار وتقبعون  في الأقبية والممرات والأنفاق والجحور المشيدة  تحت الأرض  وأنتم  في  حالة  من الذعر والرعب الخوف من المصير المحتوم للجرذان,ولقد رأينا إحدى جحوركم المشيدة تحت الأرض في مدينة البيضا التي وقعت في ايدي الشعب الليبي الثائر ذات الأبواب الالكترونية!!!!
ويفصل التميمي حديثه عن بقية الجرذان العربية, التي يسميها أيضا بـ "الكائنات الغريبة".
يقول: وما ينطبق على الجرذ القذافي  ينطبق على بقية الجرذان التي توحشت بسبب طول مدة  الحكم الفردي المطلق,فهاهم نتيجة هذا التوحش  يقومون بإبادة شعوبهم لعلهم ينجون من مصير من سبقوهم من الجرذان وسلالتهم.
إن الثورات في العالم العربي كشفت لنا حقيقة كبرى وهي أن الشعوب العربية كانت تعيش بوهم وسراب, وان الذين يحكمون هذا العالم هم (الجرذان وزوجاتهم العرسات وأبناءهم) وان هذه الجرذان والعرسات وأبناءهم ونتيجة الصلاحيات المطلقة وطول فترة بقاء هذه الجرذان والعرسات في السلطة  وممارسة كل أنواع القهروالتعذيب والقمع ضد الشعوب العربية قد توحشت  إلى درجة أنها لم تعد تمت بأية صلة  إلى البشرية والإنسانية لا بالشكل ولا بالمضمون, فأشكالها صارت عبارة عن كائنات ومخلوقات غريبة عجيبة ومخيفة وقلوبها قاسية واشد قسوة من قلوب وحوش الغابة, لذلك تجدها تقوم بافتراس  كل من يعترض عليها أو يثور ضدها بوحشية لا تصدق  .
ولكننا نقول لجميع الجرذان في العالم العربي مهما بطشتم ومهما قتلتم ومهما تغولتم وتوحشتم فلن تنجوا من مصيركم المحتوم ولن يكون مصيركم أفضل من مصير جرذ تونس( شين العابدين وزوجته العرسة المتوحشة ليلى الطرابلسي وأصهارهما)الذين فروا مذعورين في جنح الظلام خوفا من أن يقعوا بيد الشعب التونسي الحر الآبي,ومن مصير عائلة (الجرذ الكبير اللا حسني اللا مبارك وولديه الجرذين جمال وعلاء وأمهما العرسة الكبيرة  سوزان ).
 لمن لا يعرف معنى العرسة,العرسة هي مؤنث الجرذ.
فيا أيها الجرذان إننا نقول لكم بأن الشعوب العربية قد استعادت وعيها واستيقظت من غيبوبتها ونهضت من سباتها وبعثت من نومها العميق و اكتشفت الحقيقة وهي بأنها كانت تعيش في وهم وسراب وخداع وكذب يحكمها الجرذان وزوجاتهم من العرس.
ويختم مقالته بقوله:
سلام عليكم أيها الثوار المنتفضون ضد الظلم والقهر والعبودية في كل مكان يا صناع الحرية والمجد واعلموا بأن
 الحرية لا يصنعها إلا الأحرار
 والحرية ليست هدية
 فالحرية لا تنجز إلا بالدم
فالدم سينتصر على الدبابة .
 وللحرية الحمراء باب           بكل يد مدرجة يدق  .