Pages

Showing posts with label الدولة. Show all posts
Showing posts with label الدولة. Show all posts

Thursday, July 21, 2011

حدود التغيير في اليمن وعقدة الدولة بين المدنية والدينية



نشرت دويتشه فيله, صوت ألمانيا باللغة العربية, تقريرا مفصلا عن مواقف اليمنيين تجاه الدولة
 المدنية والدينية, ويشير التقرير أن غالبية القوى الفاعلة في اليمن باستثناء بعض القوى الدينية, ومنهم عبد المجيد الزيداني, والسلفيين يؤيدون قيام دولة مدنية في اليمن.




فجر رجل الدين اليمني عبد المجيد الزنداني بموقفه الممانع من الدولة المدنية، جدلا واسعا في أوساط اليمنيين، وللتوقف عند حدود هذا الجدل استطلعت دويتشة فيله آراء عدد من الشخصيات اليمنية ذات المواقف والاتجاهات المختلفة.


فيما يبدو أنه رد غير مباشر على الدعوة التي أطلقها رجل الدين اليمني عبد المجيد الزنداني، لممانعة قيام دولة مدنية ديمقراطية، أحيت اللجنة التنظيمية للثورة السلمية صلاة يوم الجمعة الماضية في أكثر من 17 محافظة يمنية تحت شعار "من أجل الدولة المدنية الديمقراطية" وخطب بالمصلين في ساحة الستين الغربي بالعاصمة اليمنية (صنعاء) المهندس عبد الله صعتر، أحد أبرز القيادات الدينية في حزب التجمع اليمني للإصلاح وهو نفس الحزب الذي ينتمي إليه الزندانيون، مؤكدا استمرار نهج الشعب اليمني من أجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تقبل أن يعيش في ظلها كل اليمنيين مهما كانت ثقافاتهم وطوائفهم الدينية والسياسية. الأمر الذي يعني أن موقف الممانعة هو موقف شخصي للزنداني، ولا يلزم التجمع اليمني للإصلاح الملتزم برؤية تكتل أحزاب اللقاء المشترك للدولة المدنية، كما ذكر ذلك للدويتشة فيله د.عبد الكريم جسار أحد شباب الإصلاح الناشطين في ساحة التغيير بصنعاء .

ماضي يرفض أن يرحل



المحتجون في اليمن يحيون "جمعة الدولة المدنية"

استهجن غالبية اليمنيين الذين تحدثوا لدويتشة فيله موقف الزنداني من الدولة المدنية باعتباره موقفا مناقضا للإرادة الشعبية الرافضة للوصاية حتى ولو كانت باسم الدين، إذ يرى الأستاذ الجامعي د.محمد عثمان، "أن الحديث عن مرجعية لعلماء الدين مناقض لمرجعية الاستفتاء الشعبي التي هي أساس الدستور اليمني"، ويضيف متعجبا "إذا قبلنا بما يقوله الزنداني فأي علماء سيكونون المرجعية هل هم أعضاء هيئة علماء اليمن التي ينتمي لها الزنداني أم هم أعضاء جمعية العلماء التي تؤيد الرئيس صالح؟"

الناشط في ساحة التغير محمد القباطي يقول:"الدولة المدنية أحد أهداف الثورة السلمية ولسنا مستعدين للمساومة عليها" ويستطرد بالقول :"الزنداني بحديثه عن الحاكمية إنما يقصد أنه هو خليفة الله على الأرض، ومشروعه هو مشروع الدولة الوهابية التي فشلت في اليمن منذ 1962". وفي نفس الاتجاه يذهب عضو تكتل المستقبل لشباب التغيير علي الشرعبي الذي يفضل " دولة مدنية حديثة تبنى على قاعدة الديمقراطية المحققة للمساواة والشراكة التي تعكس التنوع الثقافي للشعب اليمني".

ويستغرب المواطن عفيف شطيرة أن يصدر هذا الموقف من الزنداني الذي اعترف بريادة الشباب وتفوقهم على جيله ودعا إلى منحهم براءة اختراع، ويقول :" كان من المفروض على الزنداني أن يسكت فالشعب اليمني ... ليس بحاجة لمن يتوسط له عند الله".

ويستعير عبد الهادي العز عزي،عضو اللجنة التنظيمية للثورة السلمية، وصف للكاتب المصري محمد حسنين هيكل ليصف به الزنداني " الزنداني ماضي يرفض أن يرحل وحاضر تأخر كثيرا ومستقبل لا يبدو أنه يلوح في الأفق".


