Pages

Showing posts with label الثورة. Show all posts
Showing posts with label الثورة. Show all posts

Monday, July 18, 2011

انطلاق الثورة التونسية الثانية



تتجدد في هذه اللحظة المواجهات مع الجيش في مدينة سيدي بوزيد التونسية, المدينة التي انطلقت فيها شرارة الثورات العربية، وتحدث شهود عيان, في رسائل بثت على "الفيس بوك"، عن إحراق سيارتين تابعتين للولاية, وتم مشاهدة تحليق مكثف لطائرات الهوليكوبتر على مستوى منخفض جدا. وذكر شهود العيان أن الحرس الوطني تدخل لتفريق المحتجين بالغاز المسيل للدموع.

وذكرت الأنباء أن صبيا في الرابعة عشرة من عمره قتل أثناء الاحتجاجات, حسبما ذكرت الشرطة, وقالت وكالة الأنباء الرسمية التونسية أن الصبي قتل برصاصة طائشة بعد أن تدخلت قوات الأمن لتفريق احتجاج الليلة الماضية. وقالت الشرطة أن 
المتظاهرين قذفوا قوات الامن بالقنابل الحارقة.



ووصل الفتى ثابت بلقاسم الى المستشفى ميتا ونقلت جثته الى قسم الطب الشرعي في صفاقس (وسط)، بحسب مصدر طبي في سيدي 
.بوزيد في اتصال مع فرانس برس 


ومنطقة سيدي بوزيد تقع في وسط تونس حيث بدات الانتفاضة الشعبية في منتصف كانون الاول/ديسمبر 2010 التي ادت الى سقوط الرئيس زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير.

 وتواترت الانباء عن مزيد من أعمال الشغب في مدن تونسية أخرى, يوم الأحد, بما في ذلك العاصمة. ويقول المراقبون أنه بعد شتة أشهر من  الثورة لا يزال تونسيون كثيرون يشعرون باحباط متزايد من غياب أي تقدم نحو تحقيق أهداف الثورة. وألقت الحكومة باللوم في اندلاع موجة أعمال الشغب على عاتق الاسلاميين الذين وصفتهم بالمتشددين.

وحاصرت قوات الشرطة التونسية منطقة القصبة ابتداءً من يوم الجمعة الماضي, وقامت بالاعتداء على الصحافيين, وقام ضباط الأمن الأمن التونسيين بتفريق مسيرة للمرة الثانية يوم السبت الموافق السادس عشر من يوليو، وانتقلت الاحتجاجات إلى مدينة سيدي بوزيد.
وتشمل مطالب المتظاهرين إقالة وزيري العدل والداخلية، وإنشاء جهاز قضائي مستقل، وإعادة 
تأسيس اللجنة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاحات السياسية والانتقال الديمقراطي.    


Tuesday, July 12, 2011

عصا الحل الأمني وجزرة الإصلاح




تمر الثورة السورية في عنق الزجاجة. يقدم النظام عرض حوار وإصلاح, دون أن يقوم بخطوات عملية,

كإطلاق سراح المعتقلين, والتوقف عن قمع مظاهرات الشعب بالقوة. المشكلة التي تواجه الثورة السورية

هي عدم تجذرها وانتشارها بصورة واسعة في قلب العاصمة دمشق, وفي مدينة حلب. كذلك تعدد القوى

التي تعمل على إشعالها, بعضها مشكوك بعلاقاته مع الغرب وإسرائيل. كذلك لم تحدث انشقاقات في الجيش

والقوى الأمنية على نطاق واسع.

ورغم ذلك, يجب أن نعترف أن الشعب السوري, بعد نصف قرن من حكم الاستبداد, نفض عن نفسه

الخوف, ولا خيار أمامه إلا أن يوسع الثورة لتصل إلى كل مكان.  كذلك يكفي أن تعرض الأحداث كما هي

دون مبالغات تؤدي إلى ضعف مصداقية الثوار.

Saturday, July 9, 2011

الصورة في ميدان التحرير حتى الساعة السادسة مساءً







حسام الحملاوي: الناشط في الحزب الديمقراطي العمالي في مصر يتوقع انفجارا قادما اذا استمر المجلس العسكري والحكومة المصرية
  في التباطؤ في تنفيد مطالب الثورة. واستمر الناشطون في اعتصامهم في ميدان التحرير حتى ما بعد انسحاب الاخوان المسلمين من الميدان في ساعات المساء. ويخطط الثوار في مصر ابقاء الاعتصام في الميدان مستمرا حتى تحقيق مطالب الثورة. اضافة إلى ذلك دعا الحملاوي إلى اعتصامات بين صفوف العمال في المصانع وذلك من أجل تدوير عجلة الانتاج المعطلة, ويطالب العمال 
بحد أدنى للإجور لا يقل عن 1500 جنية, وحد أقصى للأجور في مصر لا يتجاوز الـ الخمس عشر ضعفا.




Friday, July 8, 2011

ابراهيم قاشوش أيقونة الثورة السورية الثاني



قال ابراهيم القاشوش في اهازيجه إن بشار سوف يطير. نحر القاشوش قبل أن يطير بشار, ولكن أهازيجه ستساهم حتما في تطيير بشار وعصابته الأسدية.
إبراهيم القاشوش صار أيقونة الثورة السورية الثاني
ذبحه وصمة عار في جبين العصابات الأسدية.
صوته سيبقى ملهما للثورة السورية حتى انتصارها على الطاغية وعصابته.
إسم ابراهيم القاشوش سيضاف إلى أسماء خالد سعيد المصري, والبوعزيزي التونسي والطفل حمزة الخطيب.
وهذه هي الأهزوجة التي ألهبت حناجر الجماهير.

أدمنت سماع هذه الأهزوجة التي نشرتها في مدونتي, يوم الخميس الماضي, بعد يومين من العثور على جثة المغني إبراهيم القاشوش التي قذفت في نهر العاصي, بعد أن  قيام العصابة الهمجية الأسدية بقتله.
قاشوش لم يحمل السلاح ولم ينضم إلى "العصابات المسلحة" لكن صوته أزعج النظام السوري فقرر كتمه إلى الأبد، ليعثر على جثته ملقاة الثلاثاء الماضي في نهر العاصي وقد قطع نصف رقبته واستئصلت حنجرته من الوريد إلى الوريد.
وأكد أصدقاء "بلبل الثورة السورية"، كما يحلو لمحبيه تسميته، أنه قاد "عراضة حموية" في جمعة ارحل الشهيرة وصدح بأهازيج ثورية ألهبت حماسة الملايين من المتظاهرين وفي صبيحة يوم الأحد الماضي خرج متوجهاً لعمله لكنه تعرض لعملية اختطاف من قبل قوات الأمن ليعثر عليه بعد ذلك مرمياً في نهر العاصي بعد قطع رقبته بسكين.
الصورة كانت بشعة للغاية, لدرجة أن المسؤولين في "اليوتيوب" قاموا بإزالة الفيديو, الذي بثته بعض القنوات, وتظهر صورته ورقبته المقطوع نصفها.
قام أصدقاؤه وأحباؤه بإنشاء 12 صفحة عبر "الفيسبوك"  تخليداً لذكراه، مؤكدين عزمهم على مواصلة ما بدأه رفيقهم والغناء للحرية في ساحات المدن السورية حتى ولو كان ثمن الكلمة الذبح من الوريد إلى الوريد.