الموقف السلفي:  يؤيد الزنداني


وللوقوف على ردود الفعل المؤيدة لموقف الزنداني، زارت دويتشة فيله خيمة التيار السلفي بساحة التغيير بصنعاء وسألت بعضهم عن رؤيتهم للدولة فتحدث مبارك النشم قائلا :"دولة تحكم بالشريعة الإسلامية وتطبق أحكامها على كل أبناء اليمن". ويشاطره الرأي الناشط محمد الصبيحي الذي قال للدويتشة فيله،"نعمل نحو بناء دولة إسلامية حضارية شورية معاصرة، توافق الشرع والدين الإسلامي".


الحراك: يقبل بدولة اتحادية

بفعل الثورة السلمية التي انطلقت في مطلع فبراير/ شباط الماضي، تراجع الحراك الجنوبي عن دعوته للانفصال وذلك لصالح دولة اتحادية مكونة من إقليمين شمالي وجنوبي لفترة محددة يتم خلالها إجراء استفتاء شعبي في الجنوب، هذا ما أكده لدويتشة فيله العميد ناصر الطويل، الأمين العام للحراك السلمي الجنوبي بمحافظة عدن، الذي قال إن الحراك يدعو إلى "بناء دولة اتحادية مكونة من إقليمين يكون فيه الجنوب إقليم فيدرالي مستقل" مضيفا أن هذا التوجه مستمد من الرؤية التي تمخض عنها لقاء القاهرة بين قيادات الحراك والقيادات الجنوبية في الخارج والتي تنص على ضرورة استفتاء الشعب في الجنوب بعد فترة من قيام الدولة الاتحادية ليقرر ما إذا كان يرغب في البقاء ضمن الدولة الاتحادية أو أن يكون له دولته المستقلة.


الحوثيون :القبول بالأخر


شباب الصمود وهو تيار قريب من جماعة الحوثي التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي المتواجد بصورة كبيرة في محافظات صعده وحجة والجوف، ينشدون، بحسب ما صرح به لدويتشة فيله علي السقاف، المشرف التنفيذي لشباب الصمود بساحة التغيير بصنعاء، بـ"الدولة المدنية الحديثة العصرية التي تكفل الحقوق والحريات والمساواة بين جميع أفراد الشعب.دولة يحكمها نظام المؤسسات" وهذه الرؤية تتناقض تماما مع الرؤية التي يحملها رجل الدين السني عبد المجيد الزنداني، ويذهب السقاف إلى أبعد من ذلك في الحديث عن العلاقة بالأخر المختلف "نريد من الأخر أن يقبلنا كما نحن ونقبله كما هو، فلا إقصاء ولا تهميش لأحد ".

سعيد الصوفي/ اليمن
مراجعة: يوسف بوفيجلين


Sunday, May 29, 2011

خير الكلام ما قل ودل 2



الإعتراف بإسرائيل كدولة لليهود فقط, يعني تهجير غالية من المواطنين العرب, او ضم جزء من مناطقهم إلى دولة فلسطينية هزيلة, على المدى المنظور, ويعني على المدى البعيد, أن تكون كل فلسطين دولة يهودية طاهرة مطهرة من كل فلسطيني أو عربي, باستثناء جيب قطاع غزة, أما المواطنون الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة فسيكون مصيرهم التهجير إلى الأردن, الوطن البديل للفلسطينيين, كما يريد ويأمل ويسعى حكام إسرائيل إلى تحقيق ذلك.

السني متصالح مع نفسه وتاريخه


لم يعلمونا في فلسطين عن المذاهب أو التفكير المذهبي ولم يربونا، لا في البيت ولا في المدرسة، على كره مذهب أو دين ما أو أتباعهما، لم نسمع عن الحديث المذهبي والقتل المذهبي إلا بعد احتلال العراق في 2003.
ما حفزني على كتابة هذا المقال هو ما قرأته في مقال خولة دنيا عن الحديث الطائفي وعن السنة والشيعة والعلويين والاسماعيليين والدروز والمسيحيين في سوريا.
لا أزال مؤمنا بأن المذاهب في طريقها إلى الزوال وأن أتباع المذاهب الإسلامية سيتقاربون أكثر في عصر التنوير والتفكير هذا، ولا أزال مؤمنا كذلك أن الدولة الدينية لا تصلح لعصرنا، ولا أعتقد أنها وجدت يوما برغم اعتقاد البعض عكس ذلك، وخاصة أيام الخلافة الراشدية. الحل هو في دولة مدنية تحترم إنسانية الإنسان..دولة المواطنين أو دولة المواطنة كما يسميها عزمي بشارة ورفاقه.
صدمت لأكتشف أن ما يجري في أرضنا العربية يحمل جذورا تاريخية قديمة، وصدمت لاكتشف أن السياسة أسيرة للفكر والموروث الطائفي..وبرغم أنني لست إسلاميا ولا اعير المذاهب اهتماما خاصا، لكن لاحظت من خلال متابعتي واحتكاكي وقراءتي أن السني، وهنا لا أتحدث عن السلفيين والقاعديين وما شابه، هو الأكثر اعتدالا لسبب بسيط أنه متصالح مع نفسه ومع تاريخه.
لا شك أن المنطقة العربية عاشت تحت ما يسمى "الحكم السني" لقرون من الزمن لكن السني استطاع أن يحتفظ بعلاقة طيبة مع اليهودي، ومع جاره المسيحي وهو الذي ينكر دينه ونبيه، ومع باقي الطوائف الإسلامية. لم يلغيها، لم يفتك بها، لم يهمشها.
هناك بعض الطوائف الإسلامية الآخرى قائمة للأسف على إلغاء الآخر، تعاني مشكلة مزمنة في الموروث الديني والتاريخي. يستغرب المرء وهو يقارن بين السني والآخر:
1.   السني لا يلعن ويرضى على كافة الخلفاء، والآخر يقتطع واحدا لنفسه (علي كرم الله وجهه)  ويلعن باقي الخلفاء لـ 14 قرنا!
2.   السني يُقرّب ويوضح علاقة المصاهرة والعلاقات الطيبة بين محمد(عليه السلام) وعلي وباقي الخلفاء، والآخر ينكر أو يحاول إخفاء ذلك!
3.   السني يرضى على الحسين (رضي الله عنه) ويستنكر قتله، والآخر يتهمه بقتله!
4.   السني يفتح في ثمانين عاما أوسع مما فتح الرومان في ثمانية قرون، والآخر لا يزال جالسا يلطم ويفكر بالانتقام!
5.   السني يدعو إلى لم الشمل والتسامح؛ والآخر يدعو إلى الثأر والانتقام!
6.   السني يرضى عن عمر بن الخطاب الذي فتح بلاد فارس وجعل أهلها من المسلمين، والآخر الفارسي ينصب مزارا للعنه!
7.   السني يرضى عن عمر بن الخطاب، والآخر يشتم ويلعن والد عبد الله بن عمر بن الخطاب أحد أنصار الحسين رضى الله عنه!
8.   السني يرضى عن أبو بكر الصديق، والآخر يلعن والد محمد بن أبي بكر الذي قاتل مع علي في معركة صفين!
9.   السني يعتبر النبي محمد رسولا للبشرية، والآخر ينظر إليه حاكما يجب أن يورث حكمه في عائلته (آل البيت)!
10.                      السني يذكر ويصلي على النبي محمد، والآخر يذكر الحسين ويصلي عليه أكثر من النبي!
11.                      السني ينادي "يا الله"، والآخر ينادي "يا علي"!
12.                      السني يعتبر إمامه بشر يخطيء، والآخر يعتبره معصوما ويعبده كإله!
13.                      السني يصلي في المسجد، والآخر يلطم في الحسينيات!
14.                      السني يبني مسجد "الصحابة" والآخر يبني مسجد "رأس الحسين"!
15.                      السني يبحث عن المستقبل، والآخر يعيش الماضي! 
عذرا على صراحتي أو "دفاشتي"، لكنكم جميعا بحاجة ماسة لهذه الجرعة المكثفة! 
عامر العظم
29 مايو/ أيار 2011


Friday, May 27, 2011

ما بين الدولة اليهودية والدولة الفلسطينية




ركان المجالي – صحيفة الدستور 27-5-2011
منذ مجيء اليمين المحافظ المتصهين إلى حكم أمريكا في مطلع القرن الجديد, ووقوع إدارة الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن في قبضتهم , سعت الصهيونية لتسخيير أمريكا لتبني الحلقة الأخيرة من المشروع الصهيوني بأبعادها السياسية والأيدولوجية والمتمثلة بإقامة دولة يهودية عرقية عنصرية على أرض فلسطين وهو ما أعلنه بوش الابن في أول مرة في شرم الشيخ في العام 2005.

ورغم أن الخلاف الظاهري هذه الأيام بين أوباما ونتنياهو في زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة لأمريكا كانت تدور حول الدولة الفلسطينية التي يرفض نتنياهو قيامها في حدود 1967 ويريدها أوباما في حدود معدلة وأقل من 1967 .

الآ أن نتنياهو حرص أن يقلب مسار الحديث حول مسألة الدولة الفلسطينية برفضها أولا واغلاق مسار التسوية وتحويلها الى تصفية, وبشكل خاص حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن يخرج من الزيارة بمكسب محدد وجديد وذلك من خلال مطالبته الإدارة الأمريكية أن تضغط على عباس ليصدر بيانا يعترف فيه بالدولة اليهودية الخالصة.

وفي خطابه أمام الكونغرس وأمام الأيباك حشد نتنياهو تأييد الكونغرس والأيباك الحماسي والكاسح لتوجهات نتنياهو لتكريس الاحتلال على أرض فلسطين ما يتيح للحكومة الإسرائيلية انتزاع تأييد أمريكي وعالمي لجريمة الدولة اليهودية التي هي نقيض لقيام دولة للفلسطينيين على أرضهم, كما أن الدولة الغاصبة التهودية تعني إلغاء الوجود الفلسطيني وذلك عبر اقرار وعد بلفور جديد بأبعاد تآمرية وعدوانية شاملة ونهائية .

وكما هو معروف فقد تضمن وعد بلفور لليهود من خلال رسالة وزير الخارجية البريطاني في العام 1917 والموجهة الى ليونيل وولتر روتشيلد تعهد بلفور بشقها الأول باسم الحكومة البريطانية بالعمل من أجل تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين ، أما في شقها الثاني فتعهد بلفور بما يلي: «لا تقوم بريطانيا بعمل أي شيء من شأنه أن يضر بمصالح وحقوق المجتمعات غير اليهودية الموجودة في فلسطين» ولا يخفى أن الشق الثاني هو كلام خادع وبلا مضمون حقيقي ويعكس نوايا خبيثة حيث لم يذكر أن لفلسطين أهلا وان المهاجرين اليهود هم غرباء وغزاة تسللوا إلى أرض فلسطين كما ان الحديث عن عدم الإضرار بمصالحهم هو اكذوبة لأن الاضرار تم بمجرد وعده لليهود في وطن قومي ، وهذا التعبير المستحدث هو عنوان غامض للمؤامرة التي بدأ رسمها من خلال وعد بلفور والذي تكرس بالاعتراف الدولي بجولة لليهود على %54 من ارض فلسطين من خلال قرار التقسيم في العام 1947 الذي نص ايضا على دولة للفلسطينيين على %46 من ارض فلسطين انذاك.

وعندما يتشبث قادة اسرائيل ابتداء من العام 2005 بمطالبة العالم بالاعتراف بالدولة اليهودية وفرض هذا الاعتراف على الفلسطينيين للاقرار به فإن ذلك التوجه الذي اعلنه الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن من شرم الشيخ والعقبة يومها بالمطالبة بدولة يهودية كان لها معنى مختلف عن تسمية دولة عبرية او دولة اسرائيل وقد تحمست كل القيادات الاسرائيلية لهذا الطرح ابتداء من شارون وكانت تسيبي ليفني ومعها اولمرت وكل اركان اليسار والاعتدال السياسي في اسرائيل الاكثر حماسا لابتزاز اعتراف عالمي وعربي وفلسطيني بالدولة اليهودية ولذلك لم يكن مفاجئا ان يكون الشرط الاول الاساسي لنتنياهو عند افتتاح المفاوضات المباشرة هو المطالبة باعتراف فلسطيني صريح بالدولة اليهودية.

والسؤال هو: ما المقصود من الدولة اليهودية وذاك يجيب عليه نتيناهو صراحة حسبما اوردته صحيفة «اسرائيل هيوم» على لسان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث قال:" ان المواطنين العرب داخل اسرائيل سيكونون جزءا من التسوية الدائمة بين الاسرائيليين والفلسطينيين" اي ان الترحيل الترانسفير لن يستثني فلسطينيي الـ 48 والدعوة للدولة اليهودية تعني التطهير العرقي وايجاد معادلة تجعل من الفلسطينيين على ارضهم جالية اجنبية بلا حقوق وفي اطار ادارة ذاتية والاهم بالنسبة لقادة اسرائيل جميعا هو قطع الطريق على حتمية وصول العالم للمطالبة بدولة ثنائية الجنسية بعد الفشل الحتمي لحل الدولتين وقبل الوصول الى حل الدولة الثنائية الجنسية فإن اسرائيل تريد ان تفرض على العالم ابتداء من الفلسطينيين الاعتراف بدولة خالصة للهيود وكل من عداهم يكونون حمولة زائدة او عمالة اجنبية مسخرة لخدمة الدولة اليهودية وكل من هو غير يهودي يكون اجنبيا في هذه الدولة وفي المقدمة ابناء الشعب الفلسطيني الذين هم فريسة للاحتلال المتزايد في موازين القوى كما ان الزمن يعمل ضدهم والله المستعان