 اعيد نشر كلمات اغنيته التي أدمنت على سماعها. وهذا هو الفيديو أيضا.

يلا ارحل يا بشار ........... يلا ارحل يا بشار
=================================
ويابشار مانك منا
خود ماهر وارحل عنا
وشرعيتك سقطت عنا
ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

============

يا بشار ويا كذاب

تضرب أنت وهالخطاب

الحرية صارت على الباب

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

============

وياماهر وياجبان

ويا عميل الامريكان

الشعب السوري مابنهان

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

===========

يا بشار ويا كذاب

تضرب أنت وهالخطاب

الحرية صارت على الباب

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

============

ويابشار طز فيك

وطز يلي بيحيك

والله ما بنطلع فيك

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

============

ويابشار حاجه تدور

ودمك بحماة مهدور

وخطأك مانو مغفور

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

============

لسا كل فترة حرامي

شاليش وماهر ورامي

سرقوا اخواتي وعمامي

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

============

ويابشار ويامندس

تضرب انت وحزب البعث

وروح صلح حرف الاس

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

============

ويابشار طز فيك

وطز يلي بيحيك

والله ما بنطلع فيك

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار

============

وياماهر وياجبان

ويا عميل الامريكان

الشعب السوري مابنهان

ويلا ارحل يا بشار ......... ويلا ارحل يا بشار 

يُذكر أن مدينة حماة السورية التي شهدت خروج أضخم المظاهرات المناهضة للأسد منذ بدء الاحتجاجات لاتزال محاصرة من قبل قوات الأمن، وقد نزح المئات من سكانها نحو الجنوب خوفاً من شن الجيش عمليات عسكرية انتقامية على غرار ما وقع في مدينة جسر الشغور ودرعا.

مواصفات الرئيس المصري الجديد



تداول نشطاء الموقع الاجتماعي «فيس بوك» منشورا به العديد من الشروط التي يجب توافرها في رئيس الجمهورية القادم حتي لا تقع مصر في أخطاء مرت بها ثلاثين عاما هي مدة حكم الرئيس المخلوع مبارك، وهذه الشروط تعد مصيرية من وجهة نظر هؤلاء الشباب، وأهم هذه الشروط:
ما يكونش الرئيس القادم منوفي -
- ألا يستخدم بعض المصطلحات مثل: محدودي الدخل، ولا مساس، والمرحلة المقبلة، وغيرها من العبارات التي تتردد علي أسماع الشعب أول مايو من كل عام
يسمع كل يوم الصبح أغنية «دامت لمين
مايفكرش إنه عشان بقي ريس يبقي قائد الثورة
يصدر قرار بمنع عبارة «بناء علي تعليمات السيد الرئيس» واللي يقولها يتحاكم فورا
يكون بيتكلم وبيفهم إنجليزي من غير مايطرطق ودانه
يكون عارف إننا انتخبناه هو مش هو ومراته وابنه وجوز خالته وعمه
يبقي عنده فيس بوك، بس ما بيلعبش فارم فيل
يكون متواضع جداااا، بس مش لدرجة إنه يقعد في خيمة زي القذافي
مايقعدش في القصر الجمهوري، ياخدله شقه إيجار جديد
ياكل عيش من أبو شلن، ويشرب من مية الحنفية
مايكونش عمل أي ضربات جوية ولا أرضية ولا فضائية، يذل أهلنا بيها
ما يعطلش المرور عشان يروح مشوار، عايز يوصل بسرعة يركب طيارة
مايكونش راعي الرياضة والرياضيين ولا الثقافة ولا المثقفين ولا الفن ولا الفنانين ويسيب الناس دي في حالها
مايضحكش علينا ويروح يفتتح نفس المكان عشرين مرة
يبطل كلمة نشجب وندين
مايكونش بيصلي العيد قبل ما يبدأ وتنزل صورته وهو بيصلي في الأهرام يوم الوقفة بالليل في الطبعة الأولي.
عبد الرحمن الشريف

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية مواصفات الرئيس :بيسمع كل يوم أغنية «دامت لمين» 

الشعب يريد التطهير والقصاص




تصوير تحسين بكر


تدفق آلاف المواطنين على ميدان التحرير في الساعات الأولى لصباح الجمعة، لينضموا إلى آلاف آخرين قرروا الاعتصام بداية من مساء الخميس في قلب ميدان التحرير استعداداً لفاعليات «جمعة الثورة أولا»، التى دعا لها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» وائتلاف شباب الث
ورة وحركات 6 أبريل وشباب العدالة والحرية، وانضم إليهم عدد كبير من الأحزاب، والقوى السياسية.
وتشكلت مجموعات عمل منذ مساء الخميس لتجهيز المكان ونصبت منصتان على الأقل حتى الساعات الأولى لصباح الجمعة، فيما قضى النشطاء والمعتصمون وعدد من أهالي الشهداء المعتصمين في الميدان منذ اشتباكات 28 يونيو، ليلتهم على أنغام أغاني الشيخ إمام عيسى، وسط حالة من الحماس والتفاؤل بتوحد القوى الوطنية ربما للمرة الأولى بعد إزاحة أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق عن منصبه.
وطالب المتظاهرون الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء بالعودة إلى «ميدان التحرير حيث استمد شرعيته»، كما طالبوا بإقالة وزير الداخلية اللواء منصور عيسوي، وإعادة هيكلة الوزراة، و«تطهيرها من قتلة الشهداء، وأتباع العادلي الذين لا يزالون يمارسون دورا في قمع الثورة والانتقام من الثوار»، منددين بإخلاء سبيل «قتلة الشهداء في السويس»، وأحكام البراءة الصادرة بحق عدد من رموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وشدد المتظاهرون على عدم قبول «أي مساومة مالية أو ضغوط للتنازل عن دماء شهداء الثورة تحت أية دعاوى»، وكان عدد من أهالي الشهداء قد كشفوا عن توسط قيادات التيار السلفي بالإسكندرية، منهم الشيخ ياسر برهامي، للتفاوض مع أهالي الشهداء لقبول مبالغ مالية مقابل تنازلهم عن الدعاوى المقامة ضد ضباط شرطة متهمين بقتل شهداء الثورة.
وقال عدد من النشطاء إن أحد أهم المطالب لهذه المظاهرة هو «ضم المخلوع إلى وزير داخليته في قضية قتل المتظاهرين، فليس معقولاً أن يكون مبارك هو رئيس الجمهورية، ورئيس المجلس الأعلى للشرطة، وصاحب السلطات المطلقة في البلاد، ولا يتهم بقتل أكثر من 850 شهيداً»، منددين بتصريحات وزير الداخلية الذي قال إن من قتلوا برصاص الشرطة أمام الأقسام «بلطجية»، وهتفوا ضده عدة مرات مساء الخميس مطالبين بإقالته بعد وصفه لـ«أهالي الشهداء والمتضامنين معهم في اشتباكات 28 يونيو بأنهم مثيري شغب»، ورفض المتظاهرون «الإعلام المضلل الذي سعى بكل قوة لتشويه ما حدث في 28 يونيو أمام مسرح البالون وفي ميدان التحرير».
وكان رئيس صندوق رعاية ضحايا الثورة، قد أعلن القواعد المنظمة لصرف التعويضات لأهالي الشهداء والمصابين، مؤكدا أن «كل من قتل أو جرح أو أصيب في الأحداث التي امتدت من 25 يناير وحتى 24 مارس الماضي هو من ضحايا الثورة، حتى وإن توفي الشخص جراء الجرح أو الإصابة بعد ذلك»، مؤكدا أن تلك القواعد سوف تطبق على جميع الشهداء والمصابين «دون تفرقة أو تمييز».
وشكل المتظاهرون لجانا شعبية لتسيير حركة المرور في محيط الميدان، كما بدأت اللجان عملها في تأمين مداخل ومخارج التحرير، لحماية المتظاهرين.
وطالب نشطاء الأحزاب الذين تجمعوا في الميدان بـ«إطلاق يد الدكتور عصام شرف» لتطهير البلاد، مشددين على ضرورة «انتزاع صلاحياته، باعتباره الأقرب إلى التمثيل الشعبي»، وطالبوا المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بوقف إحالة المدنيين إلى محاكمات عسكرية، وعدم «التباطؤ في محاكمة قتلة الشهداء، ومن سرقوا الشعب تحت أي دعاوى أو مسميات»، منتقدين «التعامل العنيف مع المتظاهرين، وتصريحات التخوين ومحاولات إثارة فزع المواطنين»، وهي المحاولات التي وصفوها بأنها «تحاول إفراغ الثورة من مضمونها وإعادة عقارب الزمن إلى ما قبل 25 يناير».
وشهدت ساحة ميدان التحرير في القاهرة، منذ صباح أمس، وضع اللمسات الأخيرة، استعداداً لمليونية «الثورة أولاً»، اليوم، التى يشارك فيها مختلف الأحزاب والقوى السياسية، للمطالبة بتحقيق باقى أهداف الثورة، وتشمل القصاص من قتلة المتظاهرين وتطهير 
البلاد من الفاسدين.
ورصدت «المصرى اليوم» استعدادات القوى السياسية ووزارتى الداخلية والصحة لهذا اليوم. ففى ميدان التحرير، استمرت التدريبات على الهتافات وكتابة اللافتات، وانشغلت مجموعة من الشباب بوضع مظلة لساحة الميدان تصل إلى ٥ آلاف متر للوقاية من أشعة الشمس، وتنظيم مجموعة أخرى للمرور، فيما قال شباب: إن نحو ٣ آلاف فرد يرتدون زياً موحداً سيتولون عملية تأمين دخول وخروج المتظاهرين اليوم.
ومن المقرر أن تخرج القوى السياسية اليوم فى مسيرات بالقاهرة والمحافظات، ثم تتجمع بالميادين الرئيسية. وأعلنت الجبهة الحرة للتغيير السلمى عن تنظيم ٣ مسيرات بالقاهرة، تبدأ الأولى من أمام مسجد الاستقامة بالجيزة، والثانية من مسجد الفتح برمسيس، والثالثة من ميدان طلعت حرب وتنتهى جميعها بميدان التحرير. قال بلال دياب، المسؤول الإعلامى بالجبهة: «المسيرات سترفع ٣ مطالب رئيسية هى «المحاكمة الجادة للمسؤولين عن قتل الشهداء، وإقالة وزير الداخلية، ووضع مبادئ فوق دستورية".
وأعلنت حركة شباب ٦ أبريل أنها لن تنظم مسيرات فى القاهرة وستخرج فى محافظات الإسماعيلية والسويس والإسكندرية وأسيوط والمنيا وأسوان. وقال طارق زيدان، منسق ائتلاف ثورة مصر، إن حركته وحركة الوعى المصرى ستتحملان مسؤولية حماية وزارة الداخلية، محذراً من أن أخطر ما ستتعرض له المظاهرات اليوم هو الصدام بين الشعب والشرطة.
وقال الدكتور محمد بديع، المرشد العام للجماعة، إن المشاركة فى المظاهرات هدفها توحد المصريين ليكونوا يداً واحدة لتحقيق أهداف الثورة.
من جانبه، أعطى اللواء منصور عيسوى، وزير الداخلية، أمس، تعليمات لمساعديه بضرورة عدم التواجد فى الميدان، واحترام حق التظاهر، وقال: «الضباط والجنود لن يدخلوا التحرير إلا حال استدعائهم»، مشيراً إلى أنه استعرض الخطة الأمنية مع مساعديه وحذرهم من أى محاولات لاستفزازهم مع التصدى بكل حسم لأى أعمال شغب وتأمين المنشآت الحيوية والمبانى المهمة والمعسكرات والأقسام على مستوى الجمهورية، وعدم الاعتداء على أى متظاهر أو إطلاق رصاصة واحدة إلا فى حالة الخروج على الشرعية.
المصري اليوم

Thursday, July 7, 2011

سيناريو ما بعد عبدالله صالح في اليمن


كشفت مصادر رفيعة في العاصمة اليمنية صنعاء، أن هناك سيناريو يجري حاليا إعداده لرسم معالم يمن ما بعد علي عبدالله صالح، خاصة ان هناك صراعا كبيرا في المطالبة بالحسم الثوري من قبل شباب الثورة في اليمن، تقابله توجهات عربية وإقليمية تسعى لفرض أجندة مستقبلية على المشهد السياسي في اليمن.
وقالت المصادر إن ما يقلق كلا من الرياض وواشنطن هو القوة الكبيرة في الشارع اليمني للإسلاميين، وهو ما يعكس مخاوف من المرحلة القادمة من قوة نفوذ التيار الإسلامي في اليمن، او الانقلاب على الاتفاقات المبرمة بين نظام صالح والولايات المتحدة الأميركية، خاصة في الجوانب الأمنية، وهو ما يحتم على الدولتين وهما الأكثر تأثيرا في السياسة الداخلية والخارجية لليمن، أن تسعيا الى التعاون لفرض المشهد القادم لليمن، بعيدا عن أي مشهد ثوري.
وأضافت أن عدم عودة صالح بات أمرا مفروغا منه، لكن المهم هو كيف أن يتم فرض المشهد القادم للسياسة اليمنية، بحيث تبقى شخصيات من النظام الحالي للحفاظ على المصالح الأميركية في اليمن، وفي مقدمتها الشبكات الأمنية التي بنتها الولايات المتحدة الأميركية داخل المؤسسات الأمنية طيلة السنوات الماضية، وفي مقدمتها «الأمن القومي» و«الأمن المركزي» و«الحرس الجمهوري»، حيث تمثل تلك الشبكات الأمنية أكبر عقبة رئيسية في تعامل واشنطن مع الخليفة القادم لصالح.
وأضاف مصدر مطلع لصحيفة الدار اليمنية «نحن لم نعد نفكر في المرحلة الانتقالية لصالح وإنما نفكر في ما بعد المرحلة الانتقالية أي بعد العام 2013. واضاف «ما يجري حاليا من سلسلة المفاوضات واللقاءات الأوروبية مع كافة الإطراف السياسية في اليمن وبحركة قد تكون بطئية جدا، مقابل الاختناق الحالي للمواطن اليمني وللثورة وأحزاب المعارضة اليمنية، ليس سوى مشهد مرسوم للوصول بالجميع الى قناعات للقبول بتسوية سياسية مع كافة الأطراف في اليمن».
وكشف المصدر أن هناك توجها سعوديا وأميركيا يقضي بالدفع بأن يكون نجل الرئيس صالح هو مرشح الحزب الحاكم في اليمن لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، لكون وصول نجل الرئيس صالح إلى سدة الحكم، هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على مصالح واشنطن والرياض في اليمن.
وكان عدد من مواقع الثورة اليمنية تحدث قبل أيام عن استياء واسع في القيادات العليا في المؤتمر الشعبي الحاكم، من طرح نجل صالح مرشحا لخوض الانتخابات الرئاسية في المرحلة ما بعد الانتقالية.
وكانت أحزاب المعارضة في اليمن قد هددت قبل يومين بإعلان مجلس انتقالي للثورة، لكن عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني يحي منصور أبو أصبع، كشف في ندوة «بساحة التغيير» بجامعة صنعاء أمام الآلاف من المحتجين «إن السعودية وأميركا ودول الاتحاد الأوروبي هددت بعدم الاعتراف بالمجلس الانتقالي».




ليبيا: الثوار يؤجلون الزحف نحو العاصمة


اكدت مصادر من ثوار ليبيا، أمس، أنهم ليسوا مستعدين بعد للزحف نحو العاصمة طرابلس. وقال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار في ليبيا شمس الدين عبدالمولى إن هناك اتصالات بين المجلس والثوار داخل طرابلس. «عندما نكون مستعدين على كل الجبهات، فإننا سنزحف إلى طرابس». وأوضح أن 19 شخصا قتلوا، أمس الأول، في هجمات شنتها القوات الموالية للعقيد معمر القذافي باستخدام «أسلحة متقدمة» على مدينة مصراتة المحاصرة بغرب ليبيا. في الوقت نفسه، خرج سكان بنغازي وغيرها من المدن التي يسيطر عليها الثوار، أمس، في مسيرة مليونية «دعما للمناطق غير المحررة وتضامنا مع المناطق التي لم تتحرر من قبضة نظام القذافي وكتائبه".
وأعلن حلف شمال الأطلسي أنه نفذ نحو 14 ألف طلعة جوية شن خلالها 5.285 غارة منذ بداية مهمته في ليبيا، 31 مارس الماضي. وأوضح أن الأهداف التي تمت إصابتها أخيرا تضمنت قيادة ومركز سيطرة في البريقة شمال غربي البلاد ومخزنا للأسلحة في ودان بالوسط وثلاث سيارات مصفحة في مدينة سرت الساحلية. من جهة أخرى، أكدت تركيا عزمها تعزيز علاقاتها مع القيادة السياسية للثوار في ليبيا. وطالب وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بالعاصمة أنقرة خلال لقائه مع القيادي في المجلس الانتقالي الليبي محمود جبريل، أمس، بإجراء تغييرات سياسية في ليبيا تحقق مطالب الشعب. وكانت الحكومة التركية اعترفت رسميا بالمجلس، مطلع الأسبوع الجاري، وتعهدت بتقديم مساعدات مالية بقيمة 200 مليون دولار لبناء البنية التحتية واستئناف تشغيل مطار بنغازي.
وكالات

مدينة حماة تحت أنظار العالم


تحولت الانظار إلى مدينة حماة بعد خروج  مئات الآلآف من المتظاهرين إلى الشوارع في احتجاجات جمعة إرحل, في الأول من شهر تموز الحالي, مما دفع قوات الأمن السورية إلى فرض حصار عليها, والقيام بحملة اعتقالات واسعة, ويمكن أن تصبح المدينة  
وصمة عار في جبين الرئيس بشار الأسد, كما كانت كذل في جبين والده حافظ الأسد, بعد ارتكابه مذبحته الشهيرة عام 1982.
وخرجت المظاهرات ليلة الأربعاء في كل القدم ودوما والحجر الأسود في دمشق, وفي حمص ودير الزور والقامشلي والرستن, احتجاجا على الحصار الأمني المفروض على المدينة, وشنت قوات الأمن اعتقالات واسعة فيها, كما قطعت الكهرباء والمياه, وتناقلت المصادر الحقوقية تزايد أعداد الشهداء حيث وصلت حصيلتهم إلى 23 شخصا.
ونفذت حماة اضرابا عاما حيث أقفلت المحال التجارية وبدت الشوارع خالية, ورابطت الدبابات خارج المدينة. وشهدت حماة أكبر الاحتجاجات ضد الأسد. وتقع مدينة حماة في وسط شرق سورية، وهي رابع مدن البلاد من حيث السكان.
واليوم تتحول المدينة إلى ساحة اختبار لقياس تصميم النظام الذي يتأرجح بين ممارسة القمع العنيف وتقديم إصلاحات صورية لا معنى لها. وفي الثالث من شهر حزيران, قتلت قوات الأمن السورية نحو 70 محتجا في المدينة, وانسحبت بعد ذلك منها, مما زاد من الاحتجاجات في شوارعها, وقد شاركت النساء والاطفال فيها.
وعادت قوات الأمن يوم الأحد, بعد قيام النظام بطرد محافظ المدينة, وقد فقد عدد من المحافظين وظائفهم منذ بداية الثورة السورية في منتصف آذار الماضي لتعاملهم "اللين" مع الاحتجاجات. وتمتع محافظ المدينة بشعبية  واسعة.  وقالت التقارير أن نحو 23 شخصا قد قتل وجرح واعتقل عشرات آخرون. والوضع مرشخ للتدهور أكثر.
وتتعرض حماة, كمدن درعا وحمص للقمع والارهاب الأمني. وهي مميزة عن غيرها بسبب ذكريات المذبحة عام 1982 التي حولتها إلى رمز شاهد على دموية النظام في سورية. لقد ارتكب الرئيس حافظ الأسد مذبحة خلال 27 يوما, بعيدا عن كاميرات الإعلام, واكتشف المذبحة بعد عدة اسابيع, واليوم لا يستطيع النظام أن يرتكب أي مذبحة في العتمة, فالعالم يمكن أن يشاهد ما تقوم به قواته من خلال التويتر واليوتيوب.  
 سعيد الغزالي

Monday, June 27, 2011

انحسار التأييد للأسد بين أصحاب الأعمال



بيروت: أنتوني شديد*


تبدو الفنادق التي اعتادت استقبال السائحين إلى مدينة حلب السورية خاوية، في  الوقت الذي بدأ  تدفق الأموال القادمة من
الدول الخليجية، والذي عزز الطموحات السورية بالتحديث في الانحسار. وانهارت الليرة السورية، وتراجعت الصادرات، بينما وعدت الحكومة بتوفير أموال لن تتوافر لديها لفترة طويلة.
خلال أول خطاب يلقيه أمام السوريين منذ شهرين، حذر الرئيس السوري بشار الأسد هذا الأسبوع من «انهيار الاقتصاد السوري». ربما انطوت هذه الكلمات على مبالغة بغية حشد تأييد السوريين وراء قيادة تترنح تحت وطأة انتفاضة مستمرة منذ ثلاثة شهور، لكن المشاعر التي بدت في الخطاب تسلط الضوء على الخطر الذي يشكله تدهور الوضع الاقتصادي على حكومة وعدت منذ وقت بعيد شعبها بحياة أفضل، حتى في الوقت الذي رفضت فيه التخلي عن أي سلطة سياسية حقيقية، ومع تعمق الأزمة التي تعصف بالبلاد، يواجه السوريون إمكانية عدم تحقيق أي من الأمرين.
عن ذلك، قال محمد زيون، تاجر ملابس في حلب: "نحن كأصحاب أعمال نرغب في إيجاد حل، ولن ننتظر إلى الأبد. ينبغي أن يجد الرئيس سبيلا للخروج من هذه الأزمة، أو يترك الأمر لآخرين. نحن بحاجة لحل، أيا ما كان".
في الكثير من أرجاء العالم، جرى النظر إلى الانتفاضة السورية باعتبارها رد فعل تجاه الحملات الوحشية التي تشنها واحدة من أكثر حكومات المنطقة استبدادا. إلا أن الاقتصاد الذي حصد لفترة طويلة الإشادة والثناء لما يحمله من إمكانات – رغم انتقاد المسؤولين عنه بسبب سوء إدارتهم له – لعب دورا لا يقل أهمية في تأجيج المظاهرات الحالية. كان من شأن الإصلاحات السوقية التي قلصت الدعم الموجه للطعام والوقود على مدار السنوات السبع الماضية أن أثارت حالة من الإحباط تفاقمت جراء القحط الذي بدأ عام 2006 ودفع بـ1.5 مليون نسمة من الريف إلى المدن جراء عدم وجود وظائف كافية. ومع توقع خبراء اقتصاديين تردي الأوضاع خلال الصيف، فإن مستوى صحة الاقتصاد قد يحدد المسار الذي ستتخذه الانتفاضة الراهنة.
ومن هذا المنظور، تبدو المظاهرات السورية دراسة حالة للاضطرابات التي يعج بها العالم العربي، حيث تداخل القمع السياسي مع الإحباط الاقتصادي، علاوة على شعور مبهم بالمذلة ليطلقوا جميعا بعض أكبر التغييرات التي تشهدها المنطقة منذ جيل. وحتى المحللون المتعاطفون مع الأسد يعترفون بأنه أخفق حتى الآن في طرح خطة حقيقية لتناول هذه المظالم، بخلاف تحذيره من البديل لوجوده في السلطة. وأوضح محلل يعيش في سوريا طلب، مثل الكثيرين ممن التقيناهم، عدم الكشف عن هويته خوفا من تعرضه للانتقام، عجز النظام عن التحرك على أي جبهة, حتى الإقتصاد, خلال الشهور الثلاثة منذ اندلاع الأزمة, يظهر أنه  أن لا يملك أي سياسة أو استراتيجية في الوقت الراهن".
ومنذ اندلاع الانتفاضة في منتصف مارس (آذار)، جاء التأثير الأكبر لها اقتصاديا على قطاع السياحة، وهو أحد القطاعات التي كانت تحقق نموا وتدر 8 مليارات دولار سنويا، حسبما ذكر اقتصاديون. وتشير تقارير شفهية إلى أن عائدات السياحة تراجعت بصورة حادة، فيما عدا الحجاج الإيرانيين الذين يزورون أماكن مقدسة في دمشق. أما السياح الأوروبيون فحولوا وجهتهم، وانحسر تدفق الأتراك على حلب بصورة كبيرة.
من جهته، اشتكى مالك أحد الفنادق أشار إلى نفسه باسم أبو جورج، من أنه «بحلول يوليو (تموز)، سأضطر لغلق الفندق». وبدلا من تسريح عامليه، فضل أبو جورج تقليص ساعات العمل للعاملين البالغ عددهم 50 فردا إلى النصف.
وخلال خطابه، لمح الأسد لوجود أزمة ثقة، وهي كلمات تحمل الحقيقة. وأشار خبراء اقتصاديون إلى تراجع قيمة العملة السورية بنسبة وصلت إلى 17 في المائة، وتواجه الحكومة التي توقعت اجتذاب استثمارات أجنبية بقيمة 55 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة إمكانية فقدان الكثير من تلك الأموال. يذكر أن شركة قطرية، والتي تمتعت في وقت من الأوقات بعلاقات جيدة مع سوريا لكنها تدهورت مؤخرا، ألغت خططا لبناء منشأتين لتوليد الكهرباء في سوريا. وتحدث مستثمرون أتراك بنبرة متوترة حول استثماراتهم في دولة بدت من قبل كواحدة من أنجح شركاء تركيا بمجال التعاون الاقتصادي. من ناحيتها، فرضت دول أوروبية والتي جرى النظر إليها منذ فترة طويلة كمصدر آخر للاستثمارات في سوريا، عقوبات واسعة النطاق قد تمتد في النهاية إلى قطاع النفط السوري، أحد المصادر الحيوية للعملة الصعبة، والذي يعاني ترديا الآن.
في أبريل (نيسان)، راجع صندوق النقد الدولي تقديره لمعدل النمو السوري هذا العام، ليخفضه إلى 3 في المائة عن 5.5 في المائة. ومع دخول الانتفاضة شهرها الرابع، يرى محللون أن الاقتصاد، الذي يقدر إجمالي الناتج الداخلي به بقرابة 60 مليار دولار، قد ينكمش بما يصل إلى 3 في المائة عام 2011. الملاحظ أن هذه المشكلات تسببت في تفاقم الأوضاع المتردية بالفعل في الريف السوري، حيث دفع القحط مئات الآلاف للانتقال إلى المدن. وقد خلت بعض القرى من سكانها. منذ عام 2004، سارعت الحكومة من وتيرة رفع الدعم الخاص بالطعام والوقود، مما زاد من صعوبة المعيشة بالنسبة لموظفي الدولة الذين فشلت رواتبهم في اللحاق بوتيرة التضخم.
من ناحيته، قال بسام حداد، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج ميسون: «تسبب ذلك في تسارع السخط الذي نراه في الشارع اليوم. وهذا هو ما لا يدركه الكثيرون، الأمر لا يتعلق بالقمع السياسي فحسب. وربما لا يقتصر على القمع الاقتصادي أيضا، وإنما هو مزيج من كليهما، علاوة على غياب سبيل لعلاج المشكلات، الأمر الذي يسيء لكرامة المواطنين".
وفي أعقاب اندلاع المظاهرات بفترة قصيرة، لمحت الحكومة لتفهمها للتأثير الذي خلفته إجراءات سابقة لها، حيث أعادت بعض صور الدعم للوقود وعرضت أكبر زيادة في رواتب الموظفين الحكوميين خلال أربعة عقود. وذكر أحد الخبراء الاقتصاديين أن الحكومة قدمت زيادة سخية أيضا لأعضاء قوات الأمن التي تمثل أهمية محورية لبقاء الحكومة. ولا يبدو أحدا واثقا من كيفية توفير الحكومة لتلك الأموال.
وعلق نبيل سمان، الخبير الاقتصادي ومدير مركز الأبحاث والتسويق في دمشق، بقوله: «هذا استنزاف هائل للموارد الحكومية». وأضاف: «لن يتمكن الاقتصاد السوري من الصمود لأكثر من ثلاثة أو أربعة شهور على هذا الحال. إنهم لا ينظرون للمستقبل، وإنما ينصب جل اهتمامهم على إرضاء الرأي العام ومنحه مالا كافيا لوقف المظاهرات". وتوقع سمان انهيار العملة السورية.
وفي سوريا التي لا تزال بمعزل إلى حد ما عن الاقتصاد العالمي، لم تكن الإصلاحات السوقية قط بالضخامة التي كانت عليها في مصر وتونس. يذكر أن سوق الأسهم السورية أنشئت عام 2009 فقط، ولا تزال الحكومة تتمتع باحتياطيات تقدر بـ17 مليار دولار – وهو رقم يرى أحد الخبراء أنه كاف لتغطية واردات سبعة شهور. إلا أنه مثلما أشار الأسد نفسه، فإن المشكلة في حقيقتها قد تكون سيكولوجية أكثر، مع سعي قيادته للتشبث أكثر بدعم مجموعات الأقلية والطبقة الوسطى ونخبة أصحاب الأعمال لها والذي لا يزال كبيرا.
ومنذ بداية الانتفاضة، كانت هذه المجموعات – وليست المعارضة – هي الجمهور المختار للحجج الحكومية القائمة حول فكرة أن بشار وحده هو القادر على تحقيق الإصلاح والاستقرار. وأشار مسؤولون أميركيون إلى اعتقادهم بأن التأييد الذي يحظى به بشار في انحسار بين نخبة أصحاب الأعمال، في الوقت الذي يزداد القلق بين المسيحيين بل وبين العلويين أنفسهم الذين تنتمي إليهم عائلة الأسد. وقال زيون، التاجر: «أول الغيث قطرة".
وفي دمشق، قال وكيل سفريات يبلغ من العمر 28 عاما وأشار إلى نفسه باسم أنور، إن راتبه البالغ 600 دولار شهريا انخفض بالفعل بمقدار الربع. وأضاف أن جميع الوفود السياحية ألغت حجوزاتها. وأوضح أنه وزوجته لا ينفقان المال الآن سوى على الطعام فحسب، رغم أنه لا يزال يقدم أموالا لوالديه. وقال: «إذا خسرت وظيفتي، سأذهب للمسجد وأعتكف به، وإذا فشلت في ذلك سأنضم للمظاهرات. إن من مسؤولية الحكومة توفير وظائف لجميع المواطنين".
* خدمة «نيويورك تايمز»

بلادي سوريا, تستيقظ مرة أخرى بعد 40 عاما

My Syria, Awake Again After 40 Years
Free Syria
IN 2009, National Geographic published an article on Syria by a special correspondent, Don Belt, who had interviewed President Bashar al-Assad. In 2000, shortly after the funeral of his father, President Hafez al-Assad, the son entered his father’s office for only the second time in his life. His first visit had been at age 7, “running excitedly to tell his father about his first French lesson.” The president “remembers seeing a big bottle of cologne on a cabinet next to his father’s desk,” Mr. Belt wrote. “He was amazed to find it still there 27 years later, practically untouched.”
The bottle can be seen as an allegory for Syria itself — the Syria that has been out of sight for the 40 years of the Assads’ rule, a country and its aspirations placed on a shelf and forgotten for decades in the name of stability.
Now this other Syria is appearing before our eyes to remind us that it cannot be forever set aside, that its people did not spend the decades of the Assads’ rule asleep, and that they aspire, like all people, to live with freedom and dignity.
I remember my father, Nureddin al-Atassi, who himself had been president of Syria before he was imprisoned in 1970 as a result of Gen. Hafez al-Assad’s coup against his comrades in the Baath Party. I was 3 years old then, and it took me a while to understand that prison was not only for criminals, but also for prisoners of conscience. My father would spend 22 years in a small cell in Al Mazza prison, without any charge or trial. We counted the days by the rhythm of our visits to him: one hour every two weeks. At the end of a struggle with cancer, for which he had been denied medical treatment, he was finally released. He died in Paris in December 1992, a week after arriving there on a stretcher.
For the great majority of Syrians, the forgotten Syria meant a police state, a country governed with an iron fist. It meant a concerted international effort to keep a dictatorial regime in power in the name of regional stability — preserving the security of Israel and maintaining a cold peace on the Golan Heights, like the snow that covers Mount Hermon.
The forgotten Syria meant thousands of political prisoners packed for decades inside the darkness of prisons and detention centers. It meant disappearances that left families without even a death certificate. It meant the tears of mothers and wives waiting since the 1980s for their sons and husbands to return, even if wrapped in a shroud. It meant daily humiliation, absolute silence and the ubiquity of fear. It meant networks of corruption and nepotism, a decaying bureaucracy and a security apparatus operating without control or accountability. It meant the marginalization of politics, the taming of the judiciary, the suffocation of civil society and the crushing of any opposition.
A terrifying slogan, “Our Leader Forever Is President Hafez al-Assad,” emblazoned at the entrance to every city, and on public buildings, told Syrians that history ended at their country’s frontiers.
History did not end, of course, and occasionally it peeked in on Syrian life. But the regime buried its head in the sand, living the delusion that it could keep history out — if only it abused its people enough. This happened in the 1980s, with the bloody massacres in Hama. It happened in the early 1990s, after the Soviet bloc collapsed while the Syrian regime kept its one-party state. It happened in 2000, with the death of Hafez al-Assad and the transfer of power through inheritance — as if the regime could defeat even the certainty of death. And it happened in the year that followed, when the Damascus Spring was buried alive, its most prominent activists arrested after they called for Syria and its new president to turn the page and proceed toward democracy.
All through the past four decades, the regime refused to introduce any serious political reform. But meanwhile Syria witnessed great demographic, economic and social transformation. The population became larger and younger; today, more than half of all Syrians are not yet 20 years old. Enormous rural migration to the cities fueled a population explosion at the outskirts of Damascus and Aleppo. With unemployment widespread, wealth became concentrated more tightly in the hands of a small class of regime members and their cronies.
Many Western diplomats and commentators expressed doubts that the Syrian people might one day rise up to demand their rights and freedoms. But those skeptics consistently understated the depth of resistance and dissent. It was no surprise that at the moment of truth, Syrians opened their hearts and minds to the winds of the Arab Spring — winds that blew down the wall that had stood between the Arabs and democracy, and had imposed false choices between stability and chaos or dictatorship and Islamic extremism.
History did not leave behind that other, real Syria. Syria returns today to demand its stolen rights, to collect on its overdue bills. Compared to the other Arab uprisings, Syria’s has been perhaps the most arduous, considering the regime’s cruelty and the threat of civil war. At the same time, the people’s unity and their determination to remain peaceful will ultimately enable them to win their freedom and build their own democratic experience. Our exceptionally courageous people, their bare chests exposed to snipers’ bullets, understand the meaning of this freedom; it has already cost them dearly, in the lives of their sons and daughters.
In his interview with National Geographic, Bashar al-Assad did not say what he had done with the big bottle of cologne. It’s a moot point. The regime’s response, and President Assad’s last three speeches, indicate that no one in the presidential palace, not even the president, can move the glass bottle of despotism that has held Syria’s future captive.
My own father governed Syria for four years, but I inherited from him neither power nor fortune. What I inherited was a small suitcase, sent to us from the prison after he died. It held literally all of his belongings after 22 years in confinement. All I remember from this suitcase today is the smell of the prison’s humidity that his clothes exuded when I opened it.
The next time I visit my father’s grave, I will tell him that freedom is reviving again in Syria. I will reassure him that the Syrian people have finally succeeded in breaking this big bottle of cologne, that the scent of freedom has finally been dispersed, that it cannot be drowned by the smell of blood.
From the following link

Friday, June 24, 2011

اغنية يا حيف مترجمة للغة الإنجليزية





مغني الثورة السورية: سميح شقير

المجلس العسكري الأعلى يكشر عن أنيابه






الشعب فوق السلطة ولا سلطة فوق الشعب

المدونون المصريون يحتجون ضد المجلس العسكري الأعلى

شاهد الفيديو


الثورة ... الثورة... الثورة



أيها الثوار, أحرقوا بقايا الانظمة في مصر وتونس ...
سددوا الضربات الثورية إلى آل الأسد والقذافي وصالح واجتثوا أنظمتهم
الثورة السلمية وهم إن لم تجتث النظام من جذوره. عودوا, أيها المصريون إلى الشوارع بالملايين, وانتفضوا ضد المجلس العسكري الأعلى, وحاكموا أركان النظام السابق
لا تسمحوا للغرب ولا للنظام السعودي أن يمتطي ثورتكم.

أيها التونسيون... جددوا ثورتكم وزخمها لاجتثاث بقايا نظام بن علي.

أيها الليبيون... لا تثقوا بالناتو, واضربوا النظام بشدة. وتخلصوا من العملاء الذين يريدون تقديم لحومكم على موائد الغرب.

أيها اليمنيون, لا تتحركوا من الشوارع قبل سقوط النظام, ولا تعيروا المبادرة الخليجية اهتمامكم, وشكلوا مجلسكم الانتقالي ليقود الثورة إلى النصر...

أيها السوريون.... لا تتوقفوا... فثورتكم ليست طائفية, هي ثورة كل السوريين, وليأخذ جيشكم, حماة الديار، دوره الثوري, وينقض على النظام وكتائبه وشبيحته. فانتم طليعة الأمة العربية. وأنتم صمام الأمام لنجاح ثوراتها.

أيها العربي في كل مكان, حان الوقت أن تتخلص من ذُلك, وتغير نفسك.

هم, أؤلئك الذين انطلقوا يهتفون بسقوط الأنظمة, ليسوا نعاجا أو خرافا أو دجاجا, بل بشر ومواطنون, وليس إنسانا من يقبل العبودية, هكذا تقول شرائع السماء والأرض, لكن ضباع الأنظمة العربية وذئابها, يتعاملون مع مواطنيهم, وكأنهم فصيلة حيوانات لا حول ولا قوة لها, وأن قدرها هو الذل والذبح, وبعد ثوراتهم الشجاعة في كل من تونس ومصر واليمن وليبيا وسورية,  أصبح المطلوب من الخراف والنعاج والدجاج والبط  وبقية المواطنين الذين لا أنياب ولا مخالب لهم العودة فورا, بالقوة العسكرية, بالوعود الخادعة, إلى داخل أسوار الحظائر وقبول العيش البائس, والحكم البائد بمكياج جديد مقابل لا شيء سوى الخيبات, دون تحقيق أية انجازات جوهرية.

وهذا يعني أننا سندخل عهدا جديدا من الذل والتبعية, وما فعلناه هو أننا استبدلنا ذئابا بذئاب، وخنازير بخنازير, وأفاعي بأفاعي.
ماذا يعني ذلك؟

لنعترف أننا لا نجيد الرقص. لقد قبلنا حكاما وقادة عسكريين حميرا وهبلا وصدقنا لغوهم الفارغ الذي سموه برامج ثورية, لكنهم استعانوا بالمستعمرين علينا, أزالوا بيادق الإستعمار القديم, وجعلوا أنفسهم بيادق الاستعمار نفسه. وأضعنا نحو خمسة او ستة عقود سدى.

وثرنا دون أن نغير أنفسنا. لم نفهم أنه إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب. الشعوب لا تريد أن تكون ذئابا, ولكن يجب أن تحمي نفسها من الذئاب. لم نحمي أنفسنا من  الذئاب سابقا, ويجب أن نتعلم الدرس الآن, فإن لم نتعلمه, فستعود الذئاب لتحكمنا. ولكن كيف أن نتعلم دون أن نغير أنفسنا.

لماذا, حدث ما حدث لنا؟
هناك من يجيب بأن التآمر والاستعمار. وقد يكون ذلك صحيحا, ولكن يجب أن لا ننسى أننا
كجماهير عربية صفقنا وهللنا وألهنا حكامنا الدكتاتوريين. وحصلنا على حكم دكتاتوري بكل ما فيه من تعاسات ونكبات وهزائم, وكانوا أشد بطشا من الاستعمار, وأشد عنفا من الصهاينة. شعوبنا ركعت, مثقفونا هربوا إلى الخارج أو عملوا بيادق صوتية للآنظمة, أحزابنا السياسية تلونت كالحرباءة واصبحت جزءا من ديكورات النظام وصحافته ونظامه القضائي الظالم, ودستوره الخائب. ومن كان ثوريا, كان مصيره القبر والسجن.

لم نقبل بأي جديد. سمينا الجديد بدعة أو ضلالة, أو تغريبا. وهادنا الأنظمة, وتعايشنا معها. وكان القتل فينا يوميا, وأغمضنا أعيننا, واخترنا أن نبقى تنابلة عاجزين, ننبش قبور موتانا, ونتغني بأمجادهم, ولا نفعل شيئا لتغيير حياتنا, أو تبديل ما سميناه ثوابتنا.  

كان مأمولا طوال خمسين أو ستين عاما مضت أن يصبح التعليم في بلادنا كالماء والهواء, ومشعا كالنجوم لكنه بقي ملوثا وآسنا وفاسدا ومعتما. كان مأمولا أن نستغل ثروات بلادنا وقواه العاملة في إحداث نهضة اقتصادية, لكننا, قبلنا أو سكتنا على ما كانت ولا زالت تفعله الحينات الاحتكارية بنا, فنهبوا ثرواتنا وبلادنا وألقوا بنا على قارعة الفقر والبطالة.

كان مأمولا أن ننشأ أنظمة ديمقراطية, تعزز مبادىء الحرية والمواطنة.  لكننا قبلنا انظمة قبلية ملكية وجمهورية وطائفية. تكلست أدمغتنا وأفكارنا, وصرنا عبرة لمن يعتبر, مجتمعاتنا ارتدت ثياب العنصرية والطائفية والعشائرية المهترئة والمثقوبة.

وصلنا إلى طريق مسدود. فثارت شعوبنا في تونس ومصر واليمن وليبيا وسورية والبحرين وأقطار أخرى. وبسرعة كبيرة, تأقلمت الذئاب مع الواقع الجديد.

الثوار, بعد سقوط فرعون  مصر لا يحكمون في مصر, بل يذلون ويضربون ويعتقلون وينهبون من قبل المجلس العسكري الأعلى, في تونس, لا تزال قبضة النظام السابق تخنق رقاب التونسيين .  وفي اليمن, تتكالب على الثوار الذئاب الخليجية والعالمية, لسرقة الثورة من أيدي الشعب الثائر ومنعه من قطف ثمارها. في سورية يذبح الثوار بدم بارد, ويشردون إلى الحدود التركية, والعالم وعرب أنظمة الذل العربي يراقبون المشهد.  في ليبيا, تذبح وحوش القذافي الثوار وتنهب ذئاب الناتو ثرواتهم النفطية, وتصادر سيادتهم واستقلالهم, وتربط نظامهم المأمول بمستقبل مجهول مرتبط بالنظام الغربي الرأسمالي, نظام النهب العالمي.  

والسؤال الكبير هو: كيف يمكن إسقاط النظام؟

النظام العربي في سورية وليبيا واليمن وتونس ومصر لن يسقط من تلقاء نفسه. والصيحات بإسقاطه, لن تسقطه, بل تسمح للذئاب المحلية كالمجلس العسكري الأعلى, وخنازير رجال الأعمال في مصر, وقرود النظام التونسي السابق, والضباع الإقليمية, كالسعودية, والقوى العالمية بالتدخل, وركوب الثورات وإجهاضها.

إنها عودة إلى الوراء.

يجب أن يتغير التكتيك, فليخلع الثوار أردية الشعارات السلمية, ويحزموا أمرهم, ويشددوا الخناق على الأنظمة, وينتزعوها انتزاعا, ويحكموا أنفسهم بأنفسهم. فالدماء التي تراق في الشوارع تصب في أوردة الثورات المضادة